حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: حدثني عبد المؤمن ابن القاسم الأنصاري، قال: حدثنا أبو جعفر عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلكت، هلكت، فقال: وما أهلكك؟ قال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم، فقال له النبي: أعتق رقبة. فقال: لا أجد، قال: فصم شهرين متتابعين، فقال: لا أطيق، فقال تصدق على ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعرق أو مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر. فقال له النبي صلى الله عليه وآله: خذها وتصدق بها، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فقال: خذه وكله أنت وأهلك فإنه كفارة لك.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، قال، حدثنا الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كنت عند زياد بن عبد الله وعنده ربيعة الرأي فقال له زياد: يا ربيعة ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة؟ فقال له: بريد في بريد، فقلت لربيعة: فكانت على عهد . رسول الله صلى الله عليه وآله بريد؟ فسكت ولم يجبني، قال: فأقبل علي زياد فقال: يا أبا عبد الله فما تقول أنت؟ فقلت: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من الصيد ما بين لابتيها، قال: وما لابتاها؟ قلت: ما أحاط به الحرار، قال: وقال لي: ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجر؟ قلت: من عير إلى وعير قال صفوان: قال ابن مسكان: قال الحسن: فسأله إنسان وأنا جالس فقال له: وما لابتاها؟ فقال: ما بين الصورين إلى الثنية.
وبهذا الاسناد عن الحسين سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من ذباب إلى وأقم و العريض والنقب من قبل مكة. وقال ابن مسكان في حديثة: وفي حديث آخر من الصورين إلى الثنية.
IsnādPar cette chaîne de transmission, d'après al-Ḥusayn ibn Saʿīd, d'après Muḥammad ibn Sinān, d'après Ibn Muskān, d'après Abū Baṣīr, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il a dit : Le Messager de Dieu (que Dieu le bénisse, lui et sa famille) a déclaré sacré (ḥaram) depuis Médine, de Dhibāb à Aqim, al-ʿUrayḍ et al-Naqab, en direction de La Mecque. Et Ibn Muskān a dit dans son hadith : Et dans un autre hadith, (il a ajouté) : « Des deux Ṣuwayratayn jusqu'à al-Thaniyya. »
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم، قلت: طائره كطائر مكة؟ قال: لا، ولا يعضد شجرها
IsnādRapporté par Muḥammad ibn al-Ḥasan ibn Aḥmad ibn al-Walīd (que Dieu l'agrée) qui dit : rapporté par al-Ḥusayn ibn al-Ḥasan ibn Abān, d'après al-Ḥusayn ibn Saʿīd, d'après Ḥammād ibn ʿĪsā et Faḍāla, d'après Muʿāwiya ibn ʿAmmār
Il dit : J'ai entendu Abā ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq, l'Imam, paix sur lui) dire : « Ce qui se trouve entre les deux coulées de lave de Médine, de Dhū ʿĀ'ir à Dhū ʿUwayr, est sacré (ḥaram). » Je dis : « Son gibier est-il comme celui de La Mecque ? » Il dit : « Non, mais on n'y coupe pas ses arbres. »
. وروي أنه يحرم من صيد المدينة ما صيد بن الحرتين.
Il est rapporté qu'il est interdit, concernant le gibier de Médine, ce qui est chassé entre les deux ḥarrah (coulées de lave).