Chapitre
1ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَلامِ بْنِ عَبْدِ الله وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الاشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَلامِ بْنِ عَبْدِ الله الْهَاشِمِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ بَعَثَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَجُلاً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ خِدَاشٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَقَالا لَهُ إِنَّا نَبْعَثُكَ إِلَى رَجُلٍ طَالَ مَا كُنَّا نَعْرِفُهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ بِالسِّحْرِ وَالْكِهَانَةِ وَأَنْتَ أَوْثَقُ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مِنْ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنْ ذَلِكَ وَأَنْ تُحَاجَّهُ لَنَا حَتَّى تَقِفَهُ عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ وَاعْلَمْ أَنَّهُ أَعْظَمُ النَّاسِ دَعْوًى فَلا يَكْسِرَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ وَمِنَ الابْوَابِ الَّتِي يَخْدَعُ النَّاسَ بِهَا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالْعَسَلُ وَالدُّهْنُ وَأَنْ يُخَالِيَ الرَّجُلَ فَلا تَأْكُلْ لَهُ طَعَاماً وَلا تَشْرَبْ لَهُ شَرَاباً وَلا تَمَسَّ لَهُ عَسَلاً وَلا دُهْناً وَلا تَخْلُ مَعَهُ وَاحْذَرْ هَذَا كُلَّهُ مِنْهُ وَانْطَلِقْ عَلَى بَرَكَةِ الله فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاقْرَأْ آيَةَ السُّخْرَةِ وَتَعَوَّذْ بِالله مِنْ كَيْدِهِ وَكَيْدِ الشَّيْطَانِ فَإِذَا جَلَسْتَ إِلَيْهِ فَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ بَصَرِكَ كُلِّهِ وَلا تَسْتَأْنِسْ بِهِ ثُمَّ قُلْ لَهُ إِنَّ أَخَوَيْكَ فِي الدِّينِ وَابْنَيْ عَمِّكَ فِي الْقَرَابَةِ يُنَاشِدَانِكَ الْقَطِيعَةَ وَيَقُولانِ لَكَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّا تَرَكْنَا النَّاسَ لَكَ وَخَالَفْنَا عَشَائِرَنَا فِيكَ مُنْذُ قَبَضَ الله عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَلَمَّا نِلْتَ أَدْنَى مَنَالٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَنَا وَقَطَعْتَ رَجَاءَنَا ثُمَّ قَدْ رَأَيْتَ أَفْعَالَنَا فِيكَ وَقُدْرَتَنَا عَلَى النَّأْيِ عَنْكَ وَسَعَةِ الْبِلادِ دُونَكَ وَأَنَّ مَنْ كَانَ يَصْرِفُكَ عَنَّا وَعَنْ صِلَتِنَا كَانَ أَقَلَّ لَكَ نَفْعاً وَأَضْعَفَ عَنْكَ دَفْعاً مِنَّا وَقَدْ وَضَحَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ انْتِهَاكٌ لَنَا وَدُعَاءٌ عَلَيْنَا فَمَا الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّكَ أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ أَ تَتَّخِذُ اللَّعْنَ لَنَا دِيناً وَتَرَى أَنَّ ذَلِكَ يَكْسِرُنَا عَنْكَ فَلَمَّا أَتَى خِدَاشٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) صَنَعَ مَا أَمَرَاهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ علي (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ يُنَاجِي نَفْسَهُ ضَحِكَ وَقَالَ هَاهُنَا يَا أَخَا عَبْدِ قَيْسٍ وَأَشَارَ لَهُ إِلَى مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ مَا أَوْسَعَ الْمَكَانَ أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ رِسَالَةً قَالَ بَلْ تَطْعَمُ وَتَشْرَبُ وَتَحُلُّ ثِيَابَكَ وَتَدَّهِنُ ثُمَّ تُؤَدِّي رِسَالَتَكَ قُمْ يَا قَنْبَرُ فَأَنْزِلْهُ قَالَ مَا بِي إِلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتَ حَاجَةٌ قَالَ فَأَخْلُو بِكَ قَالَ كُلُّ سِرٍّ لِي عَلانِيَةٌ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِالله الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ الْحَائِلِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ قَلْبِكَ الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الاعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ أَ تَقَدَّمَ إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ بِمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ قَالَ اللهمَّ نَعَمْ قَالَ لَوْ كَتَمْتَ بَعْدَ مَا سَأَلْتُكَ مَا ارْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَأَنْشُدُكَ الله هَلْ عَلَّمَكَ كَلاماً تَقُولُهُ إِذَا أَتَيْتَنِي قَالَ اللهمَّ نَعَمْ قَالَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) آيَةَ السُّخْرَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا وَجَعَلَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) يُكَرِّرُهَا وَيُرَدِّدُهَا وَيَفْتَحُ عَلَيْهِ إِذَا أَخْطَأَ حَتَّى إِذَا قَرَأَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ الرَّجُلُ مَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) أَمْرَهُ بِتَرَدُّدِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ تَجِدُ قَلْبَكَ اطْمَأَنَّ قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ قَالَ فَمَا قَالا لَكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ قُلْ لَهُمَا كَفَى بِمَنْطِقِكُمَا حُجَّةً عَلَيْكُمَا وَلَكِنَّ الله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ زَعَمْتُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَابْنَا عَمِّي فِي النَّسَبِ فَأَمَّا النَّسَبُ فَلا أُنْكِرُهُ وَإِنْ كَانَ النَّسَبُ مَقْطُوعاً إِلا مَا وَصَلَهُ الله بِالاسْلامِ وَأَمَّا قَوْلُكُمَا إِنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ فَإِنْ كُنْتُمَا صَادِقَيْنِ فَقَدْ فَارَقْتُمَا كِتَابَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَعَصَيْتُمَا أَمْرَهُ بِأَفْعَالِكُمَا فِي أَخِيكُمَا فِي الدِّينِ وَإِلا فَقَدْ كَذَبْتُمَا وَافْتَرَيْتُمَا بِادِّعَائِكُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَأَمَّا مُفَارَقَتُكُمَا النَّاسَ مُنْذُ قَبَضَ الله مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَإِنْ كُنْتُمَا فَارَقْتُمَاهُمْ بِحَقٍّ فَقَدْ نَقَضْتُمَا ذَلِكَ الْحَقَّ بِفِرَاقِكُمَا إِيَّايَ أَخِيراً وَإِنْ فَارَقْتُمَاهُمْ بِبَاطِلٍ فَقَدْ وَقَعَ إِثْمُ ذَلِكَ الْبَاطِلِ عَلَيْكُمَا مَعَ الْحَدَثِ الَّذِي أَحْدَثْتُمَا مَعَ أَنَّ صَفْقَتَكُمَا بِمُفَارَقَتِكُمَا النَّاسَ لَمْ تَكُنْ. إِلا لِطَمَعِ الدُّنْيَا زَعَمْتُمَا وَذَلِكَ قَوْلُكُمَا فَقَطَعْتَ رَجَاءَنَا لا تَعِيبَانِ بِحَمْدِ الله مِنْ دِينِي شَيْئاً وَأَمَّا الَّذِي صَرَفَنِي عَنْ صِلَتِكُمَا فَالَّذِي صَرَفَكُمَا عَنِ الْحَقِّ وَحَمَلَكُمَا عَلَى خَلْعِهِ مِنْ رِقَابِكُمَا كَمَا يَخْلَعُ الْحَرُونُ لِجَامَهُ وَهُوَ الله رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً فَلا تَقُولا أَقَلَّ نَفْعاً وَأَضْعَفَ دَفْعاً فَتَسْتَحِقَّا اسْمَ الشِّرْكِ مَعَ النِّفَاقِ وَأَمَّا قَوْلُكُمَا إِنِّي أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ وَهَرْبُكُمَا مِنْ لَعْنِي وَدُعَائِي فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْقِفٍ عَمَلاً إِذَا اخْتَلَفَتِ الاسِنَّةُ وَمَاجَتْ لُبُودُ الْخَيْلِ وَمَلا سَحَرَاكُمَا أَجْوَافَكُمَا فَثَمَّ يَكْفِينِيَ الله بِكَمَالِ الْقَلْبِ وَأَمَّا إِذَا أَبَيْتُمَا بِأَنِّي أَدْعُو الله فَلا تَجْزَعَا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْكُمَا رَجُلٌ سَاحِرٌ مِنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ زَعَمْتُمَا اللهمَّ أَقْعِصِ الزُّبَيْرَ بِشَرِّ قِتْلَةٍ وَاسْفِكْ دَمَهُ عَلَى ضَلالَةٍ وَعَرِّفْ طَلْحَةَ الْمَذَلَّةَ وَادَّخِرْ لَهُمَا فِي الاخِرَةِ شَرّاً مِنْ ذَلِكَ إِنْ كَانَا ظَلَمَانِي وَافْتَرَيَا عَلَيَّ وَكَتَمَا شَهَادَتَهُمَا وَعَصَيَاكَ وَعَصَيَا رَسُولَكَ فِيَّ قُلْ آمِينَ قَالَ خِدَاشٌ آمِينَ ثُمَّ قَالَ خِدَاشٌ لِنَفْسِهِ وَالله مَا رَأَيْتُ لِحْيَةً قَطُّ أَبْيَنَ خَطَأً مِنْكَ حَامِلَ حُجَّةٍ يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضاً لَمْ يَجْعَلِ الله لَهَا مِسَاكاً أَنَا أَبْرَأُ إِلَى الله مِنْهُمَا قَالَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَأَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ قَالَ لا وَالله حَتَّى تَسْأَلَ الله أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً وَأَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ فَفَعَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَقُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ رَحِمَهُ الله.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm ibn Hāshim, d'après son père, d'après Ibn Mahbūb, d'après Salām ibn ʿAbd Allāh ; et Muḥammad ibn al-Ḥasan et ʿAlī ibn Muḥammad, d'après Sahl ibn Ziyād ; et Abū ʿAlī al-Ashʿarī, d'après Muḥammad ibn Ḥassān, tous d'après Muḥammad ibn ʿAlī, d'après ʿAlī ibn Asbāṭ, d'après Salām ibn ʿAbd Allāh al-Hāshimī — Muḥammad ibn ʿAlī a dit : Je l'ai entendu de lui — d'après Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui).
