Chapitre
2ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَأُنْزِلَتْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَمَرَ رَسُولُ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ أَنَّ الله فَرَضَ عَلَيْكُمُ الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلاَةَ فَفَرَضَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَفَرَضَ الصَّدَقَةَ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَمِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فَنَادَى فِيهِمْ بِذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَعَفَا لَهُمْ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ لَمْ يَفْرِضْ لِشَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى حَالَ عَلَيْهِمُ الْحَوْلُ مِنْ قَابِلٍ فَصَامُوا وَأَفْطَرُوا فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي الْمُسْلِمِينَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ زَكُّوا أَمْوَالَكُمْ تُقْبَلْ صَلاَتُكُمْ قَالَ ثُمَّ وَجَّهَ عُمَّالَ الصَّدَقَةِ وَعُمَّالَ الطَّسُوقِ.
3ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَقُولُ مَا فَرَضَ الله عَلَى هَذِهِ الأمَّةِ شَيْئاً أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَفِيهَا تَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ.
IsnādUn groupe de nos compagnons d'après Sahl ibn Ziyād d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn Abī Naṣr d'après Ḥammād ibn ʿUthmān d'après Rifāʿa ibn Mūsā
qu'il a entendu Abū ʿAbd Allāh (al-Ṣādiq, que la paix soit sur lui) dire : « Allah n'a imposé à cette communauté rien de plus dur pour eux que la zakāt (aumône légale), et c'est en cela que la plupart d'entre eux périssent. »
4ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ إِنَّ الله جَلَّ وَعَزَّ جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الأغْنِيَاءِ مَا يَكْفِيهِمْ وَلَوْ لاَ ذَلِكَ لَزَادَهُمْ وَإِنَّمَا يُؤْتَوْنَ مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après ʿAbd Allāh ibn al-Mughīra, d'après Ibn Miskān et plusieurs autres, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Certes, Dieu — glorifié et exalté soit-Il — a établi pour les pauvres, dans les biens des riches, de quoi les suffire. Et s'il n'en était pas ainsi, Il leur aurait ajouté. Mais ils ne sont privés qu'à cause du refus de ceux qui les privent (de leur dû).
5ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَأَبِي بَصِيرٍ وَبُرَيْدٍ وَفُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالاَ فَرَضَ الله الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلاَةِ.
IsnādʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ḥammād ibn ʿĪsā, d'après Ḥarīz, d'après Muḥammad ibn Muslim, Abū Baṣīr, Burayd et Fuḍayl, d'après Abū Jaʿfar et Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur eux tous deux)
Dieu a prescrit l'aumône légale (zakāt) en même temps que la prière (ṣalāt).
6ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ مُبَارَكٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ الزَّكَاةَ قُوتاً لِلْفُقَرَاءِ وَتَوْفِيراً لأَمْوَالِكُمْ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ismāʿīl ibn Marrār, d'après Mubārak al-ʿAqarqūfī, qui a dit :
Abū al-Ḥasan (sur lui la paix) a dit : « Certes, Dieu – Puissant et Majestueux – a établi la zakāt (aumône légale) comme subsistance pour les pauvres et accroissement pour vos richesses. »
7ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ الصَّلاَةَ وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً حَمَلَ الزَّكَاةَ فَأَعْطَاهَا عَلاَنِيَةً لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ عَيْبٌ وَذَلِكَ أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الأغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ مَا يَكْتَفُونَ بِهِ الْفُقَرَاءُ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ الَّذِي فَرَضَ لَهُمْ لاَ يَكْفِيهِمْ لَزَادَهُمْ وَإِنَّمَا يُؤْتَى الْفُقَرَاءُ فِيمَا أُتُوا مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ حُقُوقَهُمْ لاَ مِنَ الْفَرِيضَةِ.
