Chapitre
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ وَجَدْتُ فِي صَحِيفَةِ الْفَرَائِضِ رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأَبَوَيْهِ فَلِلابْنَةِ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلأبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ فَلِلابْنَةِ وَمَا أَصَابَ جُزْءَيْنِ فَلِلأبَوَيْنِ.
IsnādPlusieurs de nos compagnons, d'après Sahl ibn Ziyād, d'après al-Ḥasan ibn Maḥbūb, d'après ʿAlī ibn Riʾāb, d'après Zurāra
Il dit : J'ai trouvé dans le Livret des Successions : « Un homme meurt en laissant sa fille et ses deux parents. À la fille reviennent trois parts, et à chacun des deux parents une part. La succession est divisée en cinq parts : ce qui correspond à trois parts revient à la fille, et ce qui correspond aux deux parts revient aux deux parents. »
1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ أَوْ قَالَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) صَحِيفَةَ كِتَابِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ إِمْلاءُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَخَطُّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) بِيَدِهِ فَوَجَدْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُمَّهُ لِلابْنَةِ النِّصْفُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلأمِّ السُّدُسُ سَهْمٌ يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلابْنَةِ وَمَا أَصَابَ سَهْماً فَهُوَ لِلأمِّ قَالَ وَقَرَأْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأَبَاهُ فَلِلابْنَةِ النِّصْفُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلأبِ السُّدُسُ سَهْمٌ يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلابْنَةِ وَمَا أَصَابَ سَهْماً فَلِلأمِّ قَالَ مُحَمَّدٌ وَوَجَدْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَابْنَتَهُ فَلِلابْنَةِ النِّصْفُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلأبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ [لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ] يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاثَةً فَلِلابْنَةِ وَمَا أَصَابَ سَهْمَيْنِ فَلِلأبَوَيْنِ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr et Muḥammad ibn ʿĪsā ibn ʿUbayd, d'après Yūnus ibn ʿAbd al-Raḥmān, tous deux d'après Ṣafwān — ou bien il a dit : d'après ʿUmar ibn Udhayna — d'après Muḥammad ibn Muslim
Il a dit : Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) me fit lire le livret des lois successorales (farāʾiḍ) qui est la dictée du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et l'écriture de ʿAlī (que la paix soit sur lui) de sa propre main. J'y trouvai : « Un homme laisse sa fille et sa mère : à la fille la moitié, soit trois parts, et à la mère le sixième, soit une part. Le patrimoine est divisé en quatre parts : ce qui revient à trois parts est pour la fille, et ce qui revient à une part est pour la mère. » Il dit : « Et j'y lus : Un homme laisse sa fille et son père : à la fille la moitié, soit trois parts, et au père le sixième, soit une part. Le patrimoine est divisé en quatre parts : ce qui revient à trois parts est pour la fille, et ce qui revient à une part est pour le père. » Muḥammad dit : « Et j'y trouvai : Un homme laisse ses deux parents et sa fille : à la fille la moitié, soit trois parts, et aux deux parents, à chacun d'eux le sixième (soit une part pour chacun). Le patrimoine est divisé en cinq parts : ce qui revient à trois parts est pour la fille, et ce qui revient à deux parts est pour les deux parents. »
3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ مَا أَجِدُ أَحَداً قَالَ فِيهِ إِلا بِرَأْيِهِ إِلا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللهُ فَمَا قَالَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِذَا كَانَ غَداً فَالْقَنِي حَتَّى أُقْرِئَكَهُ فِي كِتَابٍ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللهُ حَدِّثْنِي فَإِنَّ حَدِيثَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُقْرِئَنِيهِ فِي كِتَابٍ فَقَالَ لِيَ الثَّانِيَةَ اسْمَعْ مَا أَقُولُ لَكَ إِذَا كَانَ غَداً فَالْقَنِي حَتَّى أُقْرِئَكَهُ فِي كِتَابٍ فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَكَانَتْ سَاعَتِيَ الَّتِي كُنْتُ أَخْلُو بِهِ فِيهَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلا خَالِياً خَشْيَةَ أَنْ يُفْتِيَنِي مِنْ أَجْلِ مَنْ يَحْضُرُهُ بِالتَّقِيَّةِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لَهُ أَقْرِئْ زُرَارَةَ صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ ثُمَّ قَامَ لِيَنَامَ فَبَقِيتُ أَنَا وَجَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلام) فِي الْبَيْتِ فَقَامَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً مِثْلَ فَخِذِ الْبَعِيرِ فَقَالَ لَسْتُ أُقْرِئُكَهَا حَتَّى تَجْعَلَ لِي عَلَيْكَ اللهَ أَنْ لا تُحَدِّثَ بِمَا تَقْرَأُ فِيهَا أَحَداً أَبَداً حَتَّى آذَنَ لَكَ وَلَمْ يَقُلْ حَتَّى يَأْذَنَ لَكَ أَبِي فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللهُ وَلِمَ تُضَيِّقُ عَلَيَّ وَلَمْ يَأْمُرْكَ أَبُوكَ بِذَلِكَ فَقَالَ لِي مَا أَنْتَ بِنَاظِرٍ فِيهَا إِلا عَلَى مَا قُلْتُ لَكَ فَقُلْتُ فَذَاكَ لَكَ وَكُنْتُ رَجُلا عَالِماً بِالْفَرَائِضِ وَالْوَصَايَا بَصِيراً بِهَا حَاسِباً لَهَا أَلْبَثُ الزَّمَانَ أَطْلُبُ شَيْئاً يُلْقَى عَلَيَّ مِنَ الْفَرَائِضِ وَالْوَصَايَا لا أَعْلَمُهُ فَلا أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَلْقَى إِلَيَّ طَرَفَ الصَّحِيفَةِ إِذَا كِتَابٌ غَلِيظٌ يُعْرَفُ أَنَّهُ مِنْ كُتُبِ الأوَّلِينَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا خِلافُ مَا بِأَيْدِي النَّاسِ مِنَ الصِّلَةِ وَالأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ وَإِذَا عَامَّتُهُ كَذَلِكَ فَقَرَأْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ بِخُبْثِ نَفْسٍ وَقِلَّةِ تَحَفُّظٍ وَسَقَامِ رَأْيٍ وَقُلْتُ وَأَنَا أَقْرَؤُهُ بَاطِلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ ثُمَّ أَدْرَجْتُهَا وَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لِي أَقَرَأْتَ صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ مَا قَرَأْتَ قَالَ قُلْتُ بَاطِلٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ هُوَ خِلافُ مَا النَّاسُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ الَّذِي رَأَيْتَ وَاللهِ يَا زُرَارَةُ هُوَ الْحَقُّ الَّذِي رَأَيْتَ إِمْلاءُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَخَطُّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) بِيَدِهِ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ فَوَسْوَسَ فِي صَدْرِي فَقَالَ وَمَا يُدْرِيهِ أَنَّهُ إِمْلاءُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَخَطُّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) بِيَدِهِ فَقَالَ لِي قَبْلَ أَنْ أَنْطِقَ يَا زُرَارَةُ لا تَشُكَّنَّ وَدَّ الشَّيْطَانُ وَاللهِ إِنَّكَ شَكَكْتَ وَكَيْفَ لا أَدْرِي أَنَّهُ إِمْلاءُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَخَطُّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) بِيَدِهِ وَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) حَدَّثَهُ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لا كَيْفَ جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ وَنَدِمْتُ عَلَى مَا فَاتَنِي مِنَ الْكِتَابِ وَلَوْ كُنْتُ قَرَأْتُهُ وَأَنَا أَعْرِفُهُ لَرَجَوْتُ أَنْ لا يَفُوتَنِي مِنْهُ حَرْفٌ قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ قُلْتُ لِزُرَارَةَ فَإِنَّ أُنَاساً حَدَّثُونِي عَنْهُ وَعَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهِ السَّلام) بِأَشْيَاءَ فِي الْفَرَائِضِ فَأَعْرِضُهَا عَلَيْكَ فَمَا كَانَ مِنْهَا بَاطِلا فَقُلْ هَذَا بَاطِلٌ وَمَا كَانَ مِنْهَا حَقّاً فَقُلْ هَذَا حَقٌّ وَلا تَرْوِهِ وَاسْكُتْ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فِي الابْنَةِ وَالأبِ وَالابْنَةِ وَالأمِّ وَالابْنَةِ وَالأبَوَيْنِ فَقَالَ هُوَ وَاللهِ الْحَقُّ. وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي ابْنَةٍ وَأَبٍ لِلابْنَةِ النِّصْفُ وَلِلأبِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا وَكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ ابْنَةً وَأُمّاً فَلِلابْنَةِ النِّصْفُ وَلِلأمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ وَمَا بَقِيَ فَلِلابْنَةِ لأنَّهَا أَقْرَبُ مِنَ الْوَالِدَيْنِ وَغَلِطَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ لأنَّ الأبَوَيْنِ يَتَقَرَّبَانِ بِأَنْفُسِهِمَا كَمَا يَتَقَرَّبُ الْوَلَدُ وَلَيْسُوا بِأَقْرَبَ مِنَ الأبَوَيْنِ وَالصَّوَابُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا بَقِيَ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ لأنَّهُمُ اسْتَكْمَلُوا سِهَامَهُمْ فَكَانُوا أَقْرَبَ الأرْحَامِ فَكَانَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ لَهُمْ بِقَرَابَةِ الأرْحَامِ فَيُقْسَمُ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ فَيَكُونُ حُكْمُ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ حُكْمَ مَا قَسَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمْ لا يُخَالَفُ اللهُ فِي حُكْمِهِ وَلا يَتَغَيَّرُ قِسْمَتُهُ وَإِنْ تَرَكَ بِنْتاً وَأَبَوَيْنِ فَلِلابْنَةِ النِّصْفُ وَلِلأبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمْ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ لأنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَى أَحَدٍ دُونَ الآخَرِ وَجَعَلَ لِلنِّسَاءِ نَصِيباً كَمَا جَعَلَ لِلرِّجَالِ نَصِيباً وَسَوَّى فِي هَذِهِ الْفَرِيضَةِ بَيْنَ الأبِ وَالأمِّ وَإِنْ تَرَكَ ابْنَتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ فَلِلابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ وَلِلأبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَإِنْ تَرَكَ ثَلاثَ بَنَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ فَلِلأبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَلِلْبَنَاتِ الثُّلُثَانِ وَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَابْناً وَبِنْتاً فَلِلأبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ الابْنِ وَالابْنَةِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ.
IsnādʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr et Muḥammad ibn ʿĪsā ibn ʿUbayd, tous deux d'après Yūnus, d'après ʿUmar ibn Udhayna, d'après Zurāra.
Il dit : J'ai interrogé Abū Jaʿfar (ʿalayhi as-salām) au sujet du grand-père. Il dit : Je ne trouve personne qui se soit exprimé à son sujet autrement que par son opinion propre, à l'exception du Commandeur des croyants (ʿalayhi as-salām). Je dis : Que Dieu te garde en bonne santé ! Qu'a donc dit le Commandeur des croyants à son sujet ? Il dit : Quand ce sera demain, viens me trouver afin que je te le fasse lire dans un livre. Je dis : Que Dieu te garde en bonne santé ! Raconte-moi cela, car ton récit m'est plus cher que de me le faire lire dans un livre. Une seconde fois, il me dit : Écoute ce que je te dis : quand ce sera demain, viens me trouver afin que je te le fasse lire dans un livre. Je vins donc le trouver le lendemain après le zuhr (prière de midi) ; c'était l'heure à laquelle j'avais l'habitude d'être seul avec lui, entre le zuhr et le ʿaṣr (prière de l'après-midi), car je répugnais à l'interroger autrement qu'en privé, de peur qu'il ne me donne une fatwa (avis juridique) par dissimulation (taqiyya) à cause de ceux qui assistaient à l'entretien. Lorsque j'entrai chez lui, il se tourna vers son fils Jaʿfar (ʿalayhi as-salām) et lui dit : Fais lire à Zurāra le rouleau des lois successorales (farāʾiḍ). Puis il se leva pour dormir. Je restai donc seul avec Jaʿfar (ʿalayhi as-salām) dans la maison. Il se leva, sortit pour moi un rouleau de la taille de la cuisse d'un chameau, et dit : Je ne te le ferai lire que si tu prends Dieu comme garant sur toi de ne jamais rapporter à quiconque ce que tu y liras jusqu'à ce que je t'y autorise — et il ne dit pas « jusqu'à ce que mon père t'y autorise ». Je dis : Que Dieu te garde en bonne santé ! Pourquoi me contrains-tu ainsi, alors que ton père ne t'a pas ordonné cela ? Il me dit : Tu n'y jetteras un regard qu'aux conditions que je t'ai fixées. Je dis : Soit, il en sera ainsi. Or j'étais un homme versé dans les lois successorales et les testaments, un expert en la matière, un calculateur ; je passais parfois de longues périodes à chercher quelque chose qui m'était transmis des lois successorales et des testaments sans que je le sache, et je n'y parvenais pas. Lorsqu'il me tendit l'extrémité du rouleau, voilà que c'était un livre épais dont on reconnaissait qu'il faisait partie des livres des Anciens. Je l'examinai, et voilà qu'il contenait le contraire de ce que les gens avaient en main concernant les liens de parenté (ṣila) et le commandement du bien (al-amr bi-l-maʿrūf) — qui, lui, ne faisait l'objet d'aucun désaccord — et la plus grande partie était ainsi. Je le lus donc jusqu'à la fin, avec une âme mal disposée, peu de prudence et une opinion corrompue, et je disais en le lisant : « C'est faux ! » jusqu'à ce que j'en eusse achevé la lecture. Puis je le roulai et le lui remis. Le lendemain matin, je rencontrai Abū Jaʿfar (ʿalayhi as-salām), qui me dit : As-tu lu le rouleau des lois successorales ? Je dis : Oui. Il dit : Qu'as-tu pensé de ce que tu as lu ? Il dit : Je dis : C'est faux, cela ne vaut rien, c'est le contraire de ce que les gens pratiquent. Il dit : Par Dieu, ô Zurāra, ce que tu as vu est la vérité même que tu as vue : c'est la dictée du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et l'écriture de ʿAlī (ʿalayhi as-salām) de sa propre main. Alors Satan vint et insinua un doute dans ma poitrine : « Qu'est-ce qui me fait savoir que c'est la dictée du Messager de Dieu et l'écriture de ʿAlī de sa propre main ? » Avant même que j'eusse parlé, il me dit : Ô Zurāra, ne doute surtout pas ! Par Dieu, Satan voudrait que tu doutes ! Comment ne saurais-je pas que c'est la dictée du Messager de Dieu et l'écriture de ʿAlī de sa propre main, alors que mon père m'a raconté d'après mon grand-père que le Commandeur des croyants (ʿalayhi as-salām) lui avait rapporté cela ? Il dit : Je dis : Non, comment [douter] ? Que Dieu fasse de moi ton sacrifice ! Et je regrettai ce qui m'avait échappé du livre. Si je l'avais lu en le reconnaissant [comme vrai], j'aurais espéré qu'aucune lettre ne m'en échappe. ʿUmar ibn Udhayna dit : Je dis à Zurāra : Des gens m'ont rapporté de lui et de son père (ʿalayhi as-salām) des choses au sujet des lois successorales ; je te les soumettrai. Ce qui parmi elles est faux, dis : « Ceci est faux » ; et ce qui est vrai, dis : « Ceci est vrai », mais ne le rapporte pas et tais-toi. Je lui rapportai donc ce que Muḥammad ibn Muslim m'avait raconté d'après Abū Jaʿfar (ʿalayhi as-salām) concernant [le cas d']une fille et d'un père, d'une fille et d'une mère, et d'une fille et des deux parents. Il dit : Par Dieu, c'est la vérité. Al-Faḍl ibn Shādhān dit : Dans [le cas d']une fille et d'un père, à la fille la moitié, au père le sixième, et ce qui reste leur est restitué proportionnellement à leurs parts. De même, s'il laisse une fille et une mère, à la fille la moitié, à la mère le sixième, et ce qui reste leur est restitué proportionnellement à leurs parts. Certaines gens ont dit : « Ce qui reste revient à la fille car elle est plus proche [parente] que les deux parents » ; ils se sont totalement trompés en cela, car les deux parents sont proches par eux-mêmes comme l'est l'enfant, et ils ne sont pas plus proches que les deux parents. Le correct est de leur restituer ce qui reste proportionnellement à leurs parts, puisqu'ils ont reçu leurs parts fixes et qu'ils sont les parents les plus proches. Ce qui reste des biens leur revient donc par le lien de parenté ; cela est partagé entre eux selon leurs rangs. Ainsi, la règle concernant ce qui reste des biens est la même règle que ce que Dieu — Puissant et Majestueux — a partagé entre eux : on ne contredit pas Dieu dans Son jugement et Sa répartition ne change pas. S'il laisse une fille et les deux parents, à la fille la moitié, aux deux parents le sixième chacun, et ce qui reste leur est restitué proportionnellement à leurs parts, car Dieu — Gloire et Puissance — n'a pas restitué à l'un au détriment de l'autre, et Il a assigné aux femmes une part comme Il a assigné aux hommes une part, et Il a égalisé dans cette obligation successorale entre le père et la mère. S'il laisse deux filles et les deux parents, aux deux filles les deux tiers, aux deux parents le sixième chacun. S'il laisse trois filles ou plus, aux deux parents le sixième chacun, aux filles les deux tiers. S'il laisse les deux parents, un fils et une fille, aux deux parents le sixième chacun, et ce qui reste est entre le fils et la fille : au garçon la part de deux filles.