Il (l'Imam Jaʿfar al-Ṣādiq, paix sur lui) a dit : « Ṭalḥa et al-Zubayr envoyèrent un homme de la tribu de ʿAbd al-Qays, nommé Khidāsh, auprès du Commandeur des croyants (que les prières de Dieu soient sur lui et sur sa famille). Ils lui dirent : “Nous t'envoyons auprès d’un homme dont nous connaissons depuis longtemps lui et les gens de sa maison pour la sorcellerie et la divination. Tu es pour nous la personne la plus fiable parmi ceux qui sont présents, plus digne de confiance que nous-mêmes, pour ne pas te dérober à cela et pour le confronter pour nous jusqu'à le faire aboutir à une affaire connue. Sache qu’il est le plus prétentieux des hommes ; que cela ne te brise pas face à lui. Parmi les portes par lesquelles il trompe les gens, il y a la nourriture, la boisson, le miel et l’huile, et le fait de s’isoler avec un homme. Ne mange donc pas de sa nourriture, ne bois pas de sa boisson, ne touche pas à son miel ni à son huile, ne reste pas seul avec lui, et méfie-toi de tout cela de sa part. Va avec la bénédiction de Dieu. Quand tu le verras, récite le verset de la contrainte (āyat al-sukhra) et cherche refuge auprès de Dieu contre sa ruse et la ruse du Diable. Lorsque tu t’assiéras près de lui, ne lui livre pas tout ton regard et ne te familiarise pas avec lui. Puis dis-lui : ‘Tes deux frères en religion et les deux fils de ton oncle paternel par parenté te conjurent par Dieu au sujet de la rupture. Ils te disent : “Ne sais-tu pas que nous avons abandonné les gens pour toi, que nous nous sommes opposés à nos clans à cause de toi, depuis que Dieu – Puissant et Majestueux – a rappelé Muḥammad (que les prières de Dieu soient sur lui et sur sa famille) ? Lorsque tu as obtenu la moindre chose, tu as négligé notre inviolabilité et tu as coupé notre espoir. Tu as vu nos actes envers toi, notre capacité à nous éloigner de toi et l’étendue du pays sans toi, et que celui qui te détournait de nous et de notre lien était moins utile pour toi et plus faible pour te défendre que nous. L’aube est apparue pour celui qui a deux yeux. Nous avons appris de ta part une transgression à notre encontre et une prière contre nous. Qu’est-ce qui te pousse à cela ? Nous pensions que tu étais le plus courageux des cavaliers arabes. Prendrais-tu la malédiction contre nous comme religion, et penses-tu que cela nous affaiblisse face à toi ?”’ Lorsque Khidāsh vint auprès du Commandeur des croyants (paix sur lui), il fit ce qu’ils lui avaient ordonné. Quand ʿAlī (paix sur lui) le regarda, alors qu’il se parlait à lui-même, il sourit et dit : “Ici, ô frère de ʿAbd al-Qays”, et il lui indiqua une place près de lui. Il (Khidāsh) dit : “L’endroit est vaste ; je veux te délivrer un message.” Il (ʿAlī) dit : “Au contraire, tu mangeras, tu boiras, tu déferas tes vêtements et tu t’oindras d’huile, puis tu délivreras ton message. Lève-toi, ô Qanbar, et fais-le descendre.” Il (Khidāsh) dit : “Je n’ai besoin d’aucune de ces choses que tu as mentionnées.” Il (ʿAlī) dit : “Alors je m’isolerai avec toi.” Il (Khidāsh) dit : “Tout secret que j’ai est public.” Il (ʿAlī) dit : “Je te conjure par Dieu, qui est plus proche de toi que toi-même, qui se dresse entre toi et ton cœur, qui connaît la trahison des yeux et ce que cachent les poitrines : al-Zubayr t’a-t-il précédé avec ce que je t’ai proposé ?” Il (Khidāsh) dit : “Ô Dieu, oui.” Il (ʿAlī) dit : “Si tu avais caché après que je t’aie interrogé, ton regard ne serait pas revenu à toi. Je te conjure par Dieu : t’a-t-on appris des paroles à dire lorsque tu viendrais à moi ?” Il (Khidāsh) dit : “Ô Dieu, oui.” ʿAlī (paix sur lui) dit : “Le verset de la contrainte (āyat al-sukhra) ?” Il (Khidāsh) dit : “Oui.” Il (ʿAlī) dit : “Récite-le.” Il le récita, et ʿAlī (paix sur lui) se mit à le répéter et à le redire, en le lui soufflant lorsqu’il se trompait, jusqu’à ce qu’il l’ait récité soixante-dix fois. L’homme dit : “Le Commandeur des croyants (paix sur lui) voit-il que je le répète soixante-dix fois ?” Puis il (ʿAlī) lui dit : “Trouves-tu ton cœur apaisé ?” Il (Khidāsh) dit : “Oui, par Celui qui tient mon âme en Sa main.” Il (ʿAlī) dit : “Que t’ont-ils dit ?” Alors il l’en informa. Il (ʿAlī) dit : “Dis-leur : ‘Votre propre discours suffit comme preuve contre vous, mais Dieu ne guide pas les gens injustes. Vous avez prétendu que vous étiez mes deux frères en religion et les deux fils de mon oncle paternel par lignée. Quant à la lignée, je ne la nie pas, bien que la lignée soit coupée sauf ce que Dieu a relié par l’islam. Quant à votre parole que vous êtes mes deux frères en religion, si vous êtes véridiques, vous avez alors abandonné le Livre de Dieu – Puissant et Majestueux – et désobéi à Son ordre par vos actes envers votre frère en religion ; sinon, vous avez menti et inventé des calomnies en prétendant que vous êtes mes deux frères en religion. Quant à votre éloignement des gens depuis que Dieu a rappelé Muḥammad (que les prières de Dieu soient sur lui et sur sa famille), si vous vous êtes éloignés d’eux par un droit, vous avez alors violé ce droit en vous éloignant de moi récemment ; si vous vous êtes éloignés d’eux par un faux, le péché de ce faux retombe sur vous avec l’événement que vous avez suscité. De plus, votre accord pour vous éloigner des gens n’a été que par convoitise pour ce bas monde, prétendez-vous. Et c’est votre parole : “Tu as coupé notre espoir.” Vous ne critiquez, grâce à Dieu, rien dans ma religion. Quant à ce qui m’a détourné de vous lier, c’est ce qui vous a détournés de la vérité et vous a poussés à la dépouiller de vos cous comme le cheval rétif dépouille son mors. C’est Dieu, mon Seigneur ; je ne Lui associe rien. Ne dites donc pas : “Moins utile et plus faible pour défendre”, afin de ne pas mériter le nom d’associationnisme (shirk) en plus de l’hypocrisie (nifāq). Quant à votre parole que je suis le plus courageux des cavaliers arabes, et votre fuite de ma malédiction et de mon invocation, certes chaque position a une action. Quand les lances s’entrechoquent, que les crinières des chevaux s’agitent et que vos deux poitrines se remplissent de peur, alors Dieu me suffira par la perfection du cœur. Quant à votre déni que j’invoque Dieu, ne vous effrayez pas qu’un homme que vous prétendez sorcier d’un peuple de sorciers invoque Dieu contre vous. Ô Dieu, fais périr al-Zubayr de la pire des morts, répands son sang dans l’égarement, fais connaître à Ṭalḥa l’humiliation, et réserve-leur dans l’au-delà un châtiment pire que cela, s’ils m’ont traité injustement, ont inventé des mensonges contre moi, ont caché leur témoignage, t’ont désobéi et ont désobéi à Ton messager à mon sujet. Dis : “Amen.”’ Khidāsh dit : “Amen.” Puis Khidāsh dit en lui-même : “Par Dieu, je n’ai jamais vu une barbe qui montre plus clairement l’erreur que toi, porteur d’un argument dont certaines parties en contredisent d’autres, sans que Dieu ne lui ait donné de cohérence. Je désavoue devant Dieu tous deux.” ʿAlī (paix sur lui) dit : “Retourne vers eux et informe-les de ce que j’ai dit.” Il (Khidāsh) dit : “Non, par Dieu, jusqu’à ce que tu demandes à Dieu de me ramener promptement à toi et de m’accorder la réussite pour Sa satisfaction en toi.” Il le fit, et il ne tarda pas à revenir. Il fut tué avec lui le jour de la Bataille du Chameau (Jamal) – que Dieu lui fasse miséricorde. »
2ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الاشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ فَبَيْنَا علي (عَلَيْهِ السَّلام) جَالِسٌ إِذْ جَاءَ فَارِسٌ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ علي (عَلَيْهِ السَّلام) وَعَلَيْكَ السَّلامُ مَا لَكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بَلَى سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ كُنْتُ إِذْ كُنْتَ عَلَى الْحَقِّ بِصِفِّينَ فَلَمَّا حَكَّمْتَ الْحَكَمَيْنِ بَرِئْتُ مِنْكَ وَسَمَّيْتُكَ مُشْرِكاً فَأَصْبَحْتُ لا أَدْرِي إِلَى أَيْنَ أَصْرِفُ وَلايَتِي وَالله لانْ أَعْرِفَ هُدَاكَ مِنْ ضَلالَتِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَقَالَ لَهُ علي (عَلَيْهِ السَّلام) ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ قِفْ مِنِّي قَرِيباً أُرِيكَ عَلامَاتِ الْهُدَى مِنْ عَلامَاتِ الضَّلالَةِ فَوَقَفَ الرَّجُلُ قَرِيباً مِنْهُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ فَارِسٌ يَرْكُضُ حَتَّى أَتَى عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِالْفَتْحِ أَقَرَّ الله عَيْنَكَ قَدْ وَالله قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ لَهُ مِنْ دُونِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ خَلْفِهِ قَالَ بَلْ مِنْ دُونِهِ فَقَالَ كَذَبْتَ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لا يَعْبُرُونَ أَبَداً حَتَّى يُقْتَلُوا فَقَالَ الرَّجُلُ فَازْدَدْتُ فِيهِ بَصِيرَةً فَجَاءَ آخَرُ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) مِثْلَ الَّذِي رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ الرَّجُلُ الشَّاكُّ وَهَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى علي (عَلَيْهِ السَّلام) فَأَفْلَقَ هَامَتَهُ بِالسَّيْفِ ثُمَّ جَاءَ فَارِسَانِ يَرْكُضَانِ قَدْ أَعْرَقَا فَرَسَيْهِمَا فَقَالا أَقَرَّ الله عَيْنَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِالْفَتْحِ قَدْ وَالله قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) أَ مِنْ خَلْفِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ دُونِهِ قَالا لا بَلْ مِنْ خَلْفِهِ إِنَّهُمْ لَمَّا اقْتَحَمُوا خَيْلَهُمُ النَّهْرَوَانَ وَضَرَبَ الْمَاءُ لَبَّاتِ خُيُولِهِمْ رَجَعُوا فَأُصِيبُوا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) صَدَقْتُمَا فَنَزَلَ الرَّجُلُ عَنْ فَرَسِهِ فَأَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَبِرِجْلِهِ فَقَبَّلَهُمَا فَقَالَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) هَذِهِ لَكَ آيَةٌ.