IsnādUn groupe de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad, d'après al-Ḥusayn b. Saʿīd, d'après al-Naḍr b. Suwayd, d'après ʿAbd Allāh b. Sinān, d'après Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix)
10ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ. لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ أَ هُوَ سِوَى الزَّكَاةِ فَقَالَ هُوَ الرَّجُلُ يُؤْتِيهِ الله الثَّرْوَةَ مِنَ الْمَالِ فَيُخْرِجُ مِنْهُ الألْفَ وَالألْفَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ الآلاَفِ وَالأقَلَّ وَالأكْثَرَ فَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيَحْمِلُ بِهِ الْكَلَّ عَنْ قَوْمِهِ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Muḥammad ibn ʿAbd Allāh, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn Khālid, d'après ʿUthmān ibn ʿĪsā, d'après Ismāʿīl ibn Jābir, d'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix)
Au sujet de la parole de Dieu — qu'Il soit glorifié et exalté — : « Et ceux dans les biens desquels il y a un droit déterminé, pour le mendiant et le déshérité » (Coran 70:24-25) : « S'agit-il d'autre chose que la zakāt (aumône légale) ? » Il (l'Imam) répondit : « C'est l'homme auquel Dieu a accordé l'abondance d'une richesse ; il en prélève mille, deux mille, trois mille, moins ou plus, par quoi il maintient les liens de parenté et par quoi il prend en charge les charges des gens de sa tribu. »
11ـ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِما الْسَّلام) فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ. لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ مَا هَذَا الْحَقُّ الْمَعْلُومُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِما الْسَّلام) الْحَقُّ الْمَعْلُومُ الشَّيْءُ يُخْرِجُهُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ وَلاَ مِنَ الصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَتَيْنِ قَالَ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الزَّكَاةِ وَلاَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَمَا هُوَ فَقَالَ هُوَ الشَّيْءُ يُخْرِجُهُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ إِنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَإِنْ شَاءَ أَقَلَّ عَلَى قَدْرِ مَا يَمْلِكُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَمَا يَصْنَعُ بِهِ قَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِماً وَيَقْرِي بِهِ ضَيْفاً وَيَحْمِلُ بِهِ كَلاًّ أَوْ يَصِلُ بِهِ أَخاً لَهُ فِي الله أَوْ لِنَائِبَةٍ تَنُوبُهُ فَقَالَ الرَّجُلُ الله يَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاَتِهِ.
12ـ وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ الَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) أَنَّهُمَا قَالاَ الْمَحْرُومُ الرَّجُلُ الَّذِي لَيْسَ بِعَقْلِهِ بَأْسٌ وَلَمْ يُبْسَطْ لَهُ فِي الرِّزْقِ وَهُوَ مُحَارَفٌ.
IsnādD'après lui, d'après Ibn Faḍḍāl, d'après Ṣafwān al-Jammāl, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Au sujet de la parole de Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — « du demandeur et du privé » (Coran 51:19), il dit : « Le privé (al-maḥrūm) est l'éprouvé (al-muḥāraf), celui à qui le gain de sa main dans l'achat et la vente a été refusé. » Et dans une autre tradition rapportée d'Abū Jaʿfar et d'Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur eux), ils ont dit : « Le privé (al-maḥrūm) est l'homme dont l'intellect est sain, mais à qui la subsistance n'a pas été étendue ; et il est éprouvé (muḥāraf). »
13ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فِي كَمْ تَجِبُ الزَّكَاةُ مِنَ الْمَالِ فَقَالَ لَهُ الزَّكَاةُ الظَّاهِرَةُ أَمِ الْبَاطِنَةُ تُرِيدُ فَقَالَ أُرِيدُهُمَا جَمِيعاً فَقَالَ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَفِي كُلِّ أَلْفٍ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَلاَ تَسْتَأْثِرْ عَلَى أَخِيكَ بِمَا هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْكَ.
Isnādd'après Muḥammad ibn Khālid, d'après Muḥammad ibn Sinān, d'après al-Mufaḍḍal
J'étais auprès d'Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lorsqu'un homme l'interrogea : « Sur quelle part de la fortune la zakāt (aumône légale) est-elle obligatoire ? » Il répondit : « Veux-tu la zakāt apparente ou la zakāt cachée ? » L'homme dit : « Je les veux toutes deux. » Il dit : « Quant à la zakāt apparente, c'est sur chaque mille (pièces) vingt-cinq (c'est-à-dire deux virgule cinq pour cent). Quant à la zakāt cachée, ne privilégie pas ton intérêt sur celui de ton frère dans ce dont il a plus besoin que toi. »
14ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الله قَرْضٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) إِلَى غَلَّةٍ تُدْرَكُ فَقَالَ الرَّجُلُ لاَ وَالله قَالَ فَإِلَى تِجَارَةٍ تُؤَبُّ قَالَ لاَ وَالله قَالَ فَإِلَى عُقْدَةٍ تُبَاعُ فَقَالَ لاَ وَالله فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فَأَنْتَ مِمَّنْ جَعَلَ الله لَهُ فِي أَمْوَالِنَا حَقّاً ثُمَّ دَعَا بِكِيسٍ فِيهِ دَرَاهِمُ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَنَاوَلَهُ مِنْهُ قَبْضَةً ثُمَّ قَالَ لَهُ اتَّقِ الله وَلاَ تُسْرِفْ وَلاَ تَقْتُرْ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً إِنَّ التَّبْذِيرَ مِنَ الإِسْرَافِ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) مِثْلَ ذَلِكَ.
15ـ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله وَغَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ سَابَاطَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) لِعَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ يَا عَمَّارُ أَنْتَ رَبُّ مَالٍ كَثِيرٍ قَالَ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَتُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ الله عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَتُخْرِجُ الْحَقَّ الْمَعْلُومَ مِنْ مَالِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَتَصِلُ إِخْوَانَكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّ الْمَالَ يَفْنَى وَالْبَدَنَ يَبْلَى وَالْعَمَلَ يَبْقَى وَالدَّيَّانَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ يَا عَمَّارُ إِنَّهُ مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ وَمَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ.
16ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ قَالَ الْفَقِيرُ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ وَالْمِسْكِينُ أَجْهَدُ مِنْهُ وَالْبَائِسُ أَجْهَدُهُمْ فَكُلُّ مَا فَرَضَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ فَإِعْلاَنُهُ أَفْضَلُ مِنْ إِسْرَارِهِ وَكُلُّ مَا كَانَ تَطَوُّعاً فَإِسْرَارُهُ أَفْضَلُ مِنْ إِعْلاَنِهِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً يَحْمِلُ زَكَاةَ مَالِهِ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَسَمَهَا عَلاَنِيَةً كَانَ ذَلِكَ حَسَناً جَمِيلاً.
D'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après Aḥmad ibn Muḥammad, d'après Muḥammad ibn Khālid, d'après ʿAbd Allāh ibn Yaḥyā, d'après ʿAbd Allāh ibn Muskān, d'après Abū Baṣīr
17ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ فَقَالَ هِيَ سِوَى الزَّكَاةِ إِنَّ الزَّكَاةَ عَلاَنِيَةٌ غَيْرُ سِرٍّ.
Isnād17. ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Ibn Abī ʿUmayr, d'après Isḥāq ibn ʿAmmār, d'après Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix),
au sujet de la parole de Dieu — Puissant et Majestueux — : « Et si vous le cachez et le donnez aux pauvres, cela est meilleur pour vous. » Il dit : « Il s'agit d'autre chose que la zakāt (aumône légale). En vérité, la zakāt est publique, non secrète. »
18ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (عَلَيْهِما الْسَّلام) أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ فَقَالَ الْفَقِيرُ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ وَالْمِسْكِينُ الَّذِي هُوَ أَجْهَدُ مِنْهُ الَّذِي يَسْأَلُ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā d'après Muḥammad ibn al-Ḥasan d'après Ṣafwān ibn Yaḥyā d'après al-ʿAlāʾ ibn Razīn d'après Muḥammad ibn Muslim d'après l'un des deux Imams (ʿalayhimā al-salām) — que la paix soit sur eux deux —
Il l'interrogea au sujet du faqīr (pauvre) et du miskīn (indigent). Il répondit : « Le faqīr est celui qui ne mendie pas. Le miskīn est plus éprouvé que lui : c'est celui qui mendie. »
19ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ ذَكَرْتُ لِلرِّضَا (عَلَيْهِ الْسَّلام) شَيْئاً فَقَالَ اصْبِرْ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَصْنَعَ الله لَكَ إِنْ شَاءَ الله ثُمَّ قَالَ فَوَ الله مَا أَخَّرَ الله عَنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِمَّا عَجَّلَ لَهُ فِيهَا ثُمَّ صَغَّرَ الدُّنْيَا وَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ هِيَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ عَلَى خَطَرٍ إِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ حُقُوقُ الله فِيهَا وَالله إِنَّهُ لَتَكُونُ عَلَيَّ النِّعَمُ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ فَمَا أَزَالُ مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ وَحَرَّكَ يَدَهُ حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ لله عَلَيَّ فِيهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ فِي قَدْرِكَ تَخَافُ هَذَا قَالَ نَعَمْ فَأَحْمَدُ رَبِّي عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ.
