أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو أَیُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: فِیمَا نَاجَی بِهِ اللَّهُ مُوسَی ع عَلَی الطُّورِ أَنْ یَا مُوسَی أَبْلِغْ قَوْمَکَ أَنَّهُ مَا یَتَقَرَّبُ إِلَیَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُکَاءِ مِنْ خَشْیَتِی وَ مَا تَعَبَّدَ إِلَیَّ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِی وَ لَا تَزَیَّنَ لِیَ الْمُتَزَیِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا عَمَّا بِهِمُ الْغِنَی عَنْهُ قَالَ فَقَالَ مُوسَی ع یَا أَکْرَمَ الْأَکْرَمِینَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَی ذَلِکَ فَقَالَ یَا مُوسَی أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَیَّ بِالْبُکَاءِ مِنْ خَشْیَتِی فَهُمْ فِی الرَّفِیقِ الْأَعْلَی لَا یُشَارِکُهُمْ فِیهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ إِلَیَّ بِالْوَرَعِ مِنْ مَحَارِمِی فإن [فَإِنِّی] أُفَتِّشُ النَّاسَ عَلَی أَعْمَالِهِمْ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ حَیَاءً مِنْهُمْ وَ أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَیَّ بِالزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا فَإِنِّی أَمْنَحُهُمُ الْجَنَّهَ بِحَذَافِیرِهَا یتبوءوا [یَتَبَوَّءُونَ] مِنْهَا حَیْثُ شاء [یَشَاءُونَ].

