16- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ ثِنْتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الأمِّ وَثِنْتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الأبِ طُرِحَتْ وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ الأمِّ بِالْقُرْعَةِ فَكَانَ السُّدُسُ بَيْنَ الثَّلاثَةِ وَكَذَلِكَ إِذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعَةُ أَجْدَادٍ أُسْقِطَ وَاحِدٌ مِنْ قِبَلِ الأمِّ بِالْقُرْعَةِ وَكَانَ السُّدُسُ بَيْنَ الثَّلاثَةِ. هَذَا قَدْ رُوِيَ وَهِيَ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ إِلا أَنَّ إِجْمَاعَ الْعِصَابَةِ أَنَّ مَنْزِلَةَ الْجَدِّ مَنْزِلَةُ الأخِ مِنَ الأبِ يَرِثُ مِيرَاثَ الأخِ وَإِذَا كَانَتْ مَنْزِلَةُ الْجَدِّ مَنْزِلَةَ الأخِ مِنَ الأبِ يَرِثُ مَا يَرِثُ الأخُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ أَخْبَاراً خَاصَّةً إِلا أَنَّهُ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا. أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَطْعَمَ الْجَدَّ السُّدُسَ مَعَ الأبِ وَلَمْ يُعْطِهِ مَعَ الْوَلَدِ. وَلَيْسَ هَذَا أَيْضاً مِمَّا يُوَافِقُ إِجْمَاعَ الْعِصَابَةِ أَنَّ مَنْزِلَةَ الأخِ وَالْجَدِّ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ يُونُسُ إِنَّ الْجَدَّ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الأخِ بِتَقَرُّبِهِ بِالْقَرَابَةِ الَّتِي رَأَى بِمِثْلِهَا يَتَقَرَّبُ الأخُ وَبِمُسَاوَاتِهِ إِيَّاهُ فِي مَوْضِعِ قَرَابَتِهِ مِنَ الْمَيِّتِ وَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَى تَسْمِيَةِ سَهْمِهِ حَاجَةٌ مَعَ الإخْوَةِ لأنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِمْ فِي الْقَرَابَةِ وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ يُنَزَّلُ بِمَنْزِلَةِ الذَّكَرِ مِنْهُمْ مَا بَلَغُوا كَمَا سَمَّى اللهُ سَهْمَ الأبَوَيْنِ فَسَمَّى سَهْمَ الأمِّ فَقَالَ لِلأمِّ الثُّلُثُ وَكَنَّى عَنْ تَسْمِيَةِ سَهْمِ الأبِ وَإِنْ كَانَ لَهُ فِي الْمِيرَاثِ سَهْمٌ مَفْرُوضٌ فَكَذَلِكَ سَمَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِيرَاثَ الأخِ وَكَنَّى عَنْ مِيرَاثِ الْجَدِّ لأنَّهُ يَجْرِي مَجْرَاهُ وَهُوَ نَظِيرُهُ وَمِثْلُهُ فِي وَجْهِ الْقَرَابَةِ مِنَ الْمَيِّتِ سَوَاءً هَذَا قَرَابَتُهُ إِلَى الْمَيِّتِ بِالأبِ وَهَذَا قَرَابَتُهُ إِلَى الْمَيِّتِ بِالأبِ فَصَارَتْ قَرَابَتُهُمَا إِلَى الْمَيِّتِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ فَلِذَلِكَ اسْتَوَيَا فِي الْمِيرَاثِ وَأَمَّا اسْتِوَاءُ ابْنِ الأخِ وَالْجَدِّ فِي الْمِيرَاثِ سَوَاءً إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا صَارَا شَرِيكَيْنِ فِي اسْتِوَاءِ الْمِيرَاثِ لأنَّ الْعِلَّةَ فِي اسْتِوَاءِ ابْنِ الأخِ وَالْجَدِّ فِي الْمِيرَاثِ غَيْرُ عِلَّةِ اسْتِوَاءِ الأخِ وَالْجَدِّ فِي الْمِيرَاثِ فَاسْتِوَاءُ الْجَدِّ وَالأخِ فِي الْمِيرَاثِ سَوَاءً مِنْ جِهَةِ قَرَابَتِهِمَا سَوَاءً وَاسْتِوَاءُ الْجَدِّ وَابْنِ الأخِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرِثُ مِيرَاثَ مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ سَهْماً فَالْجَدُّ يَرِثُ مِيرَاثَ الأبِ لأنَّ اللهَ تَعَالَى سَمَّى لِلأبِ سَهْماً مُسَمًّى وَوَرِثَ ابْنُ الأخِ مِيرَاثَ الأخِ لأنَّ اللهَ سَمَّى لِلأخِ سَهْماً مُسَمًّى فَوَرِثَ الْجَدُّ مَعَ الأخِ مِنْ جِهَةِ الْقَرَابَةِ وَوَرِثَ ابْنُ الأخِ مَعَ الْجَدِّ مِنْ جِهَةِ وَجْهِ تَسْمِيَةِ سَهْمِ الأخِ وَالْجَدُّ أَقْرَبُ إِلَى الْمَيِّتِ مِنِ ابْنِ الأخِ مِنْ جِهَةِ الْقَرَابَةِ وَلَيْسَ هُوَ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَى مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ سَهْماً فَإِنْ لَمْ يَسْتَوِيَا مِنْ وَجْهِ الْقَرَابَةِ فَقَدِ اسْتَوَيَا مِنْ جِهَةِ قَرَابَةِ مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ سَهْماً وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ إِنَّ الْجَدَّ بِمَنْزِلَةِ الأخِ يَرِثُ حَيْثُ يَرِثُ الأخُ وَيَسْقُطُ حَيْثُ يَسْقُطُ الأخُ وَذَلِكَ أَنَّ الأخَ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ بِأَبِي الْمَيِّتِ وَكَذَلِكَ الْجَدُّ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ بِأَبِي الْمَيِّتِ فَلَمَّا أَنِ اسْتَوَيَا فِي الْقَرَابَةِ وَتَقَرَّبَا مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ كَانَ فَرْضُهُمَا وَحُكْمُهُمَا وَاحِداً قَالَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ لا تُحْجَبُ الأمُّ بِالْجَدِّ وَالأخِ أَوْ بِالْجَدَّيْنِ كَمَا تُحْجَبُ بِالأخَوَيْنِ قِيلَ لَهُ لأنَّهُ لا يَكُونُ فِي الأجْدَادِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ الأخَوَيْنِ لأبٍ وَأُمٍّ فِي الْمِيرَاثِ لأنَّ الْجَدَّ أَبَا الأمِّ بِمَنْزِلَةِ أَخٍ لأمٍّ وَالإخْوَةُ مِنَ الأمِّ لا يَحْجُبُونَ وَالْجَدُّ وَإِنْ قَامَ مَقَامَ الأخِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِأَخٍ وَإِنَّمَا حَجَبَ اللهُ بِالإخْوَةِ لأنَّ كَلَّهُمْ عَلَى الأبِ فَوَفَّرَ عَلَى الأبِ لِمَا يَلْزَمُهُ مِنْ مَئُونَتِهِمْ وَلَيْسَ كَلُّ الْجَدِّ عَلَى الأبِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَلَمَّا أَنْ ذَكَرَ اللهُ الإمَاءَ فَقَالَ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَدَّ عَلَى الْعَبِيدِ وَكَانَ الْعَبِيدُ فِي مَعْنَاهُنَّ فِي الرِّقِّ فَلَزِمَ الْعَبِيدَ مِنْ ذَلِكَ مَا لَزِمَ الإمَاءَ إِذَا كَانَتْ عِلَّتُهُمَا وَمَعْنَاهُمَا وَاحِداً وَاسْتَغْنَى بِذِكْرِ الإمَاءِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَنْ ذِكْرِ الْعَبِيدِ وَكَذَلِكَ الْجَدُّ لَمَّا أَنْ كَانَ فِي مَعْنَى الأخِ مِنْ جِهَةِ الْقَرَابَةِ وَجِهَةِ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ كَانَ فِي ذِكْرِ الأخِ غِنًى عَنْ ذِكْرِ الْجَدِّ وَدَلالَةٌ عَلَى فَرْضِهِ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى الأخِ كَمَا كَانَ فِي ذِكْرِ الإمَاءِ غِنًى عَنْ ذِكْرِ الْعَبِيدِ فِي الْحُدُودِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. فَإِنْ مَاتَ رَجُلٌ وَتَرَكَ جَدّاً وَأَخاً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ وَكَذَلِكَ إِنْ كَانُوا أَلْفَ أَخٍ وَجَدٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَالْجَدُّ كَوَاحِدٍ مِنَ الإخْوَةِ وَلِلإخْوَةِ مِنَ الأمِّ فَرِيضَتُهُمُ الْمُسَمَّاةُ لَهُمْ مَعَ الْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأُخْتاً لأبٍ وَأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ وَكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأَخَوَاتٍ لأبٍ وَأُمٍّ أَوْ أَخَوَاتٍ لأبٍ بَالِغاً مَا بَلَغُوا فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأَخاً لأمٍّ أَوْ أُخْتاً لأمٍّ فَلِلأخِ أَوِ الأخْتِ مِنَ الأمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَخَوَيْنِ أَوْ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لأمٍّ وَجَدّاً فَلِلإخْوَةِ وَالأخَوَاتِ مِنَ الأمِّ فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ الذَّكَرُ وَالأنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وَابْنَ أَخٍ لأبٍ وَأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ لأنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا أَنَّ ابْنَ الأخِ يَقُومُ مَقَامَ الأخِ إِذَا لَمْ يَكُنِ الأخُ كَمَا يَقُومُ ابْنُ الابْنِ مَقَامَ الابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ وَهَذَا أَصْلٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَالْجَدَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأخْتِ تَرِثُ حَيْثُ تَرِثُ الأخْتُ وَتَسْقُطُ حَيْثُ تَسْقُطُ الأخْتُ وَحُكْمُهَا فِي ذَلِكَ كَحُكْمِ الْجَدِّ سَوَاءً وَالْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الأمِّ وَهِيَ أُمُّ الأمِّ بِمَنْزِلَةِ الأخْتِ لِلأمِّ وَالْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الأبِ بِمَنْزِلَةِ الأخْتِ لِلأبِ وَالأمِّ عَلَى هَذَا تَجْرِي مَوَارِيثُهُنَّ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ فَإِذَا اجْتَمَعَ ثَلاثُ جَدَّاتٍ أَوْ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ لَمْ يَرِثْ مِنْهُنَّ إِلا جَدَّتَانِ أُمُّ الأبِ وَأُمُّ الأمِّ وَسَقَطْنَ الْبَاقِيَاتُ فَإِنْ تَرَكَ جَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ فَلأمِّ الأمِّ السُّدُسُ وَلأمِّ الأبِ النِّصْفُ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا لأنَّ هَذَا مِثْلُ مَنْ تَرَكَ أُخْتاً لأبٍ وَأُمٍّ وَأُخْتاً لأمٍّ وَهَذَا الْبَابُ كُلُّهُ عَلَى مِثَالِ مَا بَيَّنَّاهُ مِنَ الإخْوَةِ وَالأخَوَاتِ فَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْهِ لأمِّهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ وَأُخْتَيْهِ لأبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ فَلأخْتَيْهِ لأمِّهِ وَجَدَّتِهِ أُمِّ أُمِّهِ الثُّلُثُ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ وَلأخْتَيْهِ لأبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الثُّلُثَانِ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ وَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّهُ أَبَا أَبِيهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ فَلِجَدَّتِهِ. أُمِّ أُمِّهِ السُّدُسُ لأنَّهَا بِمَنْزِلَةِ أُخْتِ الأمِّ وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ الأخْتِ وَالْجَدِّ وَالْجَدَّةِ أُمِّ الأبِ وَأَبِي الأبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْهِ لأبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخَاهُ وَأُخْتَهُ لأبِيهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ فَإِنَّ لِجَدَّتِهِ أُمِّ أُمِّهِ السُّدُسَ وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ الأخْتَيْنِ لِلأبِ وَالأمِّ وَالْجَدَّةِ أُمِّ الأبِ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ وَسَقَطَ الإخْوَةُ وَالأخَوَاتُ مِنَ الأبِ وَإِنْ تَرَكَ أُخْتَهُ لأبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ فَلِجَدَّتِهِ أُمِّ أُمِّهِ السُّدُسُ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الأخْتِ لأمٍّ وَلِلأخْتِ لِلأبِ وَالأمِّ النِّصْفُ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا فَإِنْ تَرَكَ أُمّاً وَامْرَأَةً وَأَخاً وَجَدّاً فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ وَلِلأمِّ الثُّلُثُ وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَى الأمِّ لأنَّهَا أَقْرَبُ الأرْحَامِ فَإِنْ تَرَكَ أُمّاً وَأَخاً لأبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً لأبٍ وَجَدّاً فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلأمِّ وَإِنْ تَرَكَ زَوْجاً وَأُمّاً وَأُخْتاً لأبٍ وَأُمٍّ وَجَدّاً [وَهِيَ كَالأكْدَرِيَّةِ] فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَمَا بَقِيَ فَلِلأمِّ وَسَقَطَ الْبَاقُونَ لأنَّهُمْ لا يَرِثُونَ مَعَ الأمِّ فَإِنْ تَرَكَ جَدَّتَهُ أُمَّ أُمِّهِ وَابْنَةَ ابْنَتِهِ فَالْمَالُ لابْنَةِ الابْنَةِ لأنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الأمِّ بِمَنْزِلَةِ أُخْتٍ لأمٍّ وَالأخْتُ لِلأمِّ لا تَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَلا مَعَ وَلَدِ الْوَلَدِ شَيْئاً فَإِنْ تَرَكَ جَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ وَعَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ فَالْمَالُ لِلْجَدَّةِ وَجَعَلَ يُونُسُ الْمَالَ بَيْنَهُنَّ قَالَ الْفَضْلُ غَلِطَ هَاهُنَا فِي مَوْضِعَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ جَعَلَ لِلْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ مَعَ الْجَدَّةِ أُمِّ الأبِ نَصِيباً وَالثَّانِي أَنَّهُ سَوَّى بَيْنَ الْجَدَّةِ وَالْعَمَّةِ وَالْعَمَّةُ إِنَّمَا تَتَقَرَّبُ بِالْجَدَّةِ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنِ ابْنٍ وَجَدّاً أَبَا الأبِ قَالَ يُونُسُ الْمَالُ كُلُّهُ لِلْجَدِّ قَالَ الْفَضْلُ غَلِطَ فِي ذَلِكَ لأنَّ الْجَدَّ لا يَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَلا مَعَ وَلَدِ الْوَلَدِ فَالْمَالُ كُلُّهُ لابْنِ ابْنِ الابْنِ وَإِنْ سَفَلَ لأنَّهُ وَلَدٌ وَالْجَدُّ إِنَّمَا هُوَ كَالأخِ وَلا خِلافَ أَنَّ ابْنَ ابْنِ الابْنِ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الأخِ. 25:[["$","$L2e",null,{"chapterName":"Son of a Brother with a Grandfather","bookName":"Al-Kāfi","volumeNumber":7,"bookSectionNumber":2,"chapterNumber":23,"urlPointer":"7"}],["$","$L2f",null,{"hadiths":[{"id":21738,"number":1,"number_by_book":341,"text_en":"1. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from Ibn Abi ‘Umayr from abu Ayyub from Muhammad ibn Muslim who has narrated the following: “Once, abu ‘ Abd Allah (a.s.), made a book available to the public. I found in it that the son of a brother and a grandfather share a legacy in equal shares. I said, ‘I pray to Allah to keep my soul in service for your cause, the judges do not judge for the son of brothers with a grandfather anything.’ He (the Imam) said, ‘This book is in handwriting of Ali (a.s.), as dictated to him by the Messenger of Allah, O Allah, grant compensation to Muhammad and his family worthy of their services to Your cause.”’ ","text_ar":"1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ نَشَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) صَحِيفَةً فَأَوَّلُ مَا تَلَقَّانِي فِيهَا ابْنُ أَخٍ وَجَدٌّ الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الْقُضَاةَ عِنْدَنَا لا يَقْضُونَ لابْنِ الأخِ مَعَ الْجَدِّ بِشَيْءٍ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْكِتَابَ خَطُّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) وَإِمْلاءُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه).","summary_en":null,"summary_ar":null,"footnotes":[],"gradings":[{"grade_en":null,"grade_ar":" حسن ","reference_en":"Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (3/167)","author":{"name_en":"Allamah Baqir al-Majlisi","name_ar":"العلامة باقر المجلسي"}}],"matn_index_en":null,"matn_index_ar":123,"_count":{"chains":0},"chainQuality":null},{"id":21739,"number":2,"number_by_book":342,"text_en":"2. Ali ibn Ibrahim has narrated from Muhammad ibn ‘Isa from Yunus from al-Qasim ibn Muhammad ibn Sulayman who has narrated the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.), has said that Ali (a.s.), would make the son of a brother to inherit the share of his father with a grandfather.’” ","text_ar":"2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلام) كَانَ يُوَرِّثُ ابْنَ الأخِ مَعَ الْجَدِّ مِيرَاثَ أَبِيهِ.","summary_en":null,"summary_ar":null,"footnotes":[],"gradings":[{"grade_en":null,"grade_ar":" مجهول ","reference_en":"Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (23/168)","author":{"name_en":"Allamah Baqir al-Majlisi","name_ar":"العلامة باقر المجلسي"}}],"matn_index_en":138,"matn_index_ar":152,"_count":{"chains":0},"chainQuality":null},{"id":21742,"number":3,"number_by_book":343,"text_en":"3. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from ibn Abu Najran from ‘Asem ibn Humayd from Muhammad ibn Muslim who has narrated the following: “Abu Ja‘far (a.s.), has said that Jabir narrated to me from the Messenger of Allah (saww) and he [Jabir] did not lie, that the son of a brother distributes the legacy with a grandfather.’” ","text_ar":"14- 3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَلَمْ يُكَذَّبْ [جَابِرٌ] أَنَّ ابْنَ الأخِ يُقَاسِمُ الْجَدَّ.","summary_en":null,"summary_ar":null,"footnotes":[],"gradings":[{"grade_en":null,"grade_ar":" حسن ","reference_en":"Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (23/168)","author":{"name_en":"Allamah Baqir al-Majlisi","name_ar":"العلامة باقر المجلسي"}}],"matn_index_en":147,"matn_index_ar":null,"_count":{"chains":0},"chainQuality":null},{"id":21743,"number":4,"number_by_book":344,"text_en":"4. Humayd ibn
Il a dit : « Lorsque quatre grands-mères se rencontrent, deux du côté de la mère et deux du côté du père, on écarte une du côté de la mère par tirage au sort, et le sixième (as-sudus) est alors partagé entre les trois. De même, lorsque quatre grands-pères se rencontrent, on écarte un du côté de la mère par tirage au sort, et le sixième est alors partagé entre les trois. » Ceci a été rapporté, et ce sont des rapports authentiques (ṣaḥīḥa). Cependant, le consensus (ijmāʿ) de la communauté (al-ʿiṣāba) est que la position du grand-père est la position du frère agnatique (al-akh min al-ab) : il hérite de l'héritage du frère. Lorsque la position du grand-père est la position du frère agnatique, il hérite de ce qu'hérite le frère. Il est possible que ces rapports soient spécifiques (akhbār khāṣṣa). Cependant, l'un de nos compagnons m'a informé que le Messager d'Allah (que la prière et la paix d'Allah soient sur lui et sa famille) a attribué (aṭʿama) le sixième (as-sudus) au grand-père en présence du père, mais ne lui a rien donné en présence de l'enfant. Ceci non plus n'est pas en accord avec le consensus de la communauté (ijmāʿ al-ʿiṣāba) selon lequel la position du frère et du grand-père est une seule et même position. Yūnus a dit : « Le grand-père est placé à la position du frère en raison de sa proximité [avec le défunt] par la parenté (al-qarāba) par laquelle, à l'instar de celle-ci, le frère se rapproche, et en raison de son égalité avec lui dans la situation (mawḍiʿ) de sa parenté avec le défunt. C'est pourquoi il n'est pas nécessaire de préciser sa part (sahm) en présence des frères, car il est à leur niveau dans la parenté, et il est l'un d'eux, placé à la position du mâle parmi eux, quel que soit leur nombre. De même qu'Allah a désigné la part des deux parents : Il a désigné la part de la mère en disant : “À la mère le tiers” (al-thuluth), et Il s'est abstenu de préciser la part du père, bien qu'il ait une part prescrite dans l'héritage ; de même, Allah – Puissant et Majestueux – a désigné l'héritage du frère et s'est abstenu de désigner l'héritage du grand-père, car il suit sa voie (majrāhu), il est son analogue (naẓīruhu) et son semblable (mithluhu) dans l'aspect de la parenté (wajh al-qarāba) avec le défunt, identiquement. La parenté de celui-ci (le frère) avec le défunt est par le père, et la parenté de celui-là (le grand-père) avec le défunt est par le père ; ainsi, leur parenté avec le défunt provient d'une même direction (jiha wāḥida) ; c'est pourquoi ils sont égaux dans l'héritage. Quant à l'égalité du fils du frère (ibn al-akh) et du grand-père dans l'héritage, lorsqu'il n'y a personne d'autre qu'eux deux, ils deviennent associés (sharīkayn) dans l'égalité de l'héritage, car la cause (al-ʿilla) de l'égalité du fils du frère et du grand-père dans l'héritage est différente de la cause de l'égalité du frère et du grand-père dans l'héritage. En effet, l'égalité du grand-père et du frère dans l'héritage est due à l'identité de leur parenté, tandis que l'égalité du grand-père et du fils du frère provient du fait que chacun d'eux hérite de l'héritage de celui pour qui Allah a désigné une part. Le grand-père hérite de l'héritage du père, car Allah – Très-Haut – a désigné pour le père une part déterminée (sahman musamman) ; et le fils du frère hérite de l'héritage du frère, car Allah a désigné pour le frère une part déterminée. Ainsi, le grand-père hérite avec le frère du point de vue de la parenté, et le fils du frère hérite avec le grand-père du point de vue de la désignation de la part du frère. Le grand-père est plus proche du défunt que le fils du frère du point de vue de la parenté, mais il n'est pas plus proche que lui de celui pour qui Allah a désigné une part. S'ils ne sont pas égaux du point de vue de la parenté, ils sont néanmoins égaux du point de vue de la parenté de celui pour qui Allah a désigné une part. » Al-Faḍl b. Shādhān a dit : « Le grand-père est à la position du frère : il hérite là où le frère hérite, et il est exclu là où le frère est exclu. Cela s'explique par le fait que le frère se rapproche du défunt par le père du défunt, et de même, le grand-père se rapproche du défunt par le père du défunt. Lorsqu'ils sont égaux dans la parenté et qu'ils se rapprochent d'une même direction, leur obligation (farḍuhumā) et leur règle (ḥukmuhumā) sont une. » Il a dit : « Si quelqu'un dit : “Pourquoi donc la mère n'est-elle pas empêchée (ḥujiba) par le grand-père et le frère, ou par les deux grands-pères, comme elle est empêchée par les deux frères ?” On lui répond : “Parce qu'il n'y a pas, parmi les grands-pères, quelqu'un qui puisse occuper la place des deux frères germains (akhawayn li-ab wa-umm) dans l'héritage. En effet, le grand-père maternel (abū al-umm) est à la position d'un frère utérin (akh li-umm), et les frères utérins n'empêchent pas. Le grand-père, bien qu'il occupe la place du frère, n'est pas un frère. Allah n'a établi l'empêchement (ḥajb) que par les frères, car leur charge (kalluhum) incombe au père, et Il a ainsi réservé (waffara) au père ce qui lui est nécessaire pour leur entretien (maʾūnatihim). Or, la charge du grand-père n'incombe pas au père pour cette raison. De plus, lorsqu'Allah a mentionné les servantes (al-imāʾ) en disant : “À elles la moitié de ce qui est [imposé] aux femmes chastes (al-muḥṣanāt) comme châtiment” (Coran 4:25), et n'a pas mentionné la peine (al-ḥadd) pour les esclaves hommes (al-ʿabīd) – alors que les esclaves hommes étaient inclus dans leur signification (maʿnāhunna) dans l'esclavage (al-riqq) – ce qui incombait aux esclaves hommes parmi cela incombait aux servantes, lorsque leur cause et leur