IsnādʿAlī b. Muḥammad et Muḥammad b. al-Ḥasan, d'après Sahl b. Ziyād ; et Abū ʿAlī al-Ashʿarī, d'après Muḥammad b. Ḥassān, tous deux d'après Muḥammad b. ʿAlī, d'après Naṣr b. Muzāḥim, d'après ʿAmr b. Saʿīd, d'après Jarrāḥ b. ʿAbd Allāh, d'après Rāfiʿ b. Salama,
J'étais avec ʿAlī b. Abī Ṭālib — que les bénédictions de Dieu soient sur lui — le jour de Nahrawān. Alors que ʿAlī (que la paix soit sur lui) était assis, un cavalier arriva et dit : « Que la paix soit sur toi, ô ʿAlī. » ʿAlī (que la paix soit sur lui) lui répondit : « Et sur toi la paix. Qu'as-tu ? Que ta mère te perde ! Pourquoi ne m'as-tu pas salué en m'appelant Commandeur des croyants (Amīr al-Mu'minīn) ? » L'homme dit : « Oui, je vais t'en informer. Lorsque tu étais dans le vrai à Ṣiffīn, [je t'étais loyal], mais quand tu as accepté l'arbitrage des deux juges, je me suis désolidarisé de toi et t'ai traité d'associateur (mushrik). Et me voici ne sachant plus vers qui diriger mon allégeance (walāya). Par Dieu, reconnaître ta guidance de ton égarement m'est plus cher que le monde et tout ce qu'il contient. » ʿAlī (que la paix soit sur lui) lui dit : « Que ta mère te perde ! Tiens-toi près de moi, je te montrerai les signes de la guidance distincts des signes de l'égarement. » L'homme se tint donc près de lui. Tandis qu'il était ainsi, voici qu'un cavalier arriva au galop jusqu'à ʿAlī (que la paix soit sur lui) et lui dit : « Ô Commandeur des croyants, réjouis-toi de la victoire ! Que Dieu te réjouisse ! Par Dieu, les gens ont tous été tués. » ʿAlī lui demanda : « De ce côté-ci du fleuve ou de l'autre côté ? » Il répondit : « De ce côté-ci. » ʿAlī dit alors : « Tu mens ! Par Celui qui fend la graine et crée l'âme, ils ne le traverseront jamais avant d'être tués. » L'homme [le douteux] dit : « J'acquiers alors en lui une plus grande clairvoyance. » Puis un autre arriva au galop sur son cheval et lui tint le même discours ; le Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui) lui répondit comme à son compagnon. L'homme [le douteux] dit : « J'allais charger ʿAlī (que la paix soit sur lui) et lui fendre le crâne avec mon épée. » Puis deux cavaliers arrivèrent au galop, leurs chevaux couverts de sueur, et dirent : « Que Dieu te réjouisse, ô Commandeur des croyants ! Réjouis-toi de la victoire ! Par Dieu, les gens ont tous été tués. » ʿAlī (que la paix soit sur lui) dit : « De l'autre côté du fleuve ou de ce côté-ci ? » Ils répondirent : « Non, de l'autre côté : lorsqu'ils ont fait traverser le Nahrawān à leurs chevaux et que l'eau a frappé le poitrail de leurs montures, ils ont rebroussé chemin et ont été mis en déroute. » Le Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui) dit alors : « Vous avez dit vrai. » L'homme [le douteux] descendit de son cheval, prit la main et le pied du Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui) et les embrassa. ʿAlī (que la paix soit sur lui) dit : « Voici pour toi un signe (āya). »
3ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِكُرْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَمَعَهُ دِرَّةٌ لَهَا سَبَابَتَانِ يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ وَالْمَارْمَاهِي وَالزِّمَّارِ وَيَقُولُ لَهُمْ يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَجُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَقْوَامٌ حَلَقُوا اللِّحَى وَفَتَلُوا الشَّوَارِبَ فَمُسِخُوا فَلَمْ أَرَ نَاطِقاً أَحْسَنَ نُطْقاً مِنْهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَقْفُو أَثَرَهُ حَتَّى قَعَدَ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَلالَةُ الامَامَةِ يَرْحَمُكَ الله قَالَتْ فَقَالَ ائْتِينِي بِتِلْكِ الْحَصَاةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَطَبَعَ لِي فِيهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَبَابَةُ إِذَا ادَّعَى مُدَّعٍ الامَامَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَطْبَعَ كَمَا رَأَيْتِ فَاعْلَمِي أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ وَالامَامُ لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ يُرِيدُهُ قَالَتْ ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلايَ فَقَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ قَالَ فَأَعْطَيْتُهُ فَطَبَعَ فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَرَّبَ وَرَحَّبَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ فِي الدَّلالَةِ دَلِيلاً عَلَى مَا تُرِيدِينَ أَ فَتُرِيدِينَ دَلالَةَ الامَامَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي فَقَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ فَنَاوَلْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) وَقَدْ بَلَغَ بِيَ الْكِبَرُ إِلَى أَنْ أُرْعِشْتُ وَأَنَا أَعُدُّ يَوْمَئِذٍ مِائَةً وَثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَأَيْتُهُ رَاكِعاً وَسَاجِداً وَمَشْغُولاً بِالْعِبَادَةِ فَيَئِسْتُ مِنَ الدَّلالَةِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالسَّبَّابَةِ فَعَادَ إِلَيَّ شَبَابِي قَالَتْ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي كَمْ مَضَى مِنَ الدُّنْيَا وَكَمْ بَقِيَ فَقَالَ أَمَّا مَا مَضَى فَنَعَمْ وَأَمَّا مَا بَقِيَ فَلا قَالَتْ ثُمَّ قَالَ لِي هَاتِي مَا مَعَكِ فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلام) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) فَطَبَعَ لِي فِيهَا وَعَاشَتْ حَبَابَةُ بَعْدَ ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى مَا ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ.
IsnādʿAlī ibn Muḥammad, d’après Abū ʿAlī Muḥammad ibn Ismāʿīl ibn Mūsā ibn Jaʿfar, d’après Aḥmad ibn al-Qāsim al-ʿIjlī, d’après Aḥmad ibn Yaḥyā connu sous le nom de Kurd, d’après Muḥammad ibn Khudāhī, d’après ʿAbd Allāh ibn Ayyūb, d’après ʿAbd Allāh ibn Hāshim, d’après ʿAbd al-Karīm ibn ʿAmr al-Khathʿamī, d’après Ḥabāba al-Wālibiyya qui a dit :
« J’ai vu le Commandeur des croyants (ʿAlī, sur lui la paix) lors de la patrouille du jeudi, tenant un fouet à deux cordelettes avec lequel il frappait les vendeurs d’anguilles, de carpes et de flûtes, et il leur disait : « Ô vendeurs de métamorphosés des Enfants d’Israël et d’armée des fils de Marwān ! » Furāt ibn Aḥnaf se leva alors et dit : « Ô Commandeur des croyants, qu’est-ce que l’armée des fils de Marwān ? » Il lui répondit : « Ce sont des gens qui ont rasé leurs barbes et torsadé leurs moustaches, puis ils ont été métamorphosés. » Je n’ai vu personne dont la parole fût plus belle que la sienne. Puis je le suivis, ne cessant de marcher sur ses traces jusqu’à ce qu’il s’assît dans la cour de la mosquée. Je lui dis : « Ô Commandeur des croyants, quel est le signe de l’imamat (autorité spirituelle des Imams) ? Que Dieu te fasse miséricorde ! » Elle dit : Il répondit : « Apporte-moi ce caillou », et il montra du doigt un caillou. Je le lui apportai, et il y imprima son sceau. Puis il me dit : « Ô Ḥabāba, lorsque quelqu’un prétend à l’imamat et qu’il est capable d’imprimer comme tu l’as vu, sache qu’il est un Imam dont l’obéissance est obligatoire, et rien de ce qu’il veut ne Lui échappe. » Elle dit : Puis je m’en allai, jusqu’à ce que le Commandeur des croyants (sur lui la paix) décède. Je vins alors auprès d’al-Ḥasan (sur lui la paix) alors qu’il se trouvait dans l’assemblée du Commandeur des croyants (sur lui la paix) et que les gens l’interrogeaient. Il dit : « Ô Ḥabāba al-Wālibiyya ! » Je répondis : « Oui, mon maître. » Il dit : « Donne-moi ce que tu as. » Elle dit : Je le lui donnai, et il y imprima comme l’avait fait le Commandeur des croyants (sur lui la paix). Elle dit : Puis j’allai auprès d’al-Ḥusayn (sur lui la paix) alors qu’il se trouvait dans la mosquée du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). Il me fit approcher et m’accueillit chaleureusement, puis il me dit : « Dans le signe il y a une indication sur ce que tu désires. Veux-tu donc le signe de l’imamat ? » Je répondis : « Oui, mon seigneur. » Il dit : « Donne-moi ce que tu as. » Je lui tendis le caillou, et il y imprima pour moi. Elle dit : Puis j’allai auprès de ʿAlī ibn al-Ḥusayn (sur eux deux la paix), alors que la vieillesse m’avait atteinte au point que je tremblais, et j’avais alors cent treize ans. Je le vis prosterné et incliné, occupé à l’adoration. Je désespérai du signe, mais il me fit signe de l’index, et ma jeunesse me revint. Elle dit : Je dis : « Ô mon seigneur, combien du monde est passé et combien en reste-t-il ? » Il répondit : « Quant à ce qui est passé, oui ; quant à ce qui reste, non. » Elle dit : Puis il me dit : « Donne-moi ce que tu as. » Je le lui donnai, et il y imprima pour moi. Puis j’allai auprès d’Abū Jaʿfar (sur lui la paix), et il y imprima pour moi. Puis j’allai auprès d’Abū ʿAbd Allāh (sur lui la paix), et il y imprima pour moi. Puis j’allai auprès d’Abū al-Ḥasan Mūsā (sur lui la paix), et il y imprima pour moi. Puis j’allai auprès d’al-Riḍā (sur lui la paix), et il y imprima pour moi. Et Ḥabāba vécut après cela neuf mois, selon ce que rapporte Muḥammad ibn Hishām. »
