9ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ الله الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنِ السَّهْوِ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ عَلَيَّ فَقَالَ أَدْرِجْ صَلاَتَكَ إِدْرَاجاً قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ الإِدْرَاجُ قَالَ ثَلاَثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَرَوَى أَنَّهُ إِذَا سَهَا فِي النَّافِلَةِ بَنَى عَلَى الأقَلِّ. فَجَمِيعُ مَوَاضِعِ السَّهْوِ الَّتِي قَدْ ذَكَرْنَا فِيهَا الأثَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً سَبْعَةٌ مِنْهَا يَجِبُ عَلَى السَّاهِي فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلاَةِ الَّذِي يَنْسَى تَكْبِيرَةَ الافْتِتَاحِ وَلاَ يَذْكُرُهَا حَتَّى يَرْكَعَ وَالَّذِي يَنْسَى رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ وَالَّذِي لاَ يَدْرِي رَكْعَةً صَلَّى أَمْ رَكْعَتَيْنِ وَالَّذِي يَسْهُو فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ وَالَّذِي يَزِيدُ فِي صَلاَتِهِ وَالَّذِي لاَ يَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ وَلاَ يَقَعُ وَهْمُهُ عَلَى شَيْءٍ وَالَّذِي يَنْصَرِفُ عَنِ الصَّلاَةِ بِكُلِّيَّتِهِ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهَا وَمِنْهَا مَوَاضِعُ لاَ يَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلاَةِ وَيَجِبُ فِيهَا سَجْدَتَا السَّهْوِ الَّذِي يَسْهُو فَيُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَتَكَلَّمُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَوِّلَ وَجْهَهُ وَيَنْصَرِفَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُتِمَّ صَلاَتَهُ ثُمَّ يَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَالَّذِي يَنْسَى تَشَهُّدَهُ وَلاَ يَجْلِسُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَفَاتَهُ ذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ فِي الثَّالِثَةِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ وَقَضَاءُ تَشَهُّدِهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَالَّذِي لاَ يَدْرِي أَرْبَعاً صَلَّى أَوْ خَمْساً عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ وَالَّذِي يَسْهُو فِي بَعْضِ صَلاَتِهِ فَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ يَنْبَغِي لَهُ مِثْلِ أَمْرٍ وَنَهْيٍ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ فَهَذِهِ أَرْبَعَةُ مَوَاضِعَ يَجِبُ فِيهَا سَجْدَتَا السَّهْوِ وَمِنْهَا مَوَاضِعُ لاَ يَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلاَةِ وَلاَ سَجْدَتَا السَّهْوِ الَّذِي يُدْرِكُ سَهْوَهُ قَبْلَ أَنْ يَفُوتَهُ مِثْلُ الَّذِي يَحْتَاجُ أَنْ يَقُومَ فَيَجْلِسُ أَوْ يَحْتَاجُ أَنْ يَجْلِسَ فَيَقُومُ ثُمَّ يَذْكُرُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي حَالَةٍ أُخْرَى فَيَقْضِيهِ لاَ سَهْوَ عَلَيْهِ وَالَّذِي يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأوَّلَتَيْنِ ثُمَّ يَذْكُرُ فَيُتِمُّ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَلاَ سَهْوَ عَلَيْهِ وَلاَ سَهْوَ عَلَى الإِمَامِ إِذَا حَفِظَ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ وَلاَ سَهْوَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ وَلاَ سَهْوَ فِي سَهْوٍ وَلاَ سَهْوَ فِي نَافِلَةٍ وَلاَ إِعَادَةَ فِي نَافِلَةٍ فَهَذِهِ سِتَّةُ مَوَاضِعَ لاَ يَجِبُ فِيهَا إِعَادَةُ الصَّلاَةِ وَلاَ سَجْدَتَا السَّهْوِ وَأَمَّا الَّذِي يَشُكُّ فِي تَكْبِيرَةِ الافْتِتَاحِ وَلاَ يَدْرِي كَبَّرَ أَمْ لَمْ يُكَبِّرْ فَعَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ مَتَى مَا ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ ثُمَّ يَقْرَأَ ثُمَّ يَرْكَعَ وَإِنْ شَكَّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَلَمْ يَدْرِ كَبَّرَ أَوْ لَمْ يُكَبِّرْ تَكْبِيرَةَ الافْتِتَاحِ مَضَى فِي صَلاَتِهِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فَإِنِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ أَعَادَ الصَّلاَةَ حِينَئِذٍ فَإِنْ شَكَّ وَهُوَ قَائِمٌ فَلَمْ يَدْرِ أَ رَكَعَ أَمْ لَمْ يَرْكَعْ فَلْيَرْكَعْ حَتَّى يَكُونَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ رُكُوعِهِ فَإِنْ رَكَعَ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَكَعَ فَلْيُرْسِلْ نَفْسَهُ إِلَى السُّجُودِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرُّكُوعِ فَإِنْ مَضَى وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَكَعَ فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ لأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي صَلاَتِهِ رَكْعَةً فَإِنْ سَجَدَ ثُمَّ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ أَ رَكَعَ أَمْ لَمْ يَرْكَعْ فَعَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ فِي صَلاَتِهِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِي شَكِّهِ إِلاَّ أَنْ يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ فَإِنِ اسْتَيْقَنَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الصَّلاَةَ فَإِنْ سَجَدَ وَلَمْ يَدْرِ أَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ أَمْ سَجْدَةً فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أُخْرَى حَتَّى يَكُونَ عَلَى يَقِينٍ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ فَإِنْ سَجَدَ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ لأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي صَلاَتِهِ سَجْدَةً فَإِنْ شَكَّ بَعْدَ مَا قَامَ فَلَمْ يَدْرِ أَ كَانَ سَجَدَ سَجْدَةً أَوْ سَجْدَتَيْنِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ فِي صَلاَتِهِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ يَسْجُدْ إِلاَّ وَاحِدَةً فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْحَطَّ فَيَسْجُدَ أُخْرَى وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَجَدَ إِلاَّ وَاحِدَةً فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ أُخْرَى ثُمَّ يَقُومَ فَيَقْرَأَ وَيَرْكَعَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ رَكَعَ فَاسْتَيْقَنَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَجَدَ إِلاَّ سَجْدَةً أَوْ لَمْ يَسْجُدْ شَيْئاً فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلاَةِ. السَّهْوُ فِي التَّشَهُّدِ. وَإِنْ سَهَا فَقَامَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَجْلِسَ وَيَتَشَهَّدَ مَا لَمْ يَرْكَعْ ثُمَّ يَقُومَ فَيَمْضِيَ فِي صَلاَتِهِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَكَعَ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ تَشَهَّدَ مَضَى فِي صَلاَتِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي حَالِ الشَّكِّ شَيْءٌ مَا لَمْ يَسْتَيْقِنْ. السَّهْوُ فِي اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعٍ. إِنْ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ صَلَّى أَوْ أَرْبَعاً فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الأرْبَعِ سَلَّمَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى أَنَّهُ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ صَلَّى أُخْرَيَيْنِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فَإِنِ اسْتَوَى وَهْمُهُ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَائِماً بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنْ كَانَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ تَمَامَ الأرْبَعَةِ وَإِنْ كَانَ صَلَّى أَرْبَعاً كَانَتَا هَاتَانِ نَافِلَةً. السَّهْوُ فِي اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثٍ. فَإِنْ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ أَ رَكْعَتَيْنِ صَلَّى أَمْ ثَلاَثاً فَذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أُخْرَيَيْنِ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الثَّلاَثِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَةً وَاحِدَةً وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنِ اسْتَوَى وَهْمُهُ وَهُوَ مُسْتَيْقِنٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَةً وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يُسَلِّمَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَإِنْ كَانَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَالَّتِي قَامَ فِيهَا قَبْلَ تَسْلِيمِهِ تَمَامُ الأرْبَعَةِ وَالرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ صَلاَّهُمَا وَهُوَ قَاعِدٌ مَكَانَ رَكْعَةٍ وَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّى ثَلاَثاً فَالَّتِي قَامَ فِيهَا تَمَامُ الأرْبَعِ وَكَانَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ صَلاَّهُمَا وَهُوَ جَالِسٌ نَافِلَةً. السَّهْوُ فِي ثَلاَثٍ وَأَرْبَعٍ. فَإِنْ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ أَ ثَلاَثاً صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الثَّلاَثِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أُخْرَى ثُمَّ يُسَلِّمَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الأرْبَعِ سَلَّمَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنِ اسْتَوَى وَهْمُهُ فِي الثَّلاَثِ وَالأرْبَعِ سَلَّمَ عَلَى حَالِ شَكِّهِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنْ كَانَ صَلَّى ثَلاَثاً كَانَتْ هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ بِرَكْعَةٍ تَمَامَ الأرْبَعِ وَإِنْ كَانَ صَلَّى أَرْبَعاً كَانَتْ هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ نَافِلَةً لَهُ. السَّهْوُ فِي أَرْبَعٍ وَخَمْسٍ. فَإِنْ شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ أَرْبَعاً صَلَّى أَوْ خَمْساً فَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الأرْبَعِ سَلَّمَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الْخَمْسِ أَعَادَ الصَّلاَةَ وَإِنِ اسْتَوَى وَهْمُهُ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ.