1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا قَالاَ لأَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) أَ رَأَيْتَ قَوْلَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ الله أَ كُلُّ هَؤُلاَءِ يُعْطَى وَإِنْ كَانَ لاَ يَعْرِفُ فَقَالَ إِنَّ الإِمَامَ يُعْطِي هَؤُلاَءِ جَمِيعاً لأَنَّهُمْ يُقِرُّونَ لَهُ بِالطَّاعَةِ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ كَانُوا لاَ يَعْرِفُونَ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ لَوْ كَانَ يُعْطِي مَنْ يَعْرِفُ دُونَ مَنْ لاَ يَعْرِفُ لَمْ يُوجَدْ لَهَا مَوْضِعٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي مَنْ لاَ يَعْرِفُ لِيَرْغَبَ فِي الدِّينِ فَيَثْبُتَ عَلَيْهِ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلاَ تُعْطِهَا أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلاَّ مَنْ يَعْرِفُ فَمَنْ وَجَدْتَ مِنْ هَؤُلاَءِ الْمُسْلِمِينَ عَارِفاً فَأَعْطِهِ دُونَ النَّاسِ ثُمَّ قَالَ سَهْمُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَسَهْمُ الرِّقَابِ عَامٌّ وَالْبَاقِي خَاصٌّ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُوجَدُوا قَالَ لاَ تَكُونُ فَرِيضَةٌ فَرَضَهَا الله عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُوجَدُ لَهَا أَهْلٌ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ تَسَعْهُمُ الصَّدَقَاتُ فَقَالَ إِنَّ الله فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي مَالِ الأغْنِيَاءِ مَا يَسَعُهُمْ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَسَعُهُمْ لَزَادَهُمْ إِنَّهُمْ لَمْ يُؤْتَوْا مِنْ قِبَلِ فَرِيضَةِ الله وَلَكِنْ أُتُوا مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ حَقَّهُمْ لاَ مِمَّا فَرَضَ الله لَهُمْ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا حُقُوقَهُمْ لَكَانُوا عَائِشِينَ بِخَيْرٍ.
IsnādʿAlī ibn Ibrāhīm, d’après son père, d’après Ḥammād ibn ʿĪsā, d’après Ḥarīz, d’après Zurāra et Muḥammad ibn Muslim
Ils dirent tous deux à Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) : « Que penses-tu de la parole de Dieu – Puissant et Majestueux – : “Les aumônes (zakāt) sont uniquement destinées aux pauvres, aux indigents, à ceux qui y travaillent, à ceux dont les cœurs sont à gagner (al-mu’allafatu qulūbuhum), à l’affranchissement des captifs, aux endettés, dans le chemin de Dieu, et au voyageur en détresse : c’est une obligation (farīḍa) prescrite par Dieu.” (Coran 9:60) Tous ceux-là reçoivent-ils, même s’ils ne connaissent pas (l’Imam) ? » Il répondit : « L’Imam donne à tous ceux-là, car ils reconnaissent son obéissance. » [Zurāra] dit : « Je demandai : Et s’ils ne connaissent pas ? » Il dit : « Ô Zurāra ! S’il ne donnait qu’à ceux qu’il connaît, à l’exclusion de ceux qu’il ne connaît pas, il ne trouverait aucun bénéficiaire. Il donne plutôt à ceux qu’il ne connaît pas pour qu’ils désirent la religion et s’y affermissent. Quant à aujourd’hui, toi et tes compagnons, ne la (la zakāt) donnez qu’à ceux que vous connaissez. Quiconque parmi ces musulmans que tu trouves connaisseur (ʿārif, c’est-à-dire reconnaissant l’autorité de l’Imam), donne-lui, à l’exclusion des autres. » Puis il dit : « La part de ceux dont les cœurs sont à gagner et la part des captifs sont générales (les deux s’appliquent à tous), tandis que le reste est particulier (réservé aux croyants). » Je dis : « Et si on n’en trouve pas ? » Il dit : « Il n’est pas d’obligation que Dieu – Puissant et Majestueux – a prescrite sans qu’on en trouve les bénéficiaires. » Je dis : « Et si les aumônes ne suffisent pas à leur besoin ? » Il dit : « Dieu a prescrit pour les pauvres, dans les biens des riches, ce qui leur suffit. S’Il avait su que cela ne leur suffirait pas, Il aurait augmenté leur part. Ils ne souffrent pas d’un manque de la part de l’obligation divine, mais de l’empêchement de ceux qui leur refusent leurs droits, et non de ce que Dieu leur a prescrit. Si les gens s’acquittaient de leurs droits, ils vivraient dans le bien-être. »
IsnādPlusieurs de nos compagnons, d'après Sahl ibn Ziyād et Aḥmad ibn Muḥammad, tous deux d'après Ibn Maḥbūb, d'après ʿAbd Allāh ibn Sinān, qui a dit :
Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix) a dit : « Lorsque le verset de l'aumône légale (zakāt) fut révélé : “Prélève de leurs biens une aumône par laquelle tu les purifies et les sanctifies”, et qu'il fut révélé au mois de Ramaḍān, le Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille) ordonna à son crieur public de proclamer parmi les gens : “Dieu vous a prescrit l'aumône légale (zakāt) comme Il vous a prescrit la prière.” Dieu, Puissant et Majestueux, leur prescrivit [la zakāt] sur l'or et l'argent, et prescrivit l'aumône sur les chameaux, les vaches, les moutons, le blé, l'orge, les dattes et les raisins secs. Il le proclama parmi eux au mois de Ramaḍān, et leur accorda l'exemption pour tout le reste. » Il dit : « Ensuite, Il n'imposa rien sur leurs biens jusqu'à ce que l'année suivante fût écoulée. Ils jeûnèrent et rompirent le jeûne, puis [le Prophète] ordonna à son crieur public de proclamer parmi les musulmans : “Ô musulmans, acquittez la zakāt de vos biens afin que votre prière soit acceptée.” » Il dit : « Ensuite, il envoya les collecteurs de l'aumône (zakāt) et les collecteurs de l'impôt foncier (ṭasūq). »
Il a dit : « Certes, Dieu – Puissant et Majestueux – a prescrit la zakāt (aumône légale) comme Il a prescrit la prière. Si un homme apportait la zakāt et la donnait publiquement, il n'y aurait en cela aucun blâme contre lui. Cela parce que Dieu – Puissant et Majestueux – a établi dans les biens des riches, pour les pauvres, ce qui suffit aux pauvres. Et s'Il savait que ce qu'Il leur a prescrit ne leur suffirait pas, Il l'aurait augmenté pour eux. Or, ce dont souffrent les pauvres provient uniquement du refus de ceux qui retiennent leurs droits, non de ce qui a été prescrit. »
8ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الأغْنِيَاءِ فَرِيضَةً لاَ يُحْمَدُونَ إِلاَّ بِأَدَائِهَا وَهِيَ الزَّكَاةُ بِهَا حَقَنُوا دِمَاءَهُمْ وَبِهَا سُمُّوا مُسْلِمِينَ وَلَكِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الأغْنِيَاءِ حُقُوقاً غَيْرَ الزَّكَاةِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ فَالْحَقُّ الْمَعْلُومُ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ وَهُوَ شَيْءٌ يَفْرِضُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَالِهِ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَفْرِضَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ وَسَعَةِ مَالِهِ فَيُؤَدِّي الَّذِي فَرَضَ عَلَى نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَإِنْ شَاءَ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ وَإِنْ شَاءَ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَقَدْ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَيْضاً أَقْرَضُوا الله قَرْضاً حَسَناً وَهَذَا غَيْرُ الزَّكَاةِ وَقَدْ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَيْضاً يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَالْمَاعُونَ أَيْضاً وَهُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ وَالْمَتَاعُ يُعِيرُهُ وَالْمَعْرُوفُ يَصْنَعُهُ وَمِمَّا فَرَضَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَيْضاً فِي الْمَالِ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ الله بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَمَنْ أَدَّى مَا فَرَضَ الله عَلَيْهِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَأَدَّى شُكْرَ مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ فِي مَالِهِ إِذَا هُوَ حَمِدَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ فِيهِ مِمَّا فَضَّلَهُ بِهِ مِنَ السَّعَةِ عَلَى غَيْرِهِ وَلِمَا وَفَّقَهُ لأَدَاءِ مَا فَرَضَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad, d'après ʿUthmān ibn ʿĪsā, d'après Samāʿa ibn Mihrān, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « En vérité, Dieu – Puissant et Majestueux – a imposé aux biens des riches une obligation en faveur des pauvres ; ils ne sont loués que pour s'en être acquittés : c'est la zakāt (aumône légale). Par elle ils ont préservé leur sang et par elle ils ont été appelés musulmans. Mais Dieu – Puissant et Majestueux – a aussi imposé aux biens des riches des droits