1ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قَالَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلالٍ إِلَى هُدًى فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا وَمَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ هُدًى إِلَى ضَلالٍ فَقَدْ قَتَلَهَا.
IsnādUn groupe de nos compagnons d'après Ahmad ibn Muhammad ibn Khalid d'après ‘Uthmān ibn ‘Īsā d'après Samā‘a d'après Abū ‘Abd Allāh (sur lui la paix)
Il dit : Je lui demandai au sujet de la parole de Dieu — qu'Il soit glorifié et exalté — : « Quiconque tue une âme non en punition d'un meurtre, c'est comme s'il avait tué l'humanité tout entière ; et quiconque en sauve une, c'est comme s'il avait sauvé l'humanité tout entière. » Il répondit : « Celui qui la fait sortir de l'égarement vers la guidance, c'est comme s'il lui avait donné la vie ; et celui qui la fait sortir de la guidance vers l'égarement, il l'a tuée. »
2ـ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لأبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ قُلْتُ فَمَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلالٍ إِلَى هُدًى قَالَ ذَاكَ تَأْوِيلُهَا الأعْظَمُ. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَعَبْدِ الله ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ.
IsnādD'après lui (al-Kulaynī), d'après ʿAlī ibn al-Ḥakam, d'après Abān ibn ʿUthmān, d'après Fuḍayl ibn Yasār, qui a dit :
J'ai dit à Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) : « La parole de Dieu — Puissant et Majestueux — dans Son Livre : "Et quiconque la fait vivre, c'est comme s'il avait fait vivre l'humanité tout entière" (Coran 5:32) ? » Il a dit : « (Cela signifie) la sauver d'un incendie ou d'une noyade. » J'ai dit : « Et quiconque la fait sortir de l'égarement vers la guidance ? » Il a dit : « Cela en est l'interprétation (ta'wīl) la plus grande. » — Muḥammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad et ʿAbd Allāh, les deux fils de Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après ʿAlī ibn al-Ḥakam, d'après Abān, un récit similaire.
3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لأبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) أَسْأَلُكَ أَصْلَحَكَ الله فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ كُنْتُ عَلَى حَالٍ وَأَنَا الْيَوْمَ عَلَى حَالٍ أُخْرَى كُنْتُ أَدْخُلُ الأرْضَ فَأَدْعُو الرَّجُلَ وَالإثْنَيْنِ وَالْمَرْأَةَ فَيُنْقِذُ الله مَنْ شَاءَ وَأَنَا الْيَوْمَ لا أَدْعُو أَحَداً فَقَالَ وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ فَمَنْ أَرَادَ الله أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ ظُلْمَةٍ إِلَى نُورٍ أَخْرَجَهُ ثُمَّ قَالَ وَلا عَلَيْكَ إِنْ آنَسْتَ مِنْ أَحَدٍ خَيْراً أَنْ تَنْبِذَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ نَبْذاً قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ تَأْوِيلُهَا الأعْظَمُ أَنْ دَعَاهَا فَاسْتَجَابَتْ لَهُ.