4ـ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَاسْتُؤْذِنَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَيْهِ فَدَخَلَ رَجُلٌ عَبْلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْوَلايَةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بِالْقَبُولِ وَأَمَرَهُ بِالْجُلُوسِ فَجَلَسَ مُلاصِقاً لِي فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَ شِعْرِي مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلام) هَذَا مِنْ وُلْدِ الاعْرَابِيَّةِ صَاحِبَةِ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ آبَائِي (عَلَيْهم السَّلام) فِيهَا بِخَوَاتِيمِهِمْ فَانْطَبَعَتْ وَقَدْ جَاءَ بِهَا مَعَهُ يُرِيدُ أَنْ أَطْبَعَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ هَاتِهَا فَأَخْرَجَ حَصَاةً وَفِي جَانِبٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ أَمْلَسُ فَأَخَذَهَا أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ فَطَبَعَ فِيهَا فَانْطَبَعَ فَكَأَنِّي أَرَى نَقْشَ خَاتَمِهِ السَّاعَةَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقُلْتُ لِلْيَمَانِيِّ رَأَيْتَهُ قَبْلَ هَذَا قَطُّ قَالَ لا وَالله وَإِنِّي لَمُنْذُ دَهْرٍ حَرِيصٌ عَلَى رُؤْيَتِهِ حَتَّى كَانَ السَّاعَةَ أَتَانِي شَابٌّ لَسْتُ أَرَاهُ فَقَالَ لِي قُمْ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ ثُمَّ نَهَضَ الْيَمَانِيُّ وَهُوَ يَقُولُ رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ أَشْهَدُ بِالله إِنَّ حَقَّكَ لَوَاجِبٌ كَوُجُوبِ حَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَالائِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ مَضَى فَلَمْ أَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ وَسَأَلْتُهُ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ اسْمِي مِهْجَعُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ سِمْعَانَ بْنِ غَانِمِ ابْنِ أُمِّ غَانِمٍ وَهِيَ الاعْرَابِيَّةُ الْيَمَانِيَّةُ صَاحِبَةُ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَالسِّبْطُ إِلَى وَقْتِ أَبِي الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام )
IsnādMuhammad ibn Abī ʿAbd Allāh et ʿAlī ibn Muḥammad d'après Isḥāq ibn Muḥammad al-Nakhaʿī d'après Abū Hāshim Dāwūd ibn al-Qāsim al-Jaʿfarī
Abū Hāshim al-Jaʿfarī a dit : J'étais chez Abū Muḥammad (ʿalayhi al-salām), lorsque l'on demanda la permission d'entrée pour un homme du Yémen. Entra alors un homme robuste, grand et massif. Il le salua par la walāya (autorité spirituelle) et il (l'Imam) lui rendit son salut en l'acceptant et lui ordonna de s'asseoir. Il s'assit tout près de moi. Je me dis en moi-même : « Si seulement je savais qui est celui-ci. » Alors Abū Muḥammad (ʿalayhi al-salām) dit : « Celui-ci est un descendant de la Bédouine, la propriétaire du petit caillou (al-ḥaṣāh) sur lequel mes pères (ʿalayhim al-salām) ont apposé leurs sceaux, et il s'y est imprimé. Il l'a apporté avec lui, voulant que j'y appose mon sceau. » Puis il dit : « Donne-le-moi. » Il sortit alors un petit caillou, dont un côté était lisse. Abū Muḥammad (ʿalayhi al-salām) le prit, puis sortit son anneau et y apposa son sceau, qui s'y imprima. Je vois encore maintenant la gravure de son anneau : « al-Ḥasan ibn ʿAlī ». Je dis au Yéménite : « L'as-tu déjà vu auparavant ? » Il dit : « Non, par Dieu ! Et depuis longtemps je désirais ardemment le voir, jusqu'à maintenant où un jeune homme que je ne voyais pas s'est approché de moi et m'a dit : 'Lève-toi et entre'. Alors je suis entré. » Puis le Yéménite se leva, disant : « Que la miséricorde de Dieu et Ses bénédictions soient sur vous, gens de la demeure (Ahl al-Bayt), descendance issue les uns des autres. J'atteste par Dieu que ton droit est aussi obligatoire que le droit d'Amīr al-Mu'minīn (ʿalayhi al-salām) et des Imams après lui — que les bénédictions de Dieu soient sur eux tous. » Puis il partit, et je ne le vis plus après cela. Isḥāq (al-Nakhaʿī) a dit : Abū Hāshim al-Jaʿfarī a dit : Je lui demandai son nom, et il dit : « Mon nom est Mihjaʿ ibn al-Ṣalt ibn ʿUqba ibn Simʿān ibn Ghānim ibn Umm Ghānim, celle-ci étant la Bédouine yéménite, propriétaire du petit caillou sur lequel Amīr al-Mu'minīn (ʿalayhi al-salām) et le petit-fils (le Sabbat) ont apposé leur sceau, jusqu'à l'époque d'Abū al-Ḥasan (ʿalayhi al-salām). »
5ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام) أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) فَخَلا بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) وَقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ الله عَنْهُ وَصَلَّى عَلَى رُوحِهِ وَلَمْ يُوصِ وَأَنَا عَمُّكَ وَصِنْوُ أَبِيكَ وَوِلادَتِي مِنْ علي (عَلَيْهِ السَّلام) فِي سِنِّي وَقَدِيمِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ وَالامَامَةِ وَلا تُحَاجَّنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) يَا عَمِّ اتَّقِ الله وَلا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّ أَبِي يَا عَمِّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَهَذَا سِلاحُ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عِنْدِي فَلا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَتَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الاسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَنَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَكَانَ الْكَلامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ الاسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْدَأْ أَنْتَ فَابْتَهِلْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَسَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَسَأَلَ الله ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَإِمَاماً لاجَابَكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ الله أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وَسَلْهُ فَدَعَا الله عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الانْبِيَاءِ وَمِيثَاقَ الاوْصِيَاءِ وَمِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْوَصِيُّ وَالامَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) قَالَ فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ اللهمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهما السَّلام ) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) مِثْلَهُ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad, d'après Ibn Maḥbūb, d'après ʿAlī ibn Riʾāb, d'après Abū ʿUbayda et Zurāra, tous deux d'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Il (Abū Jaʿfar) a dit : Lorsque al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) fut tué, Muḥammad ibn al-Ḥanafiyya envoya quelqu’un auprès de ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) et s’entretint en privé avec lui. Il lui dit : « Ô fils de mon frère, tu sais que l’Envoyé de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) a transmis le legs (waṣiyya) et l’imamat (imāma) après lui au Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui), puis à al-Ḥasan (que la paix soit sur lui), puis à al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui). Or ton père a été tué — que Dieu soit satisfait de lui et prie sur son âme — et il n’a pas fait de legs. Moi, je suis ton oncle, le frère germain de ton père, et ma naissance de ʿAlī (que la paix soit sur lui) ainsi que mon âge et mon ancienneté me rendent plus digne que toi, étant donné ta jeunesse. Ne me dispute donc pas le legs et l’imamat, et ne me conteste pas. » ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) lui dit : « Ô mon oncle, crains Dieu et ne revendique pas ce à quoi tu n’as pas droit. Je t’exhorte à ne pas être parmi les ignorants. Mon père, que les bénédictions de Dieu soient sur lui, m’a fait son légataire avant de partir pour l’Irak, et il m’a confié cela une heure avant son martyre. L’arme de l’Envoyé de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) est auprès de moi. Ne t’occupe pas de cela, car je crains pour toi une diminution de ta vie et une dispersion de ta situation. Dieu, Puissant et Majestueux, a établi le legs et l’imamat dans la descendance d’al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui). Si tu veux le savoir, allons ensemble vers la Pierre noire (al-Ḥajar al-Aswad) pour l’arbitrer et l’interroger à ce sujet. » — Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : La conversation eut lieu à La Mecque. Ils partirent donc jusqu’à la Pierre noire. ʿAlī ibn al-Ḥusayn dit à Muḥammad ibn al-Ḥanafiyya : « Commence toi-même : implore Dieu, Puissant et Majestueux, et demande-Lui de faire parler la Pierre pour toi, puis interroge-la. » Muḥammad implora par la prière et demanda à Dieu, puis invoqua la Pierre, mais elle ne lui répondit pas. ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) dit : « Ô mon oncle, si tu étais le légataire (waṣī) et l’imam, elle t’aurait répondu. » Muḥammad lui dit : « Ô fils de mon frère, invoque Dieu toi-même et demande-Lui. » Alors ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) invoqua Dieu comme il le voulut, puis dit : « Je te conjure par Celui qui a établi en toi l’alliance des prophètes, l’alliance des légataires et l’alliance de tous les hommes, de nous informer : qui est le légataire et l’imam après al-Ḥusayn ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) ? » Il (le narrateur) dit : La Pierre se mit à bouger au point de manquer de se déplacer de son emplacement, puis Dieu, Puissant et Majestueux, la fit parler d’une langue arabe claire, et elle dit : « Ô mon Dieu, en vérité, le legs (waṣiyya) et l’imamat (imāma) après al-Ḥusayn ibn ʿAlī (que la paix soit sur eux deux) reviennent à ʿAlī ibn al-Ḥusayn ibn ʿAlī ibn Abī Ṭālib, le fils de Fāṭima, fille de l’Envoyé de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). » Il (le narrateur) dit : Alors Muḥammad ibn ʿAlī s’en retourna, reconnaissant l’autorité (walāya) de ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux).
6ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَلَسْتُ أَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ هَذَا الامْرِ فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ أَخْبِرُونِي عَنْ عَالِمِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَقَالُوا عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ رَجُلٌ ظَنَنْتُ أَنَّهُ غُلامٌ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى مَوْلاكَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُعْتَكِفٍ شَدِيدِ الاجْتِهَادِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ أَ مَرَرْتَ بِابْنِي مُحَمَّدٍ قُلْتُ بَدَأْتُ بِكَ فَقَالَ سَلْ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَقَالَ تَبِينُ بِرَأْسِ الْجَوْزَاءِ وَالْبَاقِي وِزْرٌ عَلَيْهِ وَعُقُوبَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَاحِدَةٌ فَقُلْتُ مَا يَقُولُ الشَّيْخُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ قَدْ مَسَحَ قَوْمٌ صَالِحُونَ وَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لا نَمْسَحُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ثِنْتَانِ فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي أَكْلِ الْجِرِّيِّ أَ حَلالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ فَقَالَ حَلالٌ إِلا أَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ نَعَافُهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ثَلاثٌ فَقُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ فَقَالَ حَلالٌ إِلا أَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لا نَشْرَبُهُ فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ الْعِصَابَةُ تَكْذِبُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَظَرْتُ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَقَالُوا عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ فَقُلْتُ قَدْ أَتَيْتُهُ فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئاً فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رَأْسَهُ فَقَالَ ائْتِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهما السَّلام) فَهُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَلامَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ فَقُلْتُ إِنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا مَنَعَهُمْ مِنْ إِرْشَادِي إِلَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ الْحَسَدُ فَقُلْتُ لَهُ وَيْحَكَ إِيَّاهُ أَرَدْتُ فَمَضَيْتُ حَتَّى صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَ غُلامٌ لَهُ فَقَالَ ادْخُلْ يَا أَخَا كَلْبٍ فَوَ الله لَقَدْ أَدْهَشَنِي فَدَخَلْتُ وَأَنَا مُضْطَرِبٌ وَنَظَرْتُ فَإِذَا شَيْخٌ عَلَى مُصَلىً بِلا مِرْفَقَةٍ وَلا بَرْدَعَةٍ فَابْتَدَأَنِي بَعْدَ أَنْ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَا سُبْحَانَ الله غُلامُهُ يَقُولُ لِي بِالْبَابِ ادْخُلْ يَا أَخَا كَلْبٍ وَيَسْأَلُنِي الْمَوْلَى مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ لَهُ أَنَا الْكَلْبِيُّ. النَّسَّابَةُ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِالله وَضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً وَخَسِرُوا خُسْرَاناً مُبِيناً يَا أَخَا كَلْبٍ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً أَ فَتَنْسِبُهَا أَنْتَ فَقُلْتُ لا جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي أَ فَتَنْسِبُ نَفْسَكَ قُلْتُ نَعَمْ أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ حَتَّى ارْتَفَعْتُ فَقَالَ لِي قِفْ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي مَنْ فُلانُ بْنُ فُلانٍ قُلْتُ نَعَمْ فُلانُ بْنُ فُلانٍ قَالَ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ ابْنُ فُلانٍ الرَّاعِي الْكُرْدِيِّ إِنَّمَا كَانَ فُلانٌ الرَّاعِي الْكُرْدِيُّ عَلَى جَبَلِ آلِ فُلانٍ فَنَزَلَ إِلَى فُلانَةَ امْرَأَةِ فُلانٍ مِنْ جَبَلِهِ الَّذِي كَانَ يَرْعَى غَنَمَهُ عَلَيْهِ فَأَطْعَمَهَا شَيْئاً وَغَشِيَهَا فَوَلَدَتْ فُلاناً وَفُلانُ بْنُ فُلانٍ مِنْ فُلانَةَ وَفُلانِ بْنِ فُلانٍ ثُمَّ قَالَ أَ تَعْرِفُ هَذِهِ الاسَامِيَ قُلْتُ لا وَالله جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكُفَّ عَنْ هَذَا فَعَلْتَ فَقَالَ إِنَّمَا قُلْتَ فَقُلْتُ فَقُلْتُ إِنِّي لا أَعُودُ قَالَ لا نَعُودُ إِذاً وَاسْأَلْ عَمَّا جِئْتَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَقَالَ وَيْحَكَ أَ مَا تَقْرَأُ سُورَةَ الطَّلاقِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاقْرَأْ فَقَرَأْتُ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ قَالَ أَ تَرَى هَاهُنَا نُجُومَ السَّمَاءِ قُلْتُ لا قُلْتُ فَرَجُلٌ قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاثاً قَالَ تُرَدُّ إِلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ قَالَ لا طَلاقَ إِلا عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ مَقْبُولَيْنِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَاحِدَةٌ ثُمَّ قَالَ سَلْ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَرَدَّ الله كُلَّ شَيْءٍ إِلَى شَيْئِهِ وَرَدَّ الْجِلْدَ إِلَى الْغَنَمِ فَتَرَى أَصْحَابَ الْمَسْحِ أَيْنَ يَذْهَبُ وُضُوؤُهُمْ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ثِنْتَانِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ سَلْ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَكْلِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَحْراً فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَالْمَارْمَاهِي وَالزِّمَّارُ وَمَا سِوَى ذَلِكَ وَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَرّاً فَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ وَالْوَبْرُ وَالْوَرَكُ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ثَلاثٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ سَلْ وَقُمْ فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ فَقَالَ حَلالٌ فَقُلْتُ إِنَّا نَنْبِذُ فَنَطْرَحُ فِيهِ الْعَكَرَ وَمَا سِوَى ذَلِكَ وَنَشْرَبُهُ فَقَالَ شَهْ شَهْ تِلْكَ الْخَمْرَةُ الْمُنْتِنَةُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّ نَبِيذٍ تَعْنِي فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) تَغْيِيرَ الْمَاءِ وَفَسَادَ طَبَائِعِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَنْبِذَ لَهُ فَيَعْمِدُ إِلَى كَفٍّ مِنَ التَّمْرِ فَيَقْذِفُ بِهِ فِي الشَّنِّ فَمِنْهُ شُرْبُهُ وَمِنْهُ طَهُورُهُ فَقُلْتُ وَكَمْ كَانَ عَدَدُ التَّمْرِ الَّذِي كَانَ فِي الْكَفِّ فَقَالَ مَا حَمَلَ الْكَفُّ فَقُلْتُ وَاحِدَةٌ وَثِنْتَانِ فَقَالَ رُبَّمَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَرُبَّمَا كَانَتْ ثِنْتَيْنِ فَقُلْتُ وَكَمْ كَانَ يَسَعُ الشَّنُّ فَقَالَ مَا بَيْنَ الارْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ إِلَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ فَقُلْتُ بِالارْطَالِ فَقَالَ نَعَمْ أَرْطَالٌ بِمِكْيَالِ الْعِرَاقِ قَالَ سَمَاعَةُ قَالَ الْكَلْبِيُّ ثُمَّ نَهَضَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَقُمْتُ فَخَرَجْتُ وَأَنَا أَضْرِبُ بِيَدِي عَلَى الاخْرَى وَأَنَا أَقُولُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَهَذَا فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ الله بِحُبِّ آلِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ.