autres que la zakāt. Il a dit – Puissant et Majestueux – : "Et ceux dans les biens desquels il y a un droit déterminé" (Coran, 70:24). Or, le droit déterminé est autre que la zakāt : c'est une chose que l'homme s'impose à lui-même sur son bien et qu'il lui incombe d'imposer selon sa capacité et l'étendue de sa fortune ; puis il acquitte ce qu'il s'est imposé, s'il veut chaque jour, s'il veut chaque semaine, s'il veut chaque mois. Dieu – Puissant et Majestueux – a dit également : "Consentez à Dieu un beau prêt" (Coran, 73:20). Et ceci est autre que la zakāt. Dieu – Puissant et Majestueux – a dit aussi : "Ils dépensent de ce que Nous leur avons attribué, secrètement et ouvertement" (Coran, 13:22). Il y a aussi le māʿūn (menues aumônes) : c'est le prêt qu'on accorde, l'objet qu'on prête, le bien qu'on fait. Et parmi ce que Dieu – Puissant et Majestueux – a imposé concernant les biens, en dehors de la zakāt, il y a Sa parole – Puissant et Majestueux – : "Ceux qui maintiennent ce que Dieu a ordonné de maintenir" (Coran, 13:21). Quiconque s'acquitte de ce que Dieu lui a imposé a rempli son devoir et a rendu grâce pour la faveur que Dieu lui a accordée dans son bien : lorsqu'il Le loue pour la faveur dont Dieu l'a comblé en cela, pour l'avantage qu'Il lui a donné par l'aisance sur autrui, pour l'avoir guidé à accomplir ce que Dieu – Puissant et Majestueux – lui a imposé et pour l'y avoir assisté. »
9ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) وَمَعَنَا بَعْضُ أَصْحَابِ الأمْوَالِ فَذَكَرُوا الزَّكَاةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) إِنَّ الزَّكَاةَ لَيْسَ يُحْمَدُ بِهَا صَاحِبُهَا وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ ظَاهِرٌ إِنَّمَا حَقَنَ بِهَا دَمَهُ وَسُمِّيَ بِهَا مُسْلِماً وَلَوْ لَمْ يُؤَدِّهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ غَيْرَ الزَّكَاةِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ الله وَمَا عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا غَيْرُ الزَّكَاةِ فَقَالَ سُبْحَانَ الله أَ مَا تَسْمَعُ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ. لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ قُلْتُ مَا ذَا الْحَقُّ الْمَعْلُومُ الَّذِي عَلَيْنَا قَالَ هُوَ الشَّيْءُ يَعْمَلُهُ الرَّجُلُ فِي مَالِهِ يُعْطِيهِ فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي الْجُمْعَةِ أَوْ فِي الشَّهْرِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ غَيْرَ أَنَّهُ يَدُومُ عَلَيْهِ وَقَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ قَالَ هُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ وَالْمَعْرُوفُ يَصْطَنِعُهُ وَمَتَاعُ الْبَيْتِ يُعِيرُهُ وَمِنْهُ الزَّكَاةُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لَنَا جِيرَاناً إِذَا أَعَرْنَاهُمْ مَتَاعاً كَسَرُوهُ وَأَفْسَدُوهُ فَعَلَيْنَا جُنَاحٌ إِنْ نَمْنَعْهُمْ فَقَالَ لاَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ إِنْ تَمْنَعُوهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً قَالَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ قَالَ فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ وَصِلَتُكَ قَرَابَتَكَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après al-Ḥusayn ibn Saʿīd, d'après Fuḍāla ibn Ayyūb, d'après Abū al-Maghrā', d'après Abū Baṣīr
Il dit : Nous étions chez Abū ʿAbd Allah (que la paix soit sur lui), et avec nous se trouvaient certains possesseurs de biens. Ils évoquèrent l'aumône légale (zakāt). Abū ʿAbd Allah (que la paix soit sur lui) dit alors : « L'aumône légale (zakāt) n'est pas une chose pour laquelle son auteur est loué ; ce n'est qu'une obligation apparente par laquelle il préserve son sang et se fait appeler musulman. S'il ne l'acquittait pas, aucune prière (ṣalāt) ne serait acceptée de lui. Et il y a pour vous, dans vos biens, autre chose que la zakāt. » Je dis : « Que Dieu te garde en bonne santé ! Qu'avons-nous donc dans nos biens en dehors de la zakāt ? » Il dit : « Gloire à Dieu ! N'entends-tu pas Dieu — Puissant et Majestueux — dire dans Son Livre : "Et ceux dans les biens desquels il y a un droit déterminé, pour le mendiant et le démuni" (Coran 70:24-25). » Je dis : « Quel est ce droit déterminé qui nous incombe ? » Il dit : « C'est une chose que l'homme pratique dans son bien : il en donne chaque jour, ou chaque semaine, ou chaque mois, peu ou beaucoup, mais en persévérant. Et Sa Parole — Puissant et Majestueux — : "Et qui refusent l'assistance (al-māʿūn)" (Coran 107:7). Il dit : « C'est le prêt qu'on accorde, le bienfait qu'on accomplit, l'ustensile de la maison qu'on prête, et parmi cela figure la zakāt. » Je lui dis : « Nous avons des voisins tels que, si nous leur prêtons un ustensile, ils le cassent et l'abîment. Y a-t-il pour nous un péché si nous le leur refusons ? » Il dit : « Non, il n'y a pas de péché pour vous si vous le leur refusez, lorsqu'ils sont ainsi. » Il dit : Je lui dis : « Et "Ils offrent la nourriture, malgré l'amour qu'ils ont pour elle, au pauvre, à l'orphelin et au captif" (Coran 76:8) ? » Il dit : « Cela ne relève pas de la zakāt. » Je dis : « Sa Parole — Puissant et Majestueux — : "Ceux qui dépensent leurs biens de nuit et de jour, en secret et en public" (Coran 2:274) ? » Il dit : « Cela ne relève pas de la zakāt. » Il dit : Je dis alors : « Sa Parole — Puissant et Majestueux — : "Si vous donnez ouvertement les aumônes (ṣadaqāt), c'est bien ; mais si vous les cachez et les donnez aux pauvres, c'est meilleur pour vous" (Coran 2:271) ? » Il dit : « Cela ne relève pas de la zakāt, et ta visite à tes proches ne relève pas de la zakāt. »
IsnādD'après lui (al-Barqī), d'après Aḥmad b. Muḥammad, d'après al-Ḥasan b. Maḥbūb, d'après ʿAbd al-Raḥmān b. al-Ḥajjāj, d'après al-Qāsim b. ʿAbd al-Raḥmān al-Anṣārī, qui a dit : J'ai entendu Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dire :
Un homme vint auprès de ʿAlī b. al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) et lui dit : « Informe-moi au sujet de la parole de Dieu — qu'Il soit exalté et magnifié — : "Et ceux dans les biens desquels il y a un droit déterminé pour le mendiant et le déshérité" (Coran 70:24-25). Quel est ce droit déterminé ? » ʿAlī b. al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) lui répondit : « Le droit déterminé est la chose que l'homme retire de ses biens, sans faire partie de la zakāt (aumône légale obligatoire) ni de la ṣadaqa (aumône surérogatoire) prescrites. » L'homme dit : « S'il ne s'agit ni de la zakāt ni de la ṣadaqa, qu'est-ce donc ? » Il répondit : « C'est la chose que l'homme retire de ses biens ; s'il veut, il augmente, et s'il veut, il diminue, selon ce qu'il possède. » L'homme lui dit : « Qu'en fait-il donc ? » Il répondit : « Il en entretient les liens de parenté, en accueille l'hôte, en soulage une personne à charge, ou en soutient un frère en Dieu, ou pour une calamité qui l'atteint. » Alors l'homme dit : « Dieu sait mieux où Il place Son message. »
IsnādPlusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad ibn Abī ʿAbd Allāh, d'après al-Ḥasan ibn Maḥbūb, d'après Mālik ibn ʿAṭiyya, d'après ʿĀmir ibn Judhāʿa
Il dit : Un homme vint auprès d'Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) et lui dit : « Ô Abā ʿAbd Allāh, un prêt jusqu'à l'aisance ? » Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : « Jusqu'à une récolte imminente ? » L'homme dit : « Non, par Dieu. » Il dit : « Jusqu'à un commerce florissant ? » Il dit : « Non, par Dieu. » Il dit : « Jusqu'à un bien foncier vendable ? » Il dit : « Non, par Dieu. » Alors Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit : « Tu es donc de ceux pour qui Dieu a établi un droit dans nos biens. » Puis il demanda un bourse contenant des dirhams, y plongea la main et lui tendit une poignée. Ensuite il lui dit : « Crains Dieu, ne sois ni prodigue ni avare, mais tiens-toi dans un juste milieu. Certes, le gaspillage fait partie de la prodigalité. Dieu – Puissant et Majestueux – a dit : “Et ne gaspille pas de façon excessive.” » Al-Ḥasan ibn Maḥbūb, d'après Saʿdān ibn Muslim, d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui), un récit similaire.
