1ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِالنَّبِيِّ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ.
IsnādUn groupe de nos compagnons d'après Sahl b. Ziyād d'après ʿAlī b. al-Ḥakam d'après Sulaymān b. ʿAmr al-Nakhaʿī d'après Abū ʿAbd Allāh (l'Imam Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix)
Il a dit : « Quiconque est frappé par une affliction, qu'il se rappelle son affliction concernant le Prophète (Que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa Famille) — car elle fait partie des plus grandes afflictions. »
2ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ قَالَ إِنْ أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فِي نَفْسِكَ أَوْ فِي مَالِكَ أَوْ فِي وُلْدِكَ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَإِنَّ الْخَلاَئِقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ.
IsnādMuhammad b. Yaḥyā d'après Aḥmad b. Muḥammad b. ʿĪsā d'après Muḥammad b. Sinān d'après ʿAmmār b. Marwān d'après Zayd al-Shahḥām d'après ʿAmr b. Saʿīd al-Thaqafī d'après Abū Jaʿfar (sur lui la paix)
Il a dit : « Si tu es frappé par une affliction dans ta personne, dans tes biens ou dans tes enfants, alors souviens-toi de ton affliction par le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), car les créatures n'ont jamais été frappées par une affliction semblable à la sienne. »
3ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْوَلِيدِ الْجُعْفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ الْسَّلام) نَعَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا مَعَ أَنَّ رَسُولَ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِي فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا وَصَدَقَ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه).
IsnādD'après plusieurs de nos compagnons, d'après Aḥmad b. Muḥammad b. Khālid, d'après Ismāʿīl b. Mihrān, d'après Sayf b. ʿAmīra, d'après ʿAmr b. Shimr, d'après ʿAbd Allāh b. al-Walīd al-Juʿfī, d'après un homme, d'après son père
4ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) سَمِعُوا صَوْتاً وَلَمْ يَرَوْا شَخْصاً يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَقَالَ إِنَّ فِي الله خَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَعَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَدَرَكاً مِمَّا فَاتَ فَبِالله فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا وَإِنَّمَا الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ.
Isnād4. ʿAlī ibn Ibrāhīm, d’après son père, d’après Ibn Abī ʿUmayr, d’après Hishām ibn Sālim, d’après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui)
Il a dit : Lorsque le Prophète (qu'Allah prie sur lui et sa famille) mourut, ils entendirent une voix sans voir de personne qui disait : « Toute âme goûtera la mort, et vous ne recevrez pleinement vos récompenses qu'au Jour de la Résurrection. Quiconque sera écarté du Feu et admis au Paradis aura certes réussi. » Et elle dit : « En vérité, en Allah il y a un successeur pour toute chose périssable, une consolation pour toute affliction, et un rattrapage pour ce qui a été perdu. Placez donc votre confiance en Allah, et espérez en Lui seul. Le véritable privé est celui qui est privé de la récompense. »
5ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) جَاءَهُمْ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِم الْسَّلام) وَالنَّبِيُّ مُسَجًّى وَفِي الْبَيْتِ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (عَلَيْهِم الْسَّلام) فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ إِنَّ فِي الله عَزَّ وَجَلَّ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَخَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَدَرَكاً لِمَا فَاتَ فَبِالله فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ هَذَا آخِرُ وَطْئِي مِنَ الدُّنْيَا قَالُوا فَسَمِعْنَا الصَّوْتَ وَلَمْ نَرَ الشَّخْصَ.
6ـ عَنْهُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) جَاءَتِ التَّعْزِيَةُ أَتَاهُمْ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلاَ يَرَوْنَ شَخْصَهُ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ فِي الله عَزَّ وَجَلَّ عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَخَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَدَرَكٌ لِمَا فَاتَ فَبِالله فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
7ـ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ قُلْتُ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ قَالَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (عَلَيْهِم الْسَّلام).
IsnādD’après lui, d’après ʿAlī b. Sayf, d’après son père, d’après Abū l-Jārūd, d’après Abū Jaʿfar (al-Bāqir) (que la paix soit sur lui)
Un hadith similaire avec cette augmentation : Je dis : « Qui était dans la maison ? » Il dit : « ʿAlī, Fāṭima, al-Ḥasan et al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux). »
8ـ عَنْهُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الأرْمَنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَتَاهُمْ آتٍ فَوَقَفَ بِبَابِ الْبَيْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ فِي الله عَزَّ وَجَلَّ خَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَعَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَدَرَكٌ لِمَا فَاتَ فَبِالله فَثِقُوا وَعَلَيْهِ فَتَوَكَّلُوا وَبِنَصْرِهِ لَكُمْ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَارْضَوْا فَإِنَّمَا الْمُصَابُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ وَلَمْ يَرَوْا أَحَداً فَقَالَ بَعْضُ مَنْ فِي الْبَيْتِ هَذَا مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بَعَثَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكُمْ لِيُعَزِّيَكُمْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْخَضِرُ (عَلَيْهِ الْسَّلام) جَاءَكُمْ يُعَزِّيكُمْ بِنَبِيِّكُمْ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه).