Chapitre
2- بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ التَّيْمُلِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي مَهِيرَةُ الْعَرَبِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهَا وَهِيَ ابْنَتِي قَالَ فَقَالَ قَدْ قَبِلْتُهَا قَالَ فَأُخْرَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَمَا هِيَ قَالَ لَمْ يَضْرِبْ عَلَيْهَا صُدْغٌ قَطُّ قَالَ لا حَاجَةَ لِي فِيهَا وَلَكِنْ زَوِّجْهَا مِنْ جِلْبِيبٍ قَالَ فَسَقَطَ رِجْلا الرَّجُلِ مِمَّا دَخَلَهُ ثُمَّ أَتَى أُمَّهَا فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ فَدَخَلَهَا مِثْلُ مَا دَخَلَهُ فَسَمِعَتِ الْجَارِيَةُ مَقَالَتَهُ وَرَأَتْ مَا دَخَلَ أَبَاهَا فَقَالَتْ لَهُمَا ارْضَيَا لِي مَا رَضِيَ اللهُ وَرَسُولُهُ لِي قَالَ فَتَسَلَّى ذَلِكَ عَنْهُمَا وَأَتَى أَبُوهَا النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَدْ جَعَلْتُ مَهْرَهَا الْجَنَّةَ وَزَادَ فِيهِ صَفْوَانُ قَالَ فَمَاتَ عَنْهَا حِلْبِيبٌ فَبَلَغَ مَهْرُهَا بَعْدَهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) إِذِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ فَرَحَّبَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَأَدْنَاهُ وَسَاءَلَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي خَطَبْتُ إِلَى مَوْلاكَ فُلانِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ابْنَتَهُ فُلانَةَ فَرَدَّنِي وَرَغِبَ عَنِّي وَازْدَرَأَنِي لِدَمَامَتِي وَحَاجَتِي وَغُرْبَتِي وَقَدْ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ غَضَاضَةٌ هَجْمَةٌ غُضَّ لَهَا قَلْبِي تَمَنَّيْتُ عِنْدَهَا الْمَوْتَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) اذْهَبْ فَأَنْتَ رَسُولِي إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) زَوِّجْ مُنْجِحَ بْنَ رَبَاحٍ مَوْلايَ ابْنَتَكَ فُلانَةَ وَلا تَرُدَّهُ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَوَثَبَ الرَّجُلُ فَرِحاً مُسْرِعاً بِرِسَالَةِ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَلَمَّا أَنْ تَوَارَى الرَّجُلُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّ رَجُلا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهُ جُوَيْبِرٌ أَتَى رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُنْتَجِعاً لِلإسْلامِ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ وَكَانَ رَجُلا قَصِيراً دَمِيماً مُحْتَاجاً عَارِياً وَكَانَ مِنْ قِبَاحِ السُّودَانِ فَضَمَّهُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لِحَالِ غُرْبَتِهِ وَعَرَاهُ وَكَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ طَعَامَهُ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ بِالصَّاعِ الأوَّلِ وَكَسَاهُ شَمْلَتَيْنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْمَسْجِدَ وَيَرْقُدَ فِيهِ بِاللَّيْلِ فَمَكَثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ حَتَّى كَثُرَ الْغُرَبَاءُ مِمَّنْ يَدْخُلُ فِي الإسْلامِ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ بِالْمَدِينَةِ وَضَاقَ بِهِمُ الْمَسْجِدُ فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيِّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ طَهِّرْ مَسْجِدَكَ وَأَخْرِجْ مِنَ الْمَسْجِدِ مَنْ يَرْقُدُ فِيهِ بِاللَّيْلِ وَمُرْ بِسَدِّ أَبْوَابِ مَنْ كَانَ لَهُ فِي مَسْجِدِكَ بَابٌ إِلا بَابَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) وَمَسْكَنَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهِا السَّلام) وَلا يَمُرَّنَّ فِيهِ جُنُبٌ وَلا يَرْقُدْ فِيهِ غَرِيبٌ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بِسَدِّ أَبْوَابِهِمْ إِلا بَابَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) وَأَقَرَّ مَسْكَنَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهِا السَّلام) عَلَى حَالِهِ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَمَرَ أَنْ يُتَّخَذَ لِلْمُسْلِمِينَ سَقِيفَةٌ فَعُمِلَتْ لَهُمْ وَهِيَ الصُّفَّةُ ثُمَّ أَمَرَ الْغُرَبَاءَ وَالْمَسَاكِينَ أَنْ يَظَلُّوا فِيهَا نَهَارَهُمْ وَلَيْلَهُمْ فَنَزَلُوهَا وَاجْتَمَعُوا فِيهَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَتَعَاهَدُهُمْ بِالْبُرِّ وَالتَّمْرِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَاهَدُونَهُمْ وَيَرِقُّونَ عَلَيْهِمْ لِرِقَّةِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَيَصْرِفُونَ صَدَقَاتِهِمْ إِلَيْهِمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) نَظَرَ إِلَى جُوَيْبِرٍ ذَاتَ يَوْمٍ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَهُ وَرِقَّةٍ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا جُوَيْبِرُ لَوْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً فَعَفَفْتَ بِهَا فَرْجَكَ وَأَعَانَتْكَ عَلَى دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ فَقَالَ لَهُ جُوَيْبِرٌ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَنْ يَرْغَبُ فِيَّ فَوَ اللهِ مَا مِنْ حَسَبٍ وَلا نَسَبٍ وَلا مَالٍ وَلا جَمَالٍ فَأَيَّةُ امْرَأَةٍ تَرْغَبُ فِيَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَا جُوَيْبِرُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ بِالإسْلامِ مَنْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَرِيفاً وَشَرَّفَ بِالإسْلامِ مَنْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَضِيعاً وَأَعَزَّ بِالإسْلامِ مَنْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذَلِيلا وَأَذْهَبَ بِالإسْلامِ مَا كَانَ مِنْ نَخْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَفَاخُرِهَا بِعَشَائِرِهَا وَبَاسِقِ أَنْسَابِهَا فَالنَّاسُ الْيَوْمَ كُلُّهُمْ أَبْيَضُهُمْ وَأَسْوَدُهُمْ وَقُرَشِيُّهُمْ وَعَرَبِيُّهُمْ وَعَجَمِيُّهُمْ مِنْ آدَمَ وَإِنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللهُ مِنْ طِينٍ وَإِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَعُهُمْ لَهُ وَأَتْقَاهُمْ وَمَا أَعْلَمُ يَا جُوَيْبِرُ لأحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَضْلا إِلا لِمَنْ كَانَ أَتْقَى للهِ مِنْكَ وَأَطْوَعَ ثُمَّ قَالَ لَهُ. انْطَلِقْ يَا جُوَيْبِرُ إِلَى زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْرَفِ بَنِي بَيَاضَةَ حَسَباً فِيهِمْ فَقُلْ لَهُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يَقُولُ لَكَ زَوِّجْ جُوَيْبِراً ابْنَتَكَ الذَّلْفَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَ جُوَيْبِرٌ بِرِسَالَةِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِلَى زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ قَوْمِهِ عِنْدَهُ فَاسْتَأْذَنَ فَأُعْلِمَ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكَ فِي حَاجَةٍ لِي فَأَبُوحُ بِهَا أَمْ أُسِرُّهَا إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ زِيَادٌ بَلْ بُحْ بِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ شَرَفٌ لِي وَفَخْرٌ فَقَالَ لَهُ جُوَيْبِرٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَقُولُ لَكَ زَوِّجْ جُوَيْبِراً ابْنَتَكَ الذَّلْفَاءَ فَقَالَ لَهُ زِيَادٌ أَرَسُولُ اللهِ أَرْسَلَكَ إِلَيَّ بِهَذَا فَقَالَ لَهُ نَعَمْ مَا كُنْتُ لأكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ لَهُ زِيَادٌ إِنَّا لا نُزَوِّجُ فَتَيَاتِنَا إِلا أَكْفَاءَنَا مِنَ الأنْصَارِ فَانْصَرِفْ يَا جُوَيْبِرُ حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَأُخْبِرَهُ بِعُذْرِي فَانْصَرَفَ جُوَيْبِرٌ وَهُوَ يَقُولُ وَاللهِ مَا بِهَذَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَلا بِهَذَا ظَهَرَتْ نُبُوَّةُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَسَمِعَتْ مَقَالَتَهُ الذَّلْفَاءُ بِنْتُ زِيَادٍ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا ادْخُلْ إِلَيَّ فَدَخَلَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ مَا هَذَا الْكَلامُ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْكَ تُحَاوِرُ بِهِ جُوَيْبِراً فَقَالَ لَهَا ذَكَرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَرْسَلَهُ وَقَالَ يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) زَوِّجْ جُوَيْبِراً ابْنَتَكَ الذَّلْفَاءَ فَقَالَتْ لَهُ وَاللهِ مَا كَانَ جُوَيْبِرٌ لِيَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بِحَضْرَتِهِ فَابْعَثِ الآنَ رَسُولا يَرُدُّ عَلَيْكَ جُوَيْبِراً فَبَعَثَ زِيَادٌ رَسُولا فَلَحِقَ جُوَيْبِراً فَقَالَ لَهُ زِيَادٌ يَا جُوَيْبِرُ مَرْحَباً بِكَ اطْمَئِنَّ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكَ ثُمَّ انْطَلَقَ زِيَادٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ جُوَيْبِراً أَتَانِي بِرِسَالَتِكَ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَقُولُ لَكَ زَوِّجْ جُوَيْبِراً ابْنَتَكَ الذَّلْفَاءَ فَلَمْ أَلِنْ لَهُ بِالْقَوْلِ وَرَأَيْتُ لِقَاءَكَ وَنَحْنُ لا نَتَزَوَّجُ إِلا أَكْفَاءَنَا مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَا زِيَادُ جُوَيْبِرٌ مُؤْمِنٌ وَالْمُؤْمِنُ كُفْوٌ لِلْمُؤْمِنَةِ وَالْمُسْلِمُ كُفْوٌ لِلْمُسْلِمَةِ فَزَوِّجْهُ يَا زِيَادُ وَلا تَرْغَبْ عَنْهُ قَالَ فَرَجَعَ زِيَادٌ إِلَى مَنْزِلِهِ وَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَقَالَ لَهَا مَا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ إِنْ عَصَيْتَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَفَرْتَ فَزَوِّجْ جُوَيْبِراً فَخَرَجَ زِيَادٌ فَأَخَذَ بِيَدِ جُوَيْبِرٍ ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَزَوَّجَهُ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَضَمِنَ صَدَاقَهُ قَالَ فَجَهَّزَهَا زِيَادٌ وَهَيَّئُوهَا ثُمَّ. أَرْسَلُوا إِلَى جُوَيْبِرٍ فَقَالُوا لَهُ أَلَكَ مَنْزِلٌ فَنَسُوقَهَا إِلَيْكَ فَقَالَ وَاللهِ مَا لِي مِنْ مَنْزِلٍ قَالَ فَهَيَّئُوهَا وَهَيَّئُوا لَهَا مَنْزِلا وَهَيَّئُوا فِيهِ فِرَاشاً وَمَتَاعاً وَكَسَوْا جُوَيْبِراً ثَوْبَيْنِ وَأُدْخِلَتِ الذَّلْفَاءُ فِي بَيْتِهَا وَأُدْخِلَ جُوَيْبِرٌ عَلَيْهَا مُعَتِّماً فَلَمَّا رَآهَا نَظَرَ إِلَى بَيْتٍ وَمَتَاعٍ وَرِيحٍ طَيِّبَةٍ قَامَ إِلَى زَاوِيَةِ الْبَيْتِ فَلَمْ يَزَلْ تَالِياً لِلْقُرْآنِ رَاكِعاً وَسَاجِداً حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَمَّا سَمِعَ النِّدَاءَ خَرَجَ وَخَرَجَتْ زوْجَتُهُ إِلَى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأَتْ وَصَلَّتِ الصُّبْحَ فَسُئِلَتْ هَلْ مَسَّكِ فَقَالَتْ مَا زَالَ تَالِياً لِلْقُرْآنِ وَرَاكِعاً وَسَاجِداً حَتَّى سَمِعَ النِّدَاءَ فَخَرَجَ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَخْفَوْا ذَلِكَ مِنْ زِيَادٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ أَبُوهَا فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنِي بِتَزْوِيجِ جُوَيْبِرٍ وَلا وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ مَنَاكِحِنَا وَلَكِنْ طَاعَتُكَ أَوْجَبَتْ عَلَيَّ تَزْوِيجَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَمَا الَّذِي أَنْكَرْتُمْ مِنْهُ قَالَ إِنَّا هَيَّأْنَا لَهُ بَيْتاً وَمَتَاعاً وَأُدْخِلَتِ ابْنَتِيَ الْبَيْتَ وَأُدْخِلَ مَعَهَا مُعَتِّماً فَمَا كَلَّمَهَا وَلا نَظَرَ إِلَيْهَا وَلا دَنَا مِنْهَا بَلْ قَامَ إِلَى زَاوِيَةِ الْبَيْتِ فَلَمْ يَزَلْ تَالِياً لِلْقُرْآنِ رَاكِعاً وَسَاجِداً حَتَّى سَمِعَ النِّدَاءَ فَخَرَجَ ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ وَمِثْلَ ذَلِكَ فِي الثَّالِثَةِ وَلَمْ يَدْنُ مِنْهَا وَلَمْ يُكَلِّمْهَا إِلَى أَنْ جِئْتُكَ وَمَا نَرَاهُ يُرِيدُ النِّسَاءَ فَانْظُرْ فِي أَمْرِنَا فَانْصَرَفَ زِيَادٌ وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِلَى جُوَيْبِرٍ فَقَالَ لَهُ أَمَا تَقْرَبُ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُ جُوَيْبِرٌ أَوَمَا أَنَا بِفَحْلٍ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَشَبِقٌ نَهِمٌ إِلَى النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَدْ خُبِّرْتُ بِخِلافِ مَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ قَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّهُمْ هَيَّئُوا لَكَ بَيْتاً وَفِرَاشاً وَمَتَاعاً وَأُدْخِلَتْ عَلَيْكَ فَتَاةٌ حَسْنَاءُ عَطِرَةٌ وَأَتَيْتَ مُعَتِّماً فَلَمْ تَنْظُرْ إِلَيْهَا وَلَمْ تُكَلِّمْهَا وَلَمْ تَدْنُ مِنْهَا فَمَا دَهَاكَ إِذَنْ فَقَالَ لَهُ جُوَيْبِرٌ يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلْتُ بَيْتاً وَاسِعاً وَرَأَيْتُ فِرَاشاً وَمَتَاعاً وَفَتَاةً حَسْنَاءَ عَطِرَةً وَذَكَرْتُ حَالِيَ الَّتِي كُنْتُ عَلَيْهَا وَغُرْبَتِي وَحَاجَتِي وَوَضِيعَتِي وَكِسْوَتِي مَعَ الْغُرَبَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فَأَحْبَبْتُ إِذْ أَوْلانِي اللهُ ذَلِكَ أَنْ أَشْكُرَهُ عَلَى مَا أَعْطَانِي وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِحَقِيقَةِ الشُّكْرِ فَنَهَضْتُ إِلَى جَانِبِ الْبَيْتِ فَلَمْ أَزَلْ فِي صَلاتِي تَالِياً لِلْقُرْآنِ رَاكِعاً وَسَاجِداً أَشْكُرُ اللهَ حَتَّى سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَخَرَجْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ رَأَيْتُ أَنْ أَصُومَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا وَرَأَيْتُ ذَلِكَ فِي جَنْبِ مَا أَعْطَانِي اللهُ يَسِيراً وَلَكِنِّي سَأُرْضِيهَا وَأُرْضِيهِمُ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِلَى زِيَادٍ فَأَتَاهُ فَأَعْلَمَهُ مَا قَالَ جُوَيْبِرٌ فَطَابَتْ أَنْفُسُهُمْ قَالَ وَوَفَى لَهَا جُوَيْبِرٌ بِمَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ وَمَعَهُ جُوَيْبِرٌ فَاسْتُشْهِدَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فَمَا كَانَ فِي الأنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقُ مِنْهَا بَعْدَ جُوَيْبِرٍ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā d’après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿĪsā d’après al-Ḥasan ibn Maḥbūb d’après Mālik ibn ʿAṭiyya d’après Abū Ḥamza al-Thumālī
Il dit : J’étais chez Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) lorsqu’un homme demanda la permission d’entrer. Il la lui accorda. L’homme entra, le salua, et Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) l’accueillit chaleureusement, le fit approcher et s’enquit de lui. L’homme dit : « Que je sois sacrifié pour toi ! J’ai demandé en mariage la fille d’Untel, fils d’Abū Rāfiʿ, ton client, mais il m’a repoussé, s’est détourné de moi et m’a méprisé à cause de ma laideur, de mon indigence et de