IsnādAḥmad b. Muḥammad b. ʿAbd Allāh et un autre, d'après Aḥmad b. Abī ʿAbd Allāh, d'après son père, d'après ʿAbd Allāh b. al-Qāsim, d'après un homme des habitants de Sābāṭ
Il dit : Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit à ʿAmmār al-Sābāṭī : « Ô ʿAmmār, tu es possesseur de beaucoup de richesses ? » Il dit : « Oui, que je sois sacrifié pour toi. » Il dit : « T’acquittes-tu de ce que Dieu a rendu obligatoire pour toi comme zakāt (aumône légale) ? » Il dit : « Oui. » Il dit : « Sors-tu le droit déterminé de tes biens ? » Il dit : « Oui. » Il dit : « Maintiens-tu les liens de parenté ? » Il dit : « Oui. » Il dit : « Et maintiens-tu les liens avec tes frères ? » Il dit : « Oui. » Alors il dit : « Ô ʿAmmār, la richesse s’épuise, le corps se détériore, l’action demeure, et le Juge souverain (al-Dayyān) est Vivant et ne meurt pas. Ô ʿAmmār, ce que tu as avancé (comme bonnes œuvres) ne te devancera point, et ce que tu as retardé ne te rattrapera point. »
Il dit : Je demandai à Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) au sujet de la parole de Dieu — Puissant et Majestueux — : « Les aumônes obligatoires (ṣadaqāt) ne sont destinées qu'aux pauvres (fuqarā') et aux indigents (masākīn) » (Coran 9:60). Il répondit : « Le pauvre (faqīr) est celui qui ne mendie pas auprès des gens ; l'indigent (miskīn) est dans une condition plus difficile que lui, et le misérable (bāʾis) est le plus éprouvé d'entre eux. Tout ce que Dieu — Puissant et Majestueux — t'a imposé, son accomplissement en public est supérieur à son accomplissement en secret ; et tout ce qui est surérogatoire (taṭawwuʿ), son accomplissement en secret est supérieur à son accomplissement en public. Et si un homme portait la zakāt (aumône légale) de ses biens sur son épaule et la distribuait publiquement, cela serait beau et excellent. »
IsnādPlusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad b. ʿĪsā, d'après Aḥmad b. Muḥammad b. Abī Naṣr, qui a dit :
— Je mentionnai quelque chose à ar-Riḍā (sur lui la paix). Il dit : « Sois patient, car j’espère qu’Allah agira pour toi, si Allah le veut. » Puis il dit : « Par Allah, ce qu’Allah retarde pour le croyant de ce bas monde est meilleur pour lui que ce qu’Il lui aurait hâté en cette vie. » Ensuite il rabaissa la valeur de ce bas monde et dit : « Qu’est-ce que cela, en somme ? » Puis il dit : « Certes, le possesseur d’une faveur est exposé à un danger : il lui incombe d’acquitter les droits d’Allah qui y sont attachés. Par Allah, il m’arrive de recevoir des faveurs d’Allah — Puissant et Majestueux — et je ne cesse, à cause d’elles, d’être dans l’appréhension, remuant la main, jusqu’à ce que je me sois acquitté des droits qu’Allah a établis sur moi à leur égard. » Je dis : « Que je sois sacrifié pour toi ! Toi, dans ta position, tu crains cela ? » Il répondit : « Oui, et je loue mon Seigneur pour ce dont Il m’a gratifié. »