Chapitre
2ـ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) أَنَّهُ سُئِلَ أَ يَجْمَعُ النَّاسَ الْمُصَدِّقُ أَمْ يَأْتِيهِمْ عَلَى مَنَاهِلِهِمْ قَالَ لاَ بَلْ يَأْتِيهِمْ عَلَى مَنَاهِلِهِمْ فَيُصَدِّقُهُمْ.
IsnādḤammād ibn ʿĪsā, d'après Ḥarīz, d'après Muḥammad ibn Muslim, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il fut interrogé : « Le collecteur de l'aumône légale (ṣadaqa) doit-il rassembler les gens ou se rendre auprès d'eux à leurs points d'eau ? » Il répondit : « Non, au contraire, il se rend auprès d'eux à leurs points d'eau et prélève leur aumône légale. »
3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ الْسَّلام) أَنَّهُ قَالَ لاَ تُبَاعُ الصَّدَقَةُ حَتَّى تُعْقَلَ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā d'après Aḥmad ibn Muḥammad d'après Muḥammad ibn Yaḥyā d'après Ghiyāth ibn Ibrāhīm d'après Jaʿfar d'après son père d'après ʿAlī (sur lui la paix)
Il a dit : « L'aumône obligatoire (ṣadaqa) ne doit pas être vendue avant d'être immobilisée (pour le compte de ceux qui en ont droit). »
4ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ كَانَ عَلِيٌّ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِذَا بَعَثَ مُصَدِّقَهُ قَالَ لَهُ إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ فَقُلْ لَهُ تَصَدَّقْ رَحِمَكَ الله مِمَّا أَعْطَاكَ الله فَإِنْ وَلَّى عَنْكَ فَلاَ تُرَاجِعْهُ.
IsnādUn groupe de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad b. ʿĪsā, d'après Muḥammad b. Yaḥyā, d'après Ghīyāth b. Ibrāhīm, d'après Jaʿfar (b. Muḥammad), d'après son père (ʿAlī b. al-Ḥusayn), sur lui la paix
Il a dit : ʿAlī (que la prière et la paix de Dieu soient sur lui et sur sa famille) lorsqu'il envoyait son collecteur de l’aumône légale (ṣadaqa), il lui disait : « Lorsque tu arrives chez le propriétaire du bien, dis-lui : “Fais l’aumône — que Dieu te fasse miséricorde — de ce que Dieu t’a donné.” S’il se détourne de toi, ne le relance pas. »
5ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ لاَ يُقْبَلُ مِنْكَ فَقَالَ إِنِّي أُحَمِّلُ ذَلِكَ فِي مَالِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) مُرْ مُصَدِّقَكَ أَنْ لاَ يَحْشُرَ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ وَلاَ يَجْمَعَ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَلاَ يُفَرِّقَ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَإِذَا دَخَلَ الْمَالَ فَلْيَقْسِمِ الْغَنَمَ نِصْفَيْنِ ثُمَّ يُخَيِّرُ صَاحِبَهَا أَيَّ الْقِسْمَيْنِ شَاءَ فَإِذَا اخْتَارَ فَلْيَدْفَعْهُ إِلَيْهِ فَإِنْ تَتَبَّعَتْ نَفْسُ صَاحِبِ الْغَنَمِ مِنَ النِّصْفِ الآخَرِ مِنْهَا شَاةً أَوْ شَاتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْهِ ثُمَّ لْيَأْخُذْ صَدَقَتَهُ فَإِذَا أَخْرَجَهَا فَلْيَقْسِمْهَا فِيمَنْ يُرِيدُ فَإِذَا قَامَتْ عَلَى ثَمَنٍ فَإِنْ أَرَادَهَا صَاحِبُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا فَلْيَبِعْهَا.
6ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَمَّنْ يَلِي صَدَقَةَ الْعُشْرِ عَلَى مَنْ لاَ بَأْسَ بِهِ فَقَالَ إِنْ كَانَ ثِقَةً فَمُرْهُ يَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثِقَةً فَخُذْهَا مِنْهُ وَضَعْهَا فِي مَوَاضِعِهَا.
