1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلاَم) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ الْعِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَأَشْرَفُهُمَا قُلْتُ وَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ هُوَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ الله وَسَلامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ عَلَماً لِلنَّاسِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ قَالَ تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَتُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَبَرَّأُ إِلَى الله مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ فَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ كَانَتْ تَأْمُرُ الأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً قَالَ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ صَامَهُ قَالَ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَلا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ.
2ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ (عَلَيْهِ السَّلاَم) قَالَ بَعَثَ الله عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّداً (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فِي سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَتَبَ الله لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً وَفِي خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُضِعَ الْبَيْتُ وَهُوَ أَوَّلُ رَحْمَةٍ وُضِعَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَجَعَلَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَتَبَ الله لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً وَفِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَم) فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَتَبَ الله لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً.
3ـ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلاَم) هَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالأَضْحَى وَالْفِطْرِ قَالَ نَعَمْ أَعْظَمُهَا حُرْمَةً قُلْتُ وَأَيُّ عِيدٍ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَم) وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ قُلْتُ وَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِالْيَوْمِ إِنَّ السَّنَةَ تَدُورُ وَلَكِنَّهُ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَقُلْتُ وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَفْعَلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ تَذْكُرُونَ الله عَزَّ ذِكْرُهُ فِيهِ بِالصِّيَامِ وَالْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ رَسُولَ الله (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَوْصَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَم) أَنْ يَتَّخِذَ ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً وَكَذَلِكَ كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ (عَلَيْهِم السَّلاَم) تَفْعَلُ كَانُوا يُوصُونَ أَوْصِيَاءَهُمْ بِذَلِكَ فَيَتَّخِذُونَهُ عِيداً.
4ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الصَّيْقَلِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَم) فِي يَوْمِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَالَ صُومُوا فَإِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِماً قُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ فَقَالَ يَوْمٌ نُشِرَتْ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَدُحِيَتْ فِيهِ الأَرْضُ وَنُصِبَتْ فِيهِ الْكَعْبَةُ وَهَبَطَ فِيهِ آدَمُ ع.
IsnādD'après un groupe de nos compagnons, d'après Sahl ibn Ziyād, d'après Yūsuf ibn al-Sukht, d'après Ḥamdān ibn al-Naḍr, d'après Muḥammad ibn ʿAbd Allāh al-Ṣayqal
Il dit : Abū al-Ḥasan, c'est-à-dire al-Riḍā (que la paix soit sur lui), sortit auprès de nous un vingt-cinq du mois de Dhū al-Qaʿda et dit : « Jeûnez, car moi-même j'ai commencé la journée en jeûnant. » Nous dîmes : « Que nous soyons sacrifiés pour toi, quel jour est-ce donc ? » Il répondit : « C'est le jour où la miséricorde fut déployée, où la terre fut étendue, où la Kaʿba fut dressée, et où Adam (que la paix soit sur lui) descendit (sur terre). »