signification étaient une, et la mention des servantes dans ce contexte dispensait de celle des esclaves hommes. De même, lorsque le grand-père se trouve dans la signification (maʿnā) du frère du point de vue de la parenté et du point de vue de celui par qui il se rapproche du défunt, la mention du frère dispense de celle du grand-père et indique son obligation (farḍahu), puisqu'il est dans la signification du frère, tout comme la mention des servantes dispensait de celle des esclaves hommes dans les peines (al-ḥudūd). Et c'est par Allah qu'est le succès (al-tawfīq). » « Si un homme meurt en laissant un grand-père et un frère, la moitié des biens revient à chacun d'eux. De même, s'il y a mille frères et un grand-père, les biens sont partagés également entre eux, le grand-père comptant comme l'un des frères. Quant aux frères utérins (al-ikhwa min al-umm), leur part prescrite (farīḍatuhum al-musammā) leur revient en présence du grand-père. S'il laisse un grand-père et une sœur germaine (ukht li-ab wa-umm), les biens sont partagés entre eux : au mâle, la part de deux femelles. De même, s'il laisse un grand-père et des sœurs germaines ou des sœurs consanguines (akhawāt li-ab), quel qu'en soit le nombre, les biens sont partagés entre eux : au mâle, la part de deux femelles. S'il laisse un grand-père et un frère utérin (akh li-umm) ou une sœur utérine (ukht li-umm), au frère ou à la sœur utérins revient le sixième (as-sudus), et ce qui reste revient au grand-père. S'il laisse deux sœurs, deux frères, ou des frères et sœurs utérins, ainsi qu'un grand-père, aux frères et sœurs utérins revient leur part prescrite : le tiers (ath-thuluth), le mâle et la femelle y étant égaux, et ce qui reste revient au grand-père. S'il laisse un grand-père et un fils d'un frère germain (ibn akh li-ab wa-umm), la moitié des biens revient à chacun d'eux, car ils sont unanimes (ajmaʿū) que le fils du frère occupe la place du frère lorsque le frère n'est pas présent, tout comme le fils occupe la place du père lorsque le père n'est pas présent, et c'est là un principe sur lequel il y a consensus (aṣl mujmaʿ ʿalayhi). La grand-mère (al-jadda) est à la position de la sœur : elle hérite là où la sœur hérite, et elle est exclue là où la sœur est exclue, et sa règle à cet égard est exactement comme celle du grand-père. La grand-mère maternelle (min qibal al-umm), qui est la mère de la mère (umm al-umm), est à la position d'une sœur utérine (ukht li-umm), et la grand-mère paternelle (min qibal al-ab) est à la position d'une sœur germaine. C'est selon ce principe que se règlent leurs successions en toute situation. Lorsque trois ou quatre grands-mères se réunissent, seules deux d'entre elles héritent : la mère du père (umm al-ab) et la mère de la mère (umm al-umm) ; les autres sont exclues (saqaṭna). S'il laisse sa grand-mère, mère de son père, et sa grand-mère, mère de sa mère, à la mère de la mère revient le sixième, à la mère du père revient la moitié, et ce qui reste leur est restitué (rudda ʿalayhimā) proportionnellement à leurs parts, car ceci est identique au cas de celui qui laisse une sœur germaine et une sœur utérine. Tout ce chapitre se conforme à l'exemple que nous avons exposé des frères et sœurs. S'il laisse ses deux sœurs utérines et sa grand-mère, mère de sa mère, ainsi que ses deux sœurs germaines et sa grand-mère, mère de son père, alors