IsnādMuhammad b. Yaḥyā d'après Aḥmad b. Muḥammad d'après Ibn Faḍḍāl d'après Ibn Bukayr d'après ʿUbayd Allāh al-Ḥalabī
Il dit : J'ai interrogé Abū ʿAbd Allāh (al-Imam Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix) au sujet de la distraction (sahw) dans la prière, car elle est fréquente chez moi. Il a dit : « Fais ta prière en la serrant (idrāj). » J'ai dit : « Qu'est-ce que l'idrāj ? » Il a dit : « Trois glorifications (tasbīḥāt) dans l'inclinaison (rukūʿ) et la prosternation (sujūd). » Et il est rapporté que lorsqu'on est distrait dans une prière surérogatoire (nāfila), on se base sur le moins. Ainsi, tous les cas de distraction que nous avons mentionnés dans le hadith sont au nombre de dix-sept. Parmi eux, sept cas imposent à celui qui s'y est distrait de refaire la prière : celui qui oublie le takbīr d'ouverture (takbīrat al-iftitāḥ) et ne s'en souvient qu'après s'être incliné ; celui qui oublie son inclinaison et sa prosternation ; celui qui ne sait pas s'il a prié une ou deux rakʿa (cycles de prière) ; celui qui est distrait dans les prières du coucher du soleil (maghrib) et de l'aube (fajr) ; celui qui ajoute (une rakʿa) dans sa prière ; celui qui ne sait pas s'il a ajouté ou diminué et dont la conjecture (wahm) ne porte sur rien ; et celui qui se détourne complètement de la prière avant de l'avoir achevée. Parmi eux, des cas où il n'est pas obligatoire de refaire la prière mais où les deux prosternations de la distraction (sajdatā al-sahw) sont obligatoires : celui qui, distrait, prononce le salut (taslīm) après deux rakʿa puis parle sans avoir tourné son visage ni s'être détourné de la qibla (direction de la prière), il doit alors achever sa prière puis se prosterner en deux prosternations de distraction ; celui qui oublie son tashahhud (témoignage de foi) et ne s'assied pas après deux rakʿa, et cela lui échappe jusqu'à ce qu'il s'incline dans la troisième, il lui incombe les deux prosternations de distraction et de rattraper son tashahhud après avoir terminé sa prière ; celui qui ne sait pas s'il a prié quatre ou cinq rakʿa, il lui incombe les deux prosternations de distraction ; et celui qui est distrait dans une partie de sa prière et prononce des paroles inconvenantes pour lui, comme un ordre ou une interdiction, sans intention délibérée, il lui incombe les deux prosternations de distraction. Voilà quatre cas où les deux prosternations de distraction sont obligatoires. Parmi eux, des cas où il n'est obligatoire ni de refaire la prière ni d'accomplir les deux prosternations de distraction : celui qui se rend compte de sa distraction avant qu'elle ne lui échappe, comme celui qui a besoin de se lever mais s'assied, ou a besoin de s'asseoir mais se lève, puis s'en souvient avant d'entrer dans une autre situation et le rattrape, il n'y a pas de distraction pour lui ; celui qui prononce le salut après les deux premières rakʿa puis s'en souvient et achève sa prière avant d'avoir parlé, il n'y a pas de distraction pour lui ; il n'y a pas de distraction pour l'imam (guide de la prière) lorsqu'un de ceux qui le suivent le préserve (de l'erreur) ; il n'y a pas de distraction pour celui qui suit l'imam ; il n'y a pas de distraction dans une distraction ; il n'y a pas de distraction dans une prière surérogatoire ; et il n'y a pas de reprise dans une prière surérogatoire. Voilà six cas où il n'est obligatoire ni de refaire la prière ni d'accomplir les deux prosternations de distraction. Quant à celui qui doute du takbīr d'ouverture et ne sait pas s'il l'a prononcé ou non, il doit le prononcer quand il s'en souvient avant de s'incliner, puis réciter, puis s'incliner. S'il doute alors qu'il est incliné et ne sait pas s'il a prononcé ou non le takbīr d'ouverture, il continue sa prière et rien ne lui incombe. S'il acquiert la certitude qu'il ne l'a pas prononcé, il refait alors la prière. S'il doute alors qu'il est debout et ne sait pas s'il s'est incliné ou non, qu'il s'incline jusqu'à avoir la certitude de son inclinaison. S'il s'incline puis se souvient qu'il s'était déjà incliné, qu'il se laisse