IsnādD'après al-Ḥusayn ibn Muḥammad, d'après al-Muʿallā ibn Muḥammad, d'après Muḥammad ibn ʿAlī, qui a dit : Samāʿa ibn Mihrān m'a rapporté, qui a dit : al-Kalbī al-Nassāba m'a rapporté,
Il dit : « J'entrai à Médine sans rien connaître de cette affaire (l'imamat). Je me rendis à la mosquée et y vis un groupe de Qurayshites. Je leur dis : “Indiquez-moi le savant de cette Maison (Ahl al-Bayt).” Ils dirent : “ʿAbd Allāh ibn al-Ḥasan.” Je me rendis donc à sa demeure et demandai la permission. Un homme sortit vers moi que je pris pour son serviteur. Je lui dis : “Demande la permission pour moi auprès de ton maître.” Il entra puis sortit et me dit : “Entre.” J'entrai et voici un vieil homme en retraite spirituelle, d'une ferveur intense. Je le saluai et il me dit : “Qui es-tu ?” Je répondis : “Je suis al-Kalbī al-Nassāba.” Il dit : “Quel est ton besoin ?” Je dis : “Je suis venu te questionner.” Il dit : “Es-tu passé par mon fils Muḥammad ?” Je dis : “J'ai commencé par toi.” Il dit : “Demande.” Je dis : “Informe-moi au sujet d'un homme qui a dit à sa femme : ‘Tu es divorcée autant que le nombre des étoiles du ciel’.” Il dit : “Elle est séparée par la tête de la constellation du Gémeau (al-Jawzā'), et le reste est un fardeau et un châtiment pour lui.” Je me dis en moi-même : “Une [erreur].” Je dis : “Que dis-tu, ô cheikh, au sujet de l'essuyage sur les chaussons (al-khuffayn) ?” Il dit : “Des pieuses gens ont essuyé, mais nous, gens de la Maison (Ahl al-Bayt), nous n'essuyons pas.” Je me dis en moi-même : “Deux [erreurs].” Je dis : “Que dis-tu au sujet de la consommation du poisson-chat (al-jirrī) : est-il licite ou illicite ?” Il dit : “Il est licite, sauf que nous, gens de la Maison, nous l'avons en aversion.” Je me dis en moi-même : “Trois [erreurs].” Je dis : “Que dis-tu au sujet de la consommation de la boisson fermentée (al-nabīdh) ?” Il dit : “Elle est licite, sauf que nous, gens de la Maison, nous ne la buvons pas.” Je me levai, sortis de chez lui en disant : “Ce groupe ment sur les gens de cette Maison.” J'entrai dans la mosquée et regardai un groupe de Qurayshites et d'autres personnes. Je les saluai, puis leur dis : “Qui est le plus savant des gens de cette Maison ?” Ils dirent : “ʿAbd Allāh ibn al-Ḥasan.” Je dis : “Je suis allé chez lui et n'ai rien trouvé chez lui.” Alors un homme du groupe leva la tête et dit : “Va chez Jaʿfar ibn Muḥammad (sur eux deux la paix), car il est le plus savant des gens de cette Maison.” Certains de ceux qui étaient présents le blâmèrent. Je dis : “Ces gens n'ont été empêchés de me guider vers lui la première fois que par jalousie.” Je lui dis : “Malheur à toi ! C'est lui que je voulais.” Je partis jusqu'à arriver à sa demeure. Je frappai à la porte et un de ses serviteurs sortit et dit : “Entre, ô frère de Kalb. Par Dieu, tu m'as stupéfié.” J'entrai tout troublé, et voici un vieil homme sur un tapis de prière, sans coussin ni selle. Il m'interpella après que je l'eus salué et me dit : “Qui es-tu ?” Je me dis en moi-même : “Gloire à Dieu ! Son serviteur me dit à la porte : ‘Entre, ô frère de Kalb’, et le maître me demande qui je suis !” Je lui dis : “Je suis al-Kalbī al-Nassāba.” Il frappa son front de sa main et dit : “Ceux qui s'écartent de la justice envers Dieu ont menti, se sont égarés d'un égarement profond et ont subi une perte évidente. Ô frère de Kalb, Dieu – Puissant et Majestueux – dit : ‘Et les ʿĀd, les Thamūd, les gens d'al-Rass, et plusieurs générations entre cela’ (Coran 25:38). Est-ce toi qui établis leur généalogie ?” Je dis : “Non, que je sois ta rançon !” Il me dit : “Établis-tu la généalogie de toi-même ?” Je dis : “Oui, je suis Untel fils d'Untel fils d'Untel”, jusqu'à ce que je m'élève. Il me dit : “Arrête-toi, ce n'est pas là où tu vas. Malheur à toi ! Sais-tu qui est Untel fils d'Untel ?” Je dis : “Oui, Untel fils d'Untel.” Il dit : “En vérité, Untel fils d'Untel est le fils d'Untel le berger kurde. Untel le berger kurde se trouvait sur la montagne de la famille d'Untel. Il descendit vers Untelle, la femme d'Untel, depuis sa montagne où il faisait paître ses moutons, lui donna quelque chose à manger et eut commerce avec elle. Elle enfanta Untel. Et Untel fils d'Untel est d'Untelle et d'Untel fils d'Untel.” Puis il dit : “Connais-tu ces noms ?” Je dis : “Non, par Dieu, que je sois ta rançon ! Si tu vois bon de cesser cela, fais-le.” Il dit : “Tu as dit cela.” Je dis : “Je ne reviendrai pas.” Il dit : “Nous ne reviendrons donc pas. Demande ce pour quoi tu es venu.” Je lui dis : “Informe-moi au sujet d'un homme qui a dit à sa femme : ‘Tu es divorcée autant que le nombre des étoiles du ciel’.” Il dit : “Malheur à toi ! Ne récites-tu pas la sourate du Divorce (al-Ṭalāq) ?” Je dis : “Si.” Il dit : “Récite-la.” Je récitai : “Divorcez-les pour leur période d'attente et comptez la période” (Coran 65:1). Il dit : “Vois-tu ici les étoiles du ciel ?” Je dis : “Non.” Je dis : “Et un homme qui a dit à sa femme : ‘Tu es divorcée trois fois’ ?” Il dit : “Il faut la renvoyer au Livre de Dieu et à la Sunna de Son Prophète (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille).” Puis il dit : “Il n'y a de divorce que sur pureté, sans rapport charnel, avec deux témoins acceptables.” Je me dis en moi-même : “Une [vérité].” Puis il dit : “Demande.” Je dis : “Que dis-tu au sujet de l'essuyage sur les chaussons ?” Il sourit, puis dit : “Lorsque viendra le Jour de la Résurrection, Dieu rendra chaque chose à son état originel et rendra le cuir au mouton. Tu verras alors les partisans de l'essuyage : où ira leur ablution ?” Je me dis en moi-même : “Deux [vérités].” Puis il se tourna vers moi et dit : “Demande.” Je dis : “Informe-moi au sujet de la consommation du poisson-chat.” Il dit : “En vérité, Dieu – Puissant et Majestueux – a métamorphosé une partie des Enfants d'Israël. Ce qui parmi eux fut pris en mer, c'est le poisson-chat, le poisson-marin, le zimmār et autres ; et ce qui parmi eux fut pris sur terre, ce sont les singes, les porcs, le daman et le varan, et autres.” Je me dis en moi-même : “Trois [vérités].” Puis il se tourna vers moi et dit : “Demande et lève-toi.” Je dis : “Que dis-tu au sujet du nabīdh (boisson fermentée) ?” Il dit : “Il est licite.” Je dis : “Nous faisons fermenter, y jetons le marc et autres choses, et le buvons.” Il dit : “Fi donc ! Fi donc ! C'est cela le vin puant !” Je dis : “Que je sois ta rançon ! Quel nabīdh veux-tu dire ?” Il dit : “Les gens de Médine se plaignirent auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) du changement de l'eau et de la corruption de leurs tempéraments. Il leur ordonna de faire fermenter. L'homme ordonnait à son serviteur de lui faire fermenter : il prenait une poignée de dattes et la jetait dans une outre en cuir (al-shann). Ce qui en sortait était sa boisson et sa purification.” Je dis : “Quel était le nombre de dattes dans la poignée ?” Il dit : “Ce que la paume contenait.” Je dis : “Une ou deux ?” Il dit : “Parfois une, parfois deux.” Je dis : “Quelle était la capacité de l'outre ?” Il dit : “Entre quarante et quatre-vingts, ou plus.” Je dis : “En raṭls ?” Il dit : “Oui, en raṭls selon la mesure de l'Irak.” Samāʿa a dit : al-Kalbī a dit : “Puis il se leva (sur lui la paix) et je me levai. Je sortis en frappant une main contre l'autre et en disant : ‘S'il y a quelque chose [de vrai], c'est ceci.’ Al-Kalbī continua à adorer Dieu par l'amour de la famille de cette Maison jusqu'à sa mort.”
7ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَنَا وَصَاحِبُ الطَّاقِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الامْرِ بَعْدَ أَبِيهِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وَصَاحِبُ الطَّاقِ وَالنَّاسُ عِنْدَهُ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الامْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهِ عَاهَةٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا نَسْأَلُ عَنْهُ أَبَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الزَّكَاةِ فِي كَمْ تَجِبُ فَقَالَ فِي مِائَتَيْنِ خَمْسَةٌ فَقُلْنَا فَفِي مِائَةٍ فَقَالَ دِرْهَمَانِ وَنِصْفٌ فَقُلْنَا وَالله مَا تَقُولُ الْمُرْجِئَةُ هَذَا قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ الْمُرْجِئَةُ قَالَ فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ضُلالاً لا نَدْرِي إِلَى أَيْنَ نَتَوَجَّهُ أَنَا وَأَبُو جَعْفَرٍ الاحْوَلُ فَقَعَدْنَا فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ بَاكِينَ حَيَارَى لا نَدْرِي إِلَى أَيْنَ نَتَوَجَّهُ وَلا مَنْ نَقْصِدُ وَنَقُولُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ إِلَى الْقَدَرِيَّةِ إِلَى الزَّيْدِيَّةِ إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ إِلَى الْخَوَارِجِ فَنَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ رَجُلاً شَيْخاً لا أَعْرِفُهُ يُومِئُ إِلَيَّ بِيَدِهِ فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ عَيْناً مِنْ عُيُونِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ جَوَاسِيسُ يَنْظُرُونَ إِلَى مَنِ اتَّفَقَتْ شِيعَةُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) عَلَيْهِ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ فَقُلْتُ لِلاحْوَلِ تَنَحَّ فَإِنِّي خَائِفٌ عَلَى نَفْسِي وَعَلَيْكَ وَإِنَّمَا يُرِيدُنِي لا يُرِيدُكَ فَتَنَحَّ عَنِّي لا تَهْلِكْ وَتُعِينَ عَلَى نَفْسِكَ فَتَنَحَّى غَيْرَ بَعِيدٍ وَتَبِعْتُ الشَّيْخَ وَذَلِكَ أَنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي لا أَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهُ فَمَا زِلْتُ أَتْبَعُهُ وَقَدْ عَزَمْتُ عَلَى الْمَوْتِ حَتَّى وَرَدَ بِي عَلَى بَابِ أَبِي الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ خَلانِي وَمَضَى فَإِذَا خَادِمٌ بِالْبَابِ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ رَحِمَكَ الله فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لِيَ ابْتِدَاءً مِنْهُ لا إِلَى الْمُرْجِئَةِ وَلا إِلَى الْقَدَرِيَّةِ وَلا إِلَى الزَّيْدِيَّةِ وَلا إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ وَلا إِلَى الْخَوَارِجِ إِلَيَّ إِلَيَّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَضَى أَبُوكَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مَضَى مَوْتاً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ إِنْ شَاءَ الله أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ عَبْدَ الله يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ قَالَ يُرِيدُ عَبْدُ الله أَنْ لا يُعْبَدَ الله قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ إِنْ شَاءَ الله أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ لا مَا أَقُولُ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَمْ أُصِبْ طَرِيقَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلَيْكَ إِمَامٌ قَالَ لا فَدَاخَلَنِي شَيْءٌ لا يَعْلَمُ إِلا الله عَزَّ وَجَلَّ إِعْظَاماً لَهُ وَهَيْبَةً أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحُلُّ بِي مِنْ أَبِيهِ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ عَمَّا كُنْتُ أَسْأَلُ أَبَاكَ فَقَالَ سَلْ تُخْبَرْ وَلا تُذِعْ فَإِنْ أَذَعْتَ فَهُوَ الذَّبْحُ فَسَأَلْتُهُ فَإِذَا هُوَ بَحْرٌ لا يُنْزَفُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ شِيعَتُكَ وَشِيعَةُ أَبِيكَ ضُلالٌ فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْكَ وَقَدْ أَخَذْتَ عَلَيَّ الْكِتْمَانَ قَالَ مَنْ آنَسْتَ مِنْهُ رُشْداً فَأَلْقِ إِلَيْهِ وَخُذْ عَلَيْهِ الْكِتْمَانَ فَإِنْ أَذَاعُوا فَهُوَ الذَّبْحُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الاحْوَلَ فَقَالَ لِي مَا وَرَاءَكَ قُلْتُ الْهُدَى فَحَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ قَالَ ثُمَّ لَقِينَا الْفُضَيْلَ وَأَبَا بَصِيرٍ فَدَخَلا عَلَيْهِ وَسَمِعَا كَلامَهُ وَسَاءَلاهُ وَقَطَعَا عَلَيْهِ بِالامَامَةِ ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ إِلا طَائِفَةَ عَمَّارٍ وَأَصْحَابَهُ وَبَقِيَ عَبْدُ الله لا يَدْخُلُ إِلَيْهِ إِلا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ مَا حَالَ النَّاسَ فَأُخْبِرَ أَنَّ هِشَاماً صَدَّ عَنْكَ النَّاسَ قَالَ هِشَامٌ فَأَقْعَدَ لِي بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ وَاحِدٍ لِيَضْرِبُونِي.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿĪsā, d'après Abū Yaḥyā al-Wāsiṭī, d'après Hishām ibn Sālim
Il a dit : « Nous étions à Médine après la mort d'Abū ʿAbdillāh (al-Ṣādiq) (que la paix soit sur lui) — moi et Ṣāḥib al-Ṭāq —, et les gens s'étaient rassemblés autour de ʿAbdillāh ibn Jaʿfar, affirmant qu'il était le détenteur de l'autorité après son père. Nous entrâmes donc chez lui, moi et Ṣāḥib al-Ṭāq, alors que les gens étaient auprès de lui : cela parce qu'ils rapportaient d'Abū ʿAbdillāh (que la paix soit sur lui) qu'il avait dit : « L'autorité revient à l'aîné tant qu'il n'a pas de défaut. » Nous entrâmes donc chez lui pour l'interroger sur ce que nous avions l'habitude de demander à son père. Nous l'interrogeâmes au sujet de la zakāt (aumône légale) : « À partir de quelle somme est-elle obligatoire ? » Il répondit : « Sur deux cents (dirhams), cinq (dirhams). » Nous dîmes : « Et sur cent ? » Il répondit : « Deux dirhams et demi. » Nous dîmes : « Par Dieu, ce n'est pas ce que disent les Murji'a. » Alors il leva la main vers le ciel et dit : « Par Dieu, je ne sais pas ce que disent les Murji'a. » Nous sortîmes donc de chez lui, égarés, ne sachant vers où nous diriger, moi et Abū Jaʿfar al-Aḥwal (le Louche). Nous nous assîmes dans l'une des ruelles de Médine, pleurant, désemparés, ne sachant vers où nous diriger ni qui rejoindre, et nous disions : « (Aller) vers les Murji'a ? Vers les Qadariyya ? Vers les Zaydiyya ? Vers les Muʿtazila ? Vers les Khawārij ? » Alors que nous étions ainsi, je vis un homme âgé que je ne connaissais pas, qui me faisait signe de la main. Je craignis qu'il ne soit un espion parmi les espions d'Abū Jaʿfar al-Manṣūr — car celui-ci avait à Médine des espions qui surveillaient celui sur lequel les partisans (shīʿa) de Jaʿfar (que la paix soit sur lui) s'accordaient, puis ils lui tranchaient le cou. Je craignis donc qu'il fût l'un d'eux. Je dis à al-Aḥwal : « Éloigne-toi, car je crains pour ma vie et pour la tienne ; c'est moi qu'il veut, pas toi. Éloigne-toi de moi, que tu ne périsses pas et ne contribues pas à ta perte. » Il s'écarta donc un peu. Et je suivis le vieillard, car j'avais pensé que je ne pourrais pas lui échapper. Je ne cessai de le suivre, ayant décidé de mourir, jusqu'à ce qu'il m'amenât à la porte d'Abū al-Ḥasan (Mūsā al-Kāẓim) (que la paix soit sur lui). Puis il me laissa et s'en alla. Et voilà qu'un serviteur se tenait à la porte ; il me dit : « Entre, que Dieu te fasse miséricorde. » J'entrai et voilà Abū al-Ḥasan Mūsā (que la paix soit sur lui). Il me dit, de lui-même et sans que je parle : « (Ne va) ni vers les Murji'a, ni vers les Qadariyya, ni vers les Zaydiyya, ni vers les Muʿtazila, ni vers les Khawārij : vers moi, vers moi ! » Je dis : « Que je sois ta rançon ! Ton père est-il parti ? » Il dit : « Oui. » Je dis : « Est-il parti par la mort ? » Il dit : « Oui. » Je dis : « Qui donc sera pour nous après lui ? » Il dit : « Si Dieu veut te guider, Il te guidera. » Je dis : « Que je sois ta rançon ! ʿAbdillāh prétend qu'il (est l'imam) après son père. » Il dit : « ʿAbdillāh veut que Dieu ne soit pas adoré. » Je dis : « Que je sois ta rançon ! Qui donc sera pour nous après lui ? » Il dit : « Si Dieu veut te guider, Il te guidera. » Je dis : « Que je sois ta rançon ! Est-ce toi ? » Il dit : « Non, je ne dis pas cela. » Je me dis en moi-même : « Je n'ai pas trouvé la bonne manière d'interroger. » Puis je lui dis : « Que je sois ta rançon ! Y a-t-il sur toi un imam ? » Il dit : « Non. » Alors je fus saisi de quelque chose que seul Dieu — Puissant et Majestueux — connaît, de la vénération et de la crainte pour lui, plus que ce que j'éprouvais pour son père lorsque j'entrais chez lui. Puis je lui dis : « Que je sois ta rançon ! Puis-je t'interroger sur ce que j'interrogeais ton père ? » Il dit : « Demande, on te répondra ; mais ne divulgue pas, car si tu divulguais, ce serait l'égorgement. » Je l'interrogeai donc, et voilà qu'il était une mer intarissable. Je dis : « Que je sois ta rançon ! Tes partisans et les partisans de ton père sont égarés ; puis-je les rejoindre et les appeler vers toi, alors que tu m'as imposé la discrétion ? » Il dit : « Celui chez qui tu perçois de la droiture (rushd), alors rejoins-le et impose-lui la discrétion ; mais s'ils divulguent, ce sera l'égorgement. » Et il fit un geste de la main vers sa gorge. Je sortis d'auprès de lui et rencontrai Abū Jaʿfar al-Aḥwal, qui me dit : « Qu'y a-t-il derrière toi ? » Je dis : « La guidance. » Et je lui racontai toute l'histoire. Ensuite nous rencontrâmes al-Fuḍayl et Abū Baṣīr ; ils entrèrent chez lui, entendirent ses paroles, l'interrogèrent et conclurent fermement son imāmat. Puis nous rencontrâmes les gens par groupes ; tous ceux qui entrèrent chez lui conclurent (son imāmat), sauf le groupe de ʿAmmār et ses compagnons. Et ʿAbdillāh (ibn Jaʿfar) resta (dans sa prétention), mais peu de gens venaient à lui. Lorsqu'il vit cela, il dit : « Qu'arrive-t-il aux gens ? » On l'informa que Hishām avait détourné les gens de lui. Hishām dit : « Alors il dépêcha contre moi, à Médine, plusieurs personnes pour me frapper. »
8ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلانٍ الْوَاقِفِيِّ قَالَ كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الله كَانَ زَاهِداً وَكَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَكَانَ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَاجْتِهَادِهِ وَرُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ بِكَلامٍ صَعْبٍ يَعِظُهُ وَيَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَكَانَ السُّلْطَانُ يَحْتَمِلُهُ لِصَلاحِهِ وَلَمْ تَزَلْ هَذِهِ حَالَتَهُ حَتَّى كَانَ يَوْمٌ مِنَ الايَّامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَلِيٍّ مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا أَنْتَ فِيهِ وَأَسَرَّنِي إِلا أَنَّهُ لَيْسَتْ لَكَ مَعْرِفَةٌ فَاطْلُبِ الْمَعْرِفَةَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَمَا الْمَعْرِفَةُ قَالَ اذْهَبْ فَتَفَقَّهْ وَاطْلُبِ الْحَدِيثَ قَالَ عَمَّنْ قَالَ عَنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ اعْرِضْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ قَالَ فَذَهَبَ فَكَتَبَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ فَأَسْقَطَهُ كُلَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاعْرِفِ الْمَعْرِفَةَ وَكَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) حَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَلَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ الله فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ قَالَ فَأَخْبَرَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَمَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ الْحَسَنُ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام) حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ ثُمَّ سَكَتَ قَالَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ قَالَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ قَالَ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَنَا هُوَ قَالَ فَشَيْءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ قَالَ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُمِّ غَيْلانَ فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَقْبِلِي قَالَ فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا وَالله تَخُدُّ الارْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ قَالَ فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَالْعِبَادَةَ فَكَانَ لا يَرَاهُ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ.