IsnādD'après plusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad, d'après al-Ḥasan b. ʿAlī b. Yaqṭīn, d'après son frère al-Ḥusayn, d'après ʿAlī b. Yaqṭīn
Il dit : J'ai interrogé Abū al-Ḥasan (s) au sujet de celui qui administre l'aumône du dixième (ṣadaqat al-ʿushr) auprès de quelqu'un qui n'offre aucun inconvénient. Il répondit : « S'il est digne de confiance (thiqa), ordonne-lui de la placer là où il convient ; s'il n'est pas digne de confiance, prends-la de lui et place-la là où il convient. »
8ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُهَاجِرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَلَى بَانِقْيَا وَسَوَادٍ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي وَالنَّاسُ حُضُورٌ انْظُرْ خَرَاجَكَ فَجِدَّ فِيهِ وَلاَ تَتْرُكْ مِنْهُ دِرْهَماً فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلَى عَمَلِكَ فَمُرَّ بِي قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي إِنَّ الَّذِي سَمِعْتَ مِنِّي خُدْعَةٌ إِيَّاكَ أَنْ تَضْرِبَ مُسْلِماً أَوْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فِي دِرْهَمِ خَرَاجٍ أَوْ تَبِيعَ دَابَّةَ عَمَلٍ فِي دِرْهَمٍ فَإِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ.
D'après plusieurs de nos compagnons, d'après Sahl ibn Ziyād, d'après ʿAlī ibn Asbāṭ, d'après Aḥmad ibn Maʿmar, qui dit : Abū al-Ḥasan al-ʿUranī m'a informé, qui dit : Ismāʿīl ibn Ibrāhīm m'a rapporté, d'après Muhājir, d'après un homme de Thaqīf, qui dit :
1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَقُولُ بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُصَدِّقاً مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى بَادِيَتِهَا فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ الله انْطَلِقْ وَعَلَيْكَ بِتَقْوَى الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَلاَ تُؤْثِرَنَّ دُنْيَاكَ عَلَى آخِرَتِكَ وَكُنْ حَافِظاً لِمَا ائْتَمَنْتُكَ عَلَيْهِ رَاعِياً لِحَقِّ الله فِيهِ حَتَّى تَأْتِيَ نَادِيَ بَنِي فُلاَنٍ فَإِذَا قَدِمْتَ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قُلْ لَهُمْ يَا عِبَادَ الله أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ الله لآِخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ الله فِي أَمْوَالِكُمْ فَهَلْ لله فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ فَتُؤَدُّونَ إِلَى وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ لَكَ قَائِلٌ لاَ فَلاَ تُرَاجِعْهُ وَإِنْ أَنْعَمَ لَكَ مِنْهُمْ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تَعِدَهُ إِلاَّ خَيْراً فَإِذَا أَتَيْتَ مَالَهُ فَلاَ تَدْخُلْهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَإِنَّ أَكْثَرَهُ لَهُ فَقُلْ يَا عَبْدَ الله أَ تَأْذَنُ لِي فِي دُخُولِ مَالِكَ فَإِنْ أَذِنَ لَكَ فَلاَ تَدْخُلْهُ دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ فِيهِ وَلاَ عُنْفٍ بِهِ فَاصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ أَيَّ الصَّدْعَيْنِ شَاءَ فَأَيَّهُمَا اخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضْ لَهُ ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَأَيَّهُمَا اخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضْ لَهُ وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ مَالِهِ فَإِذَا بَقِيَ ذَلِكَ فَاقْبِضْ حَقَّ الله مِنْهُ وَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ ثُمَّ اخْلِطْهَا وَاصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلاً حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ الله فِي مَالِهِ فَإِذَا قَبَضْتَهُ فَلاَ تُوَكِّلْ بِهِ إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ لِشَيْءٍ مِنْهَا ثُمَّ احْدُرْ كُلَّ مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ كُلِّ نَادٍ إِلَيْنَا نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا انْحَدَرَ بِهَا رَسُولُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَبَيْنَ فَصِيلِهَا وَلاَ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا وَلاَ يَمْصُرَنَّ لَبَنَهَا فَيُضِرَّ ذَلِكَ بِفَصِيلِهَا وَلاَ يَجْهَدَ بِهَا رُكُوباً وَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُنَّ فِي ذَلِكَ وَلْيُورِدْهُنَّ كُلَّ مَاءٍ يَمُرُّ بِهِ وَلاَ يَعْدِلْ بِهِنَّ عَنْ نَبْتِ الأرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا تُرِيحُ وَتَغْبُقُ وَلْيَرْفُقْ بِهِنَّ جُهْدَهُ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِإِذْنِ الله سِحَاحاً سِمَاناً غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَلاَ مُجْهَدَاتٍ فَيُقْسَمْنَ بِإِذْنِ الله عَلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلَى أَوْلِيَاءِ الله فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ لأَجْرِكَ وَأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ يَنْظُرُ الله إِلَيْهَا وَإِلَيْكَ وَإِلَى جُهْدِكَ وَنَصِيحَتِكَ لِمَنْ بَعَثَكَ وَبُعِثْتَ فِي حَاجَتِهِ فَإِنَّ رَسُولَ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ مَا يَنْظُرُ الله إِلَى وَلِيٍّ لَهُ يَجْهَدُ نَفْسَهُ بِالطَّاعَةِ وَالنَّصِيحَةِ لَهُ وَلإِمَامِهِ إِلاَّ كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الأعْلَى قَالَ ثُمَّ بَكَى أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) ثُمَّ قَالَ يَا بُرَيْدُ لاَ وَالله مَا بَقِيَتْ لله حُرْمَةٌ إِلاَّ انْتُهِكَتْ وَلاَ عُمِلَ بِكِتَابِ الله وَلاَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ فِي هَذَا الْعَالَمِ وَلاَ أُقِيمَ فِي هَذَا الْخَلْقِ حَدٌّ مُنْذُ قَبَضَ الله أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ الله وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَلاَ عُمِلَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَالله لاَ تَذْهَبُ الأيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُحْيِيَ الله الْمَوْتَى وَيُمِيتَ الأحْيَاءَ وَيَرُدَّ الله الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ وَيُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَوَ الله مَا الْحَقُّ إِلاَّ فِي أَيْدِيكُمْ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ḥammād ibn ʿĪsā, d'après Ḥarīz, d'après Burayd ibn Muʿāwiya, qui a dit : J'ai entendu Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dire :
Le Commandeur des croyants (que Dieu prie sur lui et sa famille) envoya un collecteur d'aumône légale (zakāt) de Kūfa vers sa région désertique. Il lui dit : « Ô serviteur de Dieu, pars et attache-toi à la piété de Dieu, l'Unique, sans associé. Ne préfère pas ta vie présente sur ta vie future. Sois un gardien de ce dont je t'ai confié la charge, un observateur du droit de Dieu en cela, jusqu'à ce que tu arrives à l'assemblée des Banī Untel. Lorsque tu y parviendras, descends près de leur point d'eau sans te mêler à leurs tentes. Puis va vers eux avec sérénité et dignité, jusqu'à te tenir au milieu d'eux et les saluer. Dis-leur : “Ô serviteurs de Dieu, l'ami de Dieu (walī Allāh) m'a envoyé vers vous pour prendre de vous le droit de Dieu sur vos biens. Y a-t-il pour Dieu, dans vos biens, un droit que vous verseriez à son représentant ?” Si quelqu'un te dit “non”, ne le poursuis pas. Si quelqu'un parmi eux t'accorde un bien, va avec lui sans l'effrayer ni lui promettre autre que du bien. Quand tu arrives à son bien, n'y entre qu'avec sa permission, car la plus grande partie lui appartient. Dis : “Ô serviteur de Dieu, m'autorises-tu à entrer dans ton bien ?” S'il t'y autorise, n'y entre pas comme quelqu'un qui y exerce une autorité contraignante, ni avec rudesse envers lui. Divise le bien en deux lots, puis donne-lui le choix entre les deux lots qu'il souhaite. Quel que soit celui qu'il choisit, ne t'y oppose pas. Puis divise le reste en deux lots, et donne-lui le choix : quel que soit celui qu'il choisit, ne t'y oppose pas. Continue ainsi jusqu'à ce qu'il reste ce qui correspond au droit de Dieu, béni et exalté, sur son bien. Quand il ne reste que cela, prends le droit de Dieu. S'il te demande d'annuler (de revenir sur le choix), annule ; puis mélange-les (les lots) et refais comme la première fois, jusqu'à ce que tu prennes le droit de Dieu sur son bien. Une fois que tu l'as perçu, ne le confie qu'à un homme bienveillant, compatissant, digne de confiance, gardien, qui ne soit pas dur avec elles. Puis achemine vers nous tout ce qui a été rassemblé chez tou, de chaque assemblée ; nous le placerons là où Dieu, Puissant et Majestueux, a ordonné. Lorsque ton messager l'emmène, ordonne fermement qu'il ne s'interpose pas entre une chamelle et son petit, qu'il ne les sépare pas, qu'il ne traie pas son lait au point de nuire à son petit, qu'il ne la fatigue pas par une monte excessive, qu'il agisse avec équité entre elles, qu'il les fasse abreuver à chaque point d'eau qu'il rencontre, qu'il ne les détourne pas des pâturages de la terre