à ses deux sœurs utérines et à sa grand-mère, mère de sa mère, revient le tiers, partagé également entre elles ; et à ses deux sœurs germaines et à sa grand-mère, mère de son père, revient les deux tiers, partagés également entre elles. S'il laisse une sœur germaine, son grand-père, père de son père, sa grand-mère, mère de son père, et sa grand-mère, mère de sa mère, alors à sa grand-mère, mère de sa mère, revient le sixième, car elle est à la position d'une sœur utérine ; ce qui reste est partagé entre la sœur, le grand-père, la grand-mère paternelle (umm al-ab) et le père du père, au mâle la part de deux femelles. S'il laisse ses deux sœurs germaines, son frère et sa sœur consanguins (akh wa-ukht li-ab), sa grand-mère, mère de son père, et sa grand-mère, mère de sa mère, alors à sa grand-mère, mère de sa mère, revient le sixième ; ce qui reste est partagé entre les deux sœurs germaines et la grand-mère paternelle (umm al-ab), partagé également entre elles ; et les frères et sœurs consanguins sont exclus. S'il laisse sa sœur germaine et sa grand-mère, mère de sa mère, alors à sa grand-mère, mère de sa mère, revient le sixième – car elle est à la position d'une sœur utérine – et à la sœur germaine revient la moitié ; ce qui reste leur est restitué proportionnellement à leurs parts. S'il laisse une mère, une épouse, un frère et un grand-père, à l'épouse revient le quart, à la mère le tiers, et ce qui reste est restitué à la mère, car elle est la plus proche des parents (aqrab al-arḥām). S'il laisse une mère, un frère germain, un frère consanguin et un grand-père, tous les biens reviennent à la mère. S'il laisse un époux, une mère, une sœur germaine et un grand-père – et c'est comme al-Akdariyya (un cas d'héritage connu où, selon une opinion, le grand-père hérite avec la sœur germaine) – alors à l'époux revient la moitié, et ce qui reste revient à la mère ; les autres sont exclus, car ils n'héritent pas en présence de la mère. S'il laisse sa grand-mère, mère de sa mère, et la fille de sa fille (bint al-bint), tous les biens reviennent à la fille de la fille, car la grand-mère maternelle (jaddat umm al-umm) est à la position d'une sœur utérine, et la sœur utérine n'hérite rien en présence d'un enfant ni en présence de l'enfant d'un enfant. S'il laisse sa grand-mère, mère de son père, sa tante paternelle (ʿammatahu) et sa tante maternelle (khālatahu), tous les biens reviennent à la grand-mère. Yūnus a attribué les biens entre elles. Al-Faḍl a dit : « Il s'est trompé ici sur deux points : l'un, qu'il a attribué une part à la tante maternelle et à la tante paternelle en présence de la grand-mère paternelle ; le second, qu'il a rendu égales la grand-mère et la tante paternelle, alors que la tante paternelle ne se rapproche que par la grand-mère. » S'il laisse le fils du fils du fils (ibn ibn ibn) et un grand-père, père du père (jadd abā al-ab), Yūnus a dit : « Tous les biens reviennent au grand-père. » Al-Faḍl a dit : « Il s'est trompé en cela, car le grand-père n'hérite pas en présence d'un enfant ni en présence de l'enfant d'un enfant. Tous les biens reviennent donc au fils du fils du fils, même descendant (wa-in safala), car il est un enfant (walad), et le grand-père n'est que comme un frère. Et il n'y a pas de divergence (lā khilāf) sur le fait que le fils du fils du fils a davantage droit à l'héritage que le frère. »