mon exil. J’en ai ressenti une humiliation accablante qui m’a brisé le cœur, au point d’en souhaiter la mort. » Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : « Va, tu es mon messager auprès de lui, et dis-lui : Muhammad ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui) te dit : Marie ma cliente Untel à Munjiḥ ibn Rabāḥ, mon client, et ne le repousse pas. » Abū Ḥamza dit : L’homme bondit, joyeux et pressé, emportant le message d’Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui). Lorsque l’homme eut disparu, Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : « Un homme du Yamāma, nommé Juwaybir, vint trouver le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), cherchant l’islam. Il embrassa l’islam et son islam fut excellent. C’était un homme de petite taille, laid, indigent, nu, et il était parmi les plus hideux des Noirs. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) le recueillit en raison de son exil et de sa nudité. Il lui attribua comme subsistance un ṣāʿ (ancienne mesure) de dattes et le vêtit de deux manteaux de laine. Il lui ordonna de rester dans la mosquée et d’y dormir la nuit. Il resta ainsi aussi longtemps que Dieu le voulut, jusqu’à ce que le nombre d’étrangers parmi ceux qui entraient en islam à Médine, gens dans le besoin, augmentât, et que la mosquée devînt trop étroite pour eux. Dieu – Puissant et Majestueux – révéla alors à Son Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) : “Purifie ta mosquée, fais sortir de la mosquée ceux qui y dorment la nuit, ordonne de condamner les portes de quiconque a une porte donnant dans ta mosquée, sauf la porte de ʿAlī (que la paix soit sur lui) et la demeure de Fāṭima (que la paix soit sur elle) ; que nul en état d’impureté majeure n’y passe et qu’aucun étranger n’y dorme.” Il dit : Alors le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) ordonna de condamner leurs portes, sauf la porte de ʿAlī (que la paix soit sur lui), et maintint la demeure de Fāṭima (que la paix soit sur elle) en l’état. Il dit : Ensuite, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) ordonna de construire pour les musulmans un abri, qui fut réalisé pour eux : c’est la Ṣuffa (banquette abritée). Puis il ordonna aux étrangers et aux pauvres de s’y tenir jour et nuit. Ils l’habitèrent et s’y rassemblèrent. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) prenait soin d’eux avec du blé, des dattes, de l’orge et des raisins secs, quand il en avait. Les musulmans prenaient soin d’eux et les prenaient en pitié, par compassion pour la tendresse du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), et ils leur versaient leurs aumônes. Or, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) regarda un jour Juwaybir avec miséricorde et tendresse, et lui dit : “Ô Juwaybir, si tu épousais une femme, préservant ainsi ton sexe (de l’illicite) et t’aidant pour ta vie d’ici-bas et ton au-delà ?” Juwaybir lui répondit : “Ô Messager de Dieu, que mon père et ma mère te soient sacrifiés ! Qui voudrait de moi ? Par Dieu, je n’ai ni rang, ni lignée, ni richesse, ni beauté : quelle femme donc voudrait de moi ?” Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) lui dit : “Ô Juwaybir, Dieu a abaissé par l’islam celui qui, à l’époque préislamique (jāhiliyya), était noble, et a honoré par l’islam celui qui était vil à l’époque préislamique ; Il a rendu puissant par l’islam celui qui était méprisable à l’époque préislamique, et a anéanti par l’islam toute la morgue de la jāhiliyya et ses vanteries par les clans et les orgueilleuses ascendants. Les gens aujourd’hui, qu’ils soient blancs ou noirs, Qurayshites, Arabes ou non-Arabes, tous descendent d’Adam, et Dieu a créé Adam de terre. Or, le plus aimé des gens auprès de Dieu – Puissant et Majestueux – au Jour de la Résurrection est le plus obéissant et le plus pieux envers Lui. Ô Juwaybir, je ne connais personne parmi les musulmans qui ait aujourd’hui une supériorité sur toi, si ce n’est celui qui serait plus pieux que toi et plus obéissant à Dieu.” Puis il lui dit : “Va, Ô Juwaybir, chez Ziyād ibn Labīd, car il est l’un des plus nobles des Banū Bayāḍa par son rang, et dis-lui : ‘Je suis le messager du Messager de Dieu auprès de toi, et il te dit : Marie Juwaybir à ta fille al-Dhulfā’.’” Il dit : Juwaybir partit donc avec le message du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) chez Ziyād ibn Labīd, alors que celui-ci était dans sa demeure entouré d’un groupe de son clan. Il demanda la permission, on l’annonça, puis il la lui accorda. Il entra, le salua, puis dit : “Ô Ziyād ibn Labīd, je suis le messager du Messager de Dieu auprès de toi pour une affaire qui me concerne. Dois-je la divulguer ou te la confier en secret ?” Ziyād lui répondit : “Divulgue-la, car ce sera pour moi honneur et gloire.” Juwaybir lui dit alors : “Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) te dit : Marie Juwaybir à ta fille al-Dhulfā’.” Ziyād lui demanda : “Est-ce le Messager de Dieu qui t’a envoyé à moi pour cela ?” Il répondit : “Oui, je ne serais pas menteur au sujet du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille).” Ziyād lui dit : “Nous ne marions nos jeunes filles qu’à nos égaux parmi les Anṣār (auxiliaires). Retourne, ô Juwaybir, jusqu’à ce que je rencontre le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et l’informe de mon excuse.” Juwaybir s’en retourna en disant : “Par Dieu ! Ce n’est pas pour cela que le Coran a été révélé, ni pour cela que la prophétie de Muhammad (que Dieu prie sur lui et sa Famille) s’est manifestée !” Al-Dhulfā’, fille de Ziyād, entendit ses paroles alors qu’elle était dans son alcôve. Elle envoya chercher son père : “Entre chez moi.” Il entra, et elle lui dit : “Qu’est-ce que ces paroles que j’ai entendues de toi en discutant avec Juwaybir ?” Il répondit : “Il m’a rapporté que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) l’avait envoyé et disait : ‘Le Messager de Dieu te dit : Marie Juwaybir à ta fille al-Dhulfā’.’” Elle lui dit : “Par Dieu, Juwaybir n’irait pas mentir sur le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) en Sa présence. Envoie donc maintenant un messager pour faire revenir Juwaybir.” Ziyād envoya donc un messager qui rattrapa Juwaybir. Ziyād lui dit : “Ô Juwaybir, sois le bienvenu ! Détends-toi jusqu’à ce que je revienne vers toi.” Puis Ziyād se rendit chez le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et lui dit : “Que mon père et ma mère te soient sacrifiés ! Juwaybir est venu à moi avec ton message, disant : ‘Le Messager de Dieu te dit : Marie Juwaybir à ta fille al-Dhulfā’.’ Je ne lui ai pas parlé avec douceur et j’ai préféré te rencontrer, car nous ne marions nos filles qu’à nos égaux parmi les Anṣār.” Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) lui dit : “Ô Ziyād, Juwaybir est croyant, et le croyant est l’égal de la croyante, le musulman est l’égal de la musulmane. Marie-le donc, ô Ziyād, et ne te détourne pas de lui.” Il dit : Ziyād retourna chez lui, entra chez sa fille et lui rapporta ce qu’il avait entendu du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). Elle lui dit : “Si tu désobéis au Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), tu mécrois. Marie donc Juwaybir.” Ziyād sortit, prit Juwaybir par la main, puis l’emmena devant son clan et le maria selon la norme (sunna) de Dieu et la norme de Son Messager (que Dieu prie sur lui et sa Famille), et il se porta garant de la dot (mahr). Il dit : Ziyād la dota et tout fut préparé pour elle. Ensuite, ils envoyèrent dire à Juwaybir : “As-tu une demeure pour que nous la conduisions chez toi ?” Il répondit : “Par Dieu, je n’ai pas de demeure.” Il dit : Alors, ils l’apprêtèrent, lui aménagèrent une demeure où ils placèrent une couche et des meubles, vêtirent Juwaybir de deux habits, firent entrer al-Dhulfā’ dans sa maison, et Juwaybir entra chez elle au crépuscule. Lorsqu’il la vit, qu’il regarda la maison, les meubles et sentit le parfum, il se dirigea vers un coin de la maison et ne cessa de réciter le Coran, de s’incliner (rukūʿ) et de se prosterner (sujūd) jusqu’à l’aube. Quand il entendit l’appel (à la prière), il sortit ; sa femme sortit aussi pour la prière, fit ses ablutions et pria la prière de l’aube (ṣubḥ). On lui demanda : “T’a-t-il touchée ?” Elle répondit : “Il n’a cessé de réciter le Coran, de s’incliner et de se prosterner jusqu’à ce qu’il entende l’appel, puis il est sorti.” La deuxième nuit, il fit de même, et ils cachèrent cela à Ziyād. Le troisième jour, il fit de même. On en informa le père ; il alla alors trouver le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) et lui dit : “Que mon père et ma mère te soient sacrifiés, ô Messager de Dieu ! Tu m’as ordonné de marier Juwaybir – et par Dieu, il n’était pas de nos pairs – mais l’obéissance à toi m’a imposé de le marier.” Le Prophète (que Dieu prie sur lui et sa Famille) lui dit : “Qu’avez-vous donc à lui reprocher ?” Il dit : “Nous lui avons préparé une maison et des meubles, ma fille est entrée dans la maison, et il est entré avec elle au crépuscule ; mais il ne lui a pas parlé, ne l’a pas regardée, ne s’est pas approché d’elle. Au contraire, il s’est dirigé vers un coin de la maison et n’a cessé de réciter le Coran, de s’incliner et de se prosterner jusqu’à ce qu’il entende l’appel, puis il est sorti. Il a fait de même la deuxième nuit et de même la troisième, sans s’approcher d’elle ni lui parler, jusqu’à ce que je vienne te trouver. Nous pensons qu’il ne désire pas les femmes. Examine donc notre affaire.” Ziyād s’en retourna. Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) envoya chercher Juwaybir et lui dit : “N’approches-tu donc pas les femmes ?” Juwaybir lui répondit : “Ne suis-je pas un homme viril ? Mais si, ô Messager de Dieu ! J’ai certes un vif désir et une grande inclination pour les femmes.” Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) lui dit : “On m’a rapporté le contraire de ce que tu décris de toi-même. On m’a dit qu’ils t’avaient préparé une maison, une couche et des meubles, qu’on avait fait entrer chez toi une belle jeune fille parfumée, que tu étais venu au crépuscule, que tu ne l’avais pas regardée, que tu ne lui avais pas parlé et que tu ne t’étais pas approché d’elle. Qu’est-ce donc qui t’a rendu stupide alors ?” Juwaybir lui répondit : “Ô Messager de Dieu, je suis entré dans une maison spacieuse, j’ai vu la couche, les meubles, une belle jeune fille parfumée, et je me suis rappelé ma condition antérieure, mon exil, mon indigence, ma bassesse et mon vêtement avec les étrangers et les pauvres. Alors, puisque Dieu m’avait accordé cela, j’ai voulu Le remercier pour ce qu’Il m’avait donné et me rapprocher de Lui par la réalité de la gratitude. Je me suis levé dans un coin de la maison et je n’ai cessé, dans ma prière, de réciter le Coran, de m’incliner et de me prosterner, remerciant Dieu, jusqu’à ce que j’entende l’appel ; puis je suis sorti. Le matin venu, j’ai décidé de jeûner ce jour-là, et j’ai fait cela trois jours et leurs nuits. J’ai considéré cela comme peu de chose en regard de ce que Dieu m’avait donné. Mais je la satisferai, et je les satisferai, cette nuit, si Dieu le veut.” Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) envoya donc chercher Ziyād ; il vint, et le Prophète l’informa de ce qu’avait dit Juwaybir. Leurs cœurs en furent apaisés. Il dit : Et Juwaybir tint sa promesse envers elle. Ensuite, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) partit en expédition et Juwaybir l’accompagna ; il tomba en martyr – que Dieu Très-Haut lui fasse miséricorde. Après Juwaybir, il n’y eut parmi les Anṣār aucune veuve plus généreuse qu’elle.
IsnādD'après certains de nos compagnons, d'après ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn Ṣāliḥ al-Taymulī, d'après Ayyūb ibn Nūḥ, d'après Muḥammad ibn Sinān, d'après un homme, d'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq) (sur lui la paix)
Il a dit : Un homme vint auprès du Prophète (que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille) et dit : « Ô Messager de Dieu, j'ai auprès de moi l'élite des femmes arabes et j'aimerais que tu l'acceptes ; c'est ma fille. » Il dit : « Je l'ai acceptée. » L'homme dit : « Une autre chose, ô Messager de Dieu. » Il dit : « Et quoi donc ? » L'homme dit : « Aucune tempe (c'est-à-dire aucun homme) ne l'a jamais frappée. » Le Prophète dit : « Je n'ai nul besoin d'elle, mais marie-la à Jilibīb. » L'homme se sentit défaillir sous le coup de ce qui l'envahit. Puis il alla chez la mère et l'informa de la nouvelle ; elle fut envahie par la même chose que lui. La jeune fille entendit leurs propos et vit ce qui était arrivé à son père. Elle leur dit : « Acceptez pour moi ce que Dieu et Son Messager ont accepté pour moi. » Il dit : Alors cela les consola. Son père vint auprès du Prophète (que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille) et l'informa de la nouvelle. Le Messager de Dieu (que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille) dit : « J'ai fait du Paradis sa dot. » Et Ṣafwān ajouta : Jilibīb mourut en la laissant ; après lui, sa dot atteignit cent mille dirhams.