vers les grandes routes à l'heure où elles se reposent et boivent le soir, et qu'il fasse preuve de toute la douceur possible envers elles, jusqu'à ce qu'elles nous parviennent, par la permission de Dieu, en bonne santé, grasses, sans fatigue ni épuisement. Elles seront alors réparties, par la permission de Dieu, selon le Livre de Dieu et la Sunna de Son Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille), entre les amis de Dieu. Cela sera plus grand pour ta récompense et plus proche de ta droiture. Dieu considérera elles, toi, ton effort et ton conseil sincère à Celui qui t'a envoyé et pour le besoin duquel tu as été dépêché. En effet, le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) a dit : “Dieu ne regarde aucun de Ses amis qui se fatigue dans l'obéissance et le conseil sincère envers Lui et envers son imam, sans qu'il ne soit avec nous dans la Compagnie très haute.” » Le rapporteur dit : « Puis Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) pleura, puis dit : “Ô Burayd, non, par Dieu ! Il n'est resté aucun sacré pour Dieu qui n'ait été violé. On n'a agi ni selon le Livre de Dieu ni selon la Sunna de Son Prophète en ce monde ; aucune peine légale (ḥadd) n'a été appliquée parmi ces créatures depuis que Dieu a rappelé à Lui le Commandeur des croyants (que les bénédictions et la paix de Dieu soient sur lui) ; et aucune parcelle de vérité n'a été mise en pratique jusqu'à ce jour des gens. Puis il dit : 'Mais, par Dieu ! Les jours et les nuits ne passeront pas avant que Dieu ne ressuscite les morts, ne fasse mourir les vivants, ne rende la vérité à ses gens, n'établisse Sa religion qu'Il a agréée pour Lui-même et pour Son Prophète. Réjouissez-vous ! Réjouissez-vous ! Réjouissez-vous ! Par Dieu ! La vérité n'est qu'entre vos mains.'”
Isnād5. ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr, d'après ʿAbd al-Raḥmān ibn al-Ḥajjāj, d'après Muḥammad ibn Khālid
Il (Muḥammad ibn Khālid) interrogea Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) au sujet de l'aumône obligatoire (ṣadaqa / zakāt). Il (l'Imam) dit : « Cela ne sera pas accepté de toi. » Il dit : « Je fais pourtant porter cela sur mes biens. » Alors Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) lui dit : « Ordonne à ton percepteur de ne pas rassembler (le bétail) d'un point d'eau à un autre, de ne pas réunir ce qui est séparé et de ne pas séparer ce qui est réuni. Lorsqu'il entre dans le troupeau, qu'il divise les moutons en deux lots, puis qu'il donne le choix à leur propriétaire de prendre celui des deux lots qu'il désire. Lorsqu'il a choisi, qu'il le lui remette. Si le propriétaire des moutons convoite, dans l'autre lot, une brebis, deux ou trois, qu'il les lui remette, puis qu'il prenne son aumône. Lorsqu'il l'a prélevée, qu'il la distribue à qui il veut. Si elle atteint un prix (fixé), si son propriétaire la veut, il y a plus de droit, et s'il ne la veut pas, qu'il la vende. »
7ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زَمْعَةَ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَدِّ أَبِيهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَتَبَ لَهُ فِي كِتَابِهِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ بِخَطِّهِ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ حِقَّةٌ وَعِنْدَهُ جَذَعَةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ الْجَذَعَةُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ حِقَّةً وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ حِقَّةٌ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَيُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ ابْنَةَ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ ابْنَةَ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ وَيُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ ابْنَةَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ عَلَى وَجْهِهَا وَعِنْدَهُ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ ابْنُ لَبُونٍ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَيْءٌ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الإِبِلِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهَا فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا فَإِذَا بَلَغَ مَالُهُ خَمْساً مِنَ الإِبِلِ فَفِيهَا شَاةٌ.