aller à la prosternation sans lever la tête de l'inclinaison (dans l'inclinaison). S'il continue et lève la tête de l'inclinaison puis se souvient qu'il s'était déjà incliné, il doit refaire la prière car il a ajouté une rakʿa dans sa prière. S'il se prosterne puis doute et ne sait pas s'il s'est incliné ou non, il doit continuer sa prière et rien ne lui incombe pour son doute, sauf s'il acquiert la certitude qu'il ne s'était pas incliné. S'il acquiert cette certitude, il doit recommencer la prière. S'il se prosterne et ne sait pas s'il a fait deux prosternations ou une seule, il doit faire une autre prosternation jusqu'à avoir la certitude des deux prosternations. S'il se prosterne puis se souvient qu'il avait déjà fait deux prosternations, il doit refaire la prière car il a ajouté une prosternation dans sa prière. S'il doute après s'être levé et ne sait pas s'il a fait une ou deux prosternations, il doit continuer sa prière et rien ne lui incombe. S'il acquiert la certitude qu'il n'a fait qu'une seule prosternation, il doit descendre et faire une autre prosternation, et rien ne lui incombe. S'il a déjà récité puis se souvient qu'il n'avait fait qu'une seule prosternation, il doit faire une autre prosternation, puis se lever, réciter et s'incliner, et rien ne lui incombe. S'il s'incline et acquiert la certitude qu'il n'avait fait qu'une seule prosternation ou aucune prosternation, il doit refaire la prière (au complet). Distraction dans le tashahhud : S'il est distrait et se lève avant d'avoir récité le tashahhud après deux rakʿa, il doit s'asseoir et réciter le tashahhud tant qu'il ne s'est pas incliné, puis se lever et continuer sa prière, et rien ne lui incombe. S'il s'est déjà incliné et sait qu'il n'avait pas récité le tashahhud, il continue sa prière, et lorsqu'il la termine, il se prosterne des deux prosternations de distraction. Et il n'y a rien pour lui en état de doute tant qu'il n'acquiert pas la certitude. Distraction entre deux et quatre rakʿa : S'il doute et ne sait pas s'il a prié deux ou quatre rakʿa, si sa conjecture porte vers quatre, il prononce le salut et rien ne lui incombe. Si sa conjecture porte vers le fait qu'il a prié deux rakʿa, il en prie deux autres et rien ne lui incombe. Si sa conjecture est équilibrée (istawā wahmuhu), il prononce le salut puis prie deux rakʿa debout en récitant la Fātiḥa du Livre (al-Fātiḥa). S'il avait prié deux rakʿa, ces deux rakʿa complètent les quatre ; s'il avait prié quatre rakʿa, ces deux rakʿa sont surérogatoires. Distraction entre deux et trois rakʿa : S'il doute et ne sait pas s'il a prié deux ou trois rakʿa, si sa conjecture porte vers deux rakʿa, il doit prier deux autres et rien ne lui incombe. Si sa conjecture porte vers trois, il doit prier une seule rakʿa et rien ne lui incombe. Si sa conjecture est équilibrée alors qu'il est certain (dans les deux premières), il doit prier une rakʿa debout, puis prononcer le salut, puis prier deux rakʿa assis en récitant la Fātiḥa du Livre. S'il avait prié deux rakʿa, celle qu'il a faite debout avant son salut complète les quatre, et les deux rakʿa qu'il a priées assis tiennent lieu d'une rakʿa, et sa prière est complète. S'il avait prié trois rakʿa, celle qu'il a faite debout complète les quatre, et les deux rakʿa qu'il a priées assis sont surérogatoires. Distraction entre trois et quatre rakʿa : S'il doute et ne sait pas s'il a prié trois ou quatre rakʿa, si sa conjecture porte vers trois, il doit prier une autre puis prononcer le salut, et rien ne lui incombe. Si sa conjecture porte vers quatre, il prononce le salut et rien ne lui incombe. Si sa conjecture est équilibrée entre trois et quatre, il prononce le salut dans son état de doute et prie deux rakʿa assis en récitant la Fātiḥa du Livre. S'il avait prié trois rakʿa, ces deux rakʿa valent pour une rakʿa complétant les quatre ; s'il avait prié quatre rakʿa, ces deux rakʿa sont surérogatoires pour lui. Distraction entre quatre et cinq rakʿa : S'il doute et ne sait pas s'il a prié quatre ou cinq rakʿa, si sa conjecture porte vers quatre, il prononce le salut et rien ne lui incombe. Si sa conjecture porte vers cinq, il refait la prière. Si sa conjecture est équilibrée, il prononce le salut et se prosterne des deux prosternations de la distraction, qui sont les deux prosternations humiliantes (al-murghimatān).