Isnād7. ʿAlī b. Ibrāhīm, d'après son père, d'après Muḥammad b. ʿĪsā, d'après Yūnus, d'après Muḥammad b. Muqarrin b. ʿAbd Allāh b. Zamʿa b. Subayʿ, d'après son père, d'après son grand-père, d'après l'arrière-grand-père de ce dernier
Le Commandeur des croyants (que Dieu prie sur lui et sa Famille) écrivit pour lui dans son écrit qu'il écrivit de sa propre main lorsqu'il l'envoya pour la collecte des aumônes légales (ṣadaqāt) : « Celui dont l'aumône due sur ses chameaux atteint la jadhaʿa (femelle âgée de quatre à cinq ans) mais ne possède pas de jadhaʿa, et possède une ḥiqqa (femelle âgée de trois à quatre ans) : on accepte alors de lui la ḥiqqa, et il y joint deux brebis ou vingt dirhams. Et celui dont l'aumône due atteint la ḥiqqa mais ne possède pas de ḥiqqa, et possède une jadhaʿa : on accepte alors de lui la jadhaʿa, et le collecteur (al-muṣaddiq) lui donne deux brebis ou vingt dirhams. Et celui dont l'aumône due atteint la ḥiqqa mais ne possède pas de ḥiqqa, et possède une bint labūn (femelle âgée de deux à trois ans) : on accepte alors de lui la bint labūn, et il donne avec elle deux brebis ou vingt dirhams. Et celui dont l'aumône due atteint bint labūn mais ne possède pas de bint labūn, et possède une ḥiqqa : on accepte alors de lui la ḥiqqa, et le collecteur lui donne deux brebis ou vingt dirhams. Et celui dont l'aumône due atteint bint labūn mais ne possède pas de bint labūn, et possède une bint makhāḍ (femelle âgée d'un à deux ans) : on accepte alors de lui la bint makhāḍ, et il donne avec elle deux brebis ou vingt dirhams. Et celui dont l'aumône due atteint bint makhāḍ mais ne possède pas de bint makhāḍ, et possède une bint labūn : on accepte alors de lui la bint labūn, et le collecteur lui donne deux brebis ou vingt dirhams. Et celui qui ne possède pas exactement la bint makhāḍ requise, mais possède un ibnu labūn (mâle âgé de deux à trois ans) : on accepte alors de lui l'ibnu labūn, sans rien devoir en plus. Et celui qui ne possède rien d'autre que quatre chameaux et n'a pas d'autre bien : il n'y a rien dû sur eux, sauf si leur propriétaire le souhaite. Mais lorsque son bien atteint cinq chameaux, il y a sur eux une brebis. »
ʿAlī ibn Abī Ṭālib (sur lui la paix) m'a nommé gouverneur de Bāniqyā et d'un district rural (sawād) parmi les districts ruraux de Kūfa. Il me dit, en présence des gens : « Examine ta rente foncière (kharāj), applique-toi à la collecter et n'en laisse pas un dirham. Et lorsque tu voudras te rendre à ta fonction, passe me voir. » L'homme dit : Je vins donc le voir, et il me dit : « Ce que tu as entendu de moi était un stratagème. Garde-toi bien de frapper un musulman, un juif ou un chrétien pour un dirham de kharāj, ou de vendre une bête de somme pour un dirham. Car nous n'avons reçu l'ordre que de prélever d'eux ce qui est aisé (al-ʿafw). »