IsnādD'après ʿAlī ibn Ibrāhīm, d'après son père, d'après Muḥammad, d'après Muḥammad ibn Fulān al-Wāqifī, qui a dit :
J'avais un cousin germain nommé al-Ḥasan ibn ʿAbd Allāh. Il était ascète et parmi les plus dévots de son époque. Le sultan le craignait en raison de son sérieux dans la religion et de son effort spirituel. Il lui arrivait de faire face au sultan avec des paroles dures, de l'exhorter au bien et de l'interdire du mal, et le sultan le supportait à cause de sa piété. Il ne cessa d'être dans cet état jusqu'au jour où Abū al-Ḥasan Mūsā (sur lui la paix) entra auprès de lui alors qu'il était dans la mosquée. Il le vit, lui fit signe, et il vint à lui. Il lui dit : « Ô Abā ʿAlī, combien j'aime ce dans quoi tu te trouves, et cela me réjouit, sauf que tu n'as pas la maʿrifa (connaissance spirituelle des Imams). Cherche donc la maʿrifa. » Il dit : « Que je sois ta rançon ! Qu'est-ce que la maʿrifa ? » Il dit : « Va, acquiers la jurisprudence (tafaqqah) et cherche le hadith. » Il dit : « Auprès de qui ? » Il dit : « Auprès des juristes de Médine, puis soumets-moi le hadith. » Il dit : « Il alla donc, écrivit, puis vint à lui et lui en fit la lecture. Il rejeta tout cela, puis lui dit : « Va, et acquiers la maʿrifa. » L'homme était soucieux de sa religion. Il ne cessa d'épier Abū al-Ḥasan (sur lui la paix) jusqu'à ce qu'il sorte vers une propriété. Il le rencontra en chemin et lui dit : « Que je sois ta rançon ! Je me prévaudrai de toi devant Dieu. Guide-moi donc vers la maʿrifa. » Il dit : « Alors il l'informa au sujet d'Amīr al-Muʾminīn (sur lui la paix) et de ce qui se passa après l'Envoyé de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille), et l'informa au sujet des deux hommes. Il accepta de lui. Puis il lui dit : « Et qui fut après Amīr al-Muʾminīn (sur lui la paix) ? » Il dit : « al-Ḥasan (sur lui la paix), puis al-Ḥusayn (sur lui la paix) », jusqu'à ce qu'il arrivât à lui-même, puis il se tut. » Il dit : « Alors il lui dit : « Que je sois ta rançon ! Qui est-il aujourd'hui ? » Il dit : « Si je t'informe, accepteras-tu ? » Il dit : « Oui, que je sois ta rançon. » Il dit : « C'est moi. » Il dit : « Y a-t-il une chose par laquelle je puisse me guider ? » Il dit : « Va vers cet arbre — et il indiqua de la main un arbre d'Umm Ghaylān — et dis-lui : « Mūsā ibn Jaʿfar te dit : avance. » » Il dit : « J'allai vers lui, et je vis, par Dieu, qu'il entaillait la terre d'une profonde entaille jusqu'à ce qu'il se tînt devant lui. Puis il lui fit signe, et il retourna. » Il dit : « Il reconnut donc sa position, puis s'en tint au silence et à l'adoration, et nul ne le vit parler après cela. Muḥammad ibn Yaḥyā et Aḥmad ibn Muḥammad, d'après Muḥammad ibn al-Ḥasan, d'après Ibrāhīm ibn Hāshim, rapportèrent un récit semblable.
9ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِيَ سَامَرَّاءَ بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِهِ وَنَاظَرْتُهُ وَحَاوَرْتُهُ وَوَاصَلْتُهُ وَسَأَلْتُهُ عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) يَطُوفُ بِهِ فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي فَأَخْرَجَهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ وَالله إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مَسْأَلَةً وَإِنِّي وَالله لاسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أَنَا أُخْبِرُكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي تَسْأَلُنِي عَنِ الامَامِ فَقُلْتُ هُوَ وَالله هَذَا فَقَالَ أَنَا هُوَ فَقُلْتُ عَلامَةً فَكَانَ فِي يَدِهِ عَصًا فَنَطَقَتْ وَقَالَتْ إِنَّ مَوْلايَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ وَهُوَ الْحُجَّةُ.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā et Aḥmad ibn Muḥammad, d'après Muḥammad ibn al-Ḥasan, d'après Aḥmad ibn al-Ḥusayn, d'après Muḥammad ibn aṭ-Ṭayyib, d'après ʿAbd al-Wahhāb ibn Manṣūr, d'après Muḥammad ibn Abī al-ʿAlā'
Il a dit : J'ai entendu Yaḥyā ibn Aktham, le juge de Samarra — après que je me fus efforcé avec lui, que je l'eus interrogé, entretenu, fréquenté et questionné au sujet des sciences de la famille de Muḥammad — dire : « Un jour, j'entrai pour accomplir les circumambulations autour de la tombe du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa famille). Je vis Muḥammad ibn ʿAlī ar-Riḍā (que la paix soit sur lui) tournant autour d'elle. Je discutai avec lui de certaines questions que j'avais, et il les exposa pour moi. Je lui dis alors : “Par Dieu, je désire te poser une question, mais, par Dieu, j'en ai honte.” Il me dit : “Je vais t'informer avant que tu ne m'interroges : tu me demandes au sujet de l’Imam (Imam).” Je dis : “Par Dieu, c'est bien cela.” Il dit : “Je le suis.” Je dis : “Un signe ?” Or, il tenait un bâton en sa main ; celui-ci parla et dit : “Oui, mon Maître est l’Imam de ce temps, et il est la Preuve (al-Ḥujja).” »
10ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) وَأَنَا يَوْمَئِذٍ وَاقِفٌ وَقَدْ كَانَ أَبِي سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ سَبْعِ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فِي سِتٍّ وَأَمْسَكَ عَنِ السَّابِعَةِ فَقُلْتُ وَالله لاسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَأَلَ أَبِي أَبَاهُ فَإِنْ أَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ كَانَتْ دَلالَةً فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ أَبِي فِي الْمَسَائِلِ السِّتِّ فَلَمْ يَزِدْ فِي الْجَوَابِ وَاواً وَلا يَاءً وَأَمْسَكَ عَنِ السَّابِعَةِ وَقَدْ كَانَ أَبِي قَالَ لابِيهِ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ زَعَمْتَ أَنَّ عَبْدَ الله لَمْ يَكُنْ إِمَاماً فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ نَعَمْ احْتَجَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ إِثْمٍ فَهُوَ فِي رَقَبَتِي فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ أَوْ يَشْتَكِي فَيَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلا كَتَبَ الله لَهُ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَالله مَا كَانَ لِهَذَا ذِكْرٌ فَلَمَّا مَضَيْتُ وَكُنْتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ خَرَجَ بِي عِرْقُ الْمَدِينِيِّ فَلَقِيتُ مِنْهُ شِدَّةً فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ وَجَعِي بَقِيَّةٌ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ وَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَوِّذْ رِجْلِي وَبَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي لَيْسَ عَلَى رِجْلِكَ هَذِهِ بَأْسٌ وَلَكِنْ أَرِنِي رِجْلَكَ الصَّحِيحَةَ فَبَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهَا فَلَمَّا خَرَجْتُ لَمْ أَلْبَثْ إِلا يَسِيراً حَتَّى خَرَجَ بِيَ الْعِرْقُ وَكَانَ وَجَعُهُ يَسِيراً.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ou un autre, d'après ʿAlī ibn al-Ḥakam, d'après al-Ḥusayn ibn ʿUmar ibn Yazīd
Il dit : J'entrai chez ar-Riḍā (sur lui la paix) alors qu'à cette époque j'étais wāqifī (partisan de la waqfa, c'est-à-dire croyant que l'Imamat s'était arrêté à Mūsā al-Kāẓim). Mon père avait interrogé son père (Mūsā al-Kāẓim) au sujet de sept questions ; il répondit à six et s'abstint de répondre à la septième. Je me dis : « Par Dieu, je vais l'interroger sur les mêmes sujets que mon père interrogea son père. S'il répond de la même manière que son père, ce sera un signe (de sa continuité dans l'Imamat). » Je l'interrogeai donc, et il répondit de manière identique à celle de son père — mon père — pour les six questions, sans ajouter un wāw ni un yā' dans la réponse ; et il s'abstint de répondre à la septième. Or, mon père avait dit à son père : « Je vais argumenter contre toi auprès de Dieu au Jour de la Résurrection, car tu as prétendu que ʿAbd Allāh n'était pas l'Imam. » Il posa alors sa main sur son cou, puis lui dit : « Oui, argumente contre moi par cela auprès de Dieu, Puissant et Majestueux ; tout péché qui s'y trouve retombe sur ma nuque. » Lorsque je pris congé de lui, il dit : « Il n'est personne parmi nos Shīʿa (partisans) qui soit éprouvé par une calamité ou une maladie et qui endure cela avec patience, sans que Dieu ne lui écrive la récompense de mille martyrs. » Je me dis en moi-même : « Par Dieu, il n'a jamais été question de cela (dans ma visite). » Lorsque je partis et me trouvai sur une partie du chemin, la sciatique (médinienne) se déclara et j'en souffris intensément. L'année suivante, j'accomplis le pèlerinage et entrai chez lui, alors qu'il restait une séquelle de ma douleur. Je me plaignis à lui et lui dis : « Que je sois ta rançon, fais une incantation pour mon pied. » Et je l'étendis devant lui. Il me dit : « Il n'y a rien de mal à ce pied-là ; mais montre-moi ton pied sain. » Je l'étendis donc devant lui, et il fit l'incantation pour celui-ci. Lorsque je sortis, il ne s'écoula qu'un court moment avant que la maladie ne se déclare (dans ce pied) ; mais sa douleur fut légère.
11ـ أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ قِيَامَا الْوَاسِطِيِّ وَكَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) فَقُلْتُ لَهُ يَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لا إِلا وَأَحَدُهُمَا صَامِتٌ فَقُلْتُ لَهُ هُوَ ذَا أَنْتَ لَيْسَ لَكَ صَامِتٌ وَلَمْ يَكُنْ وُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بَعْدُ فَقَالَ لِي وَالله لَيَجْعَلَنَّ الله مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِهِ الْحَقَّ وَأَهْلَهُ وَيَمْحَقُ بِهِ الْبَاطِلَ وَأَهْلَهُ فَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ سَنَةٍ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَقِيلَ لابْنِ قِيَامَا أَ لا تُقْنِعُكَ هَذِهِ الايَةُ فَقَالَ أَمَا وَالله إِنَّهَا لآَيَةٌ عَظِيمَةٌ وَلَكِنْ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) فِي ابْنِهِ.
IsnādAḥmad b. Mihrān, d'après Muḥammad b. ʿAlī, d'après Ibn Qiyāmā al-Wāsiṭī – qui était parmi les Wāqifa (ceux qui s'arrêtèrent à l'imamat de Mūsā al-Kāẓim) –
Il dit : J'entrai chez ʿAlī b. Mūsā al-Riḍā (que la paix soit sur lui) et lui dis : « Peut-il y avoir deux Imams ? » Il répondit : « Non, à moins que l'un d'eux ne soit silencieux (ṣāmit). » Je lui dis : « Te voilà, toi, et tu n'as pas de silencieux » – car Abū Jaʿfar n'était pas encore né. Il me dit alors : « Par Dieu, Dieu fera naître de moi quelqu'un par qui Il établira la vérité et ses gens, et anéantira par lui le faux et ses gens. » Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) lui naquit un an plus tard. On dit à Ibn Qiyāmā : « Ce signe (āya) ne te suffit-il pas ? » Il répondit : « Certes, par Dieu, c'est un grand signe, mais que faire de ce qu'a dit Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) au sujet de son fils ? »
12ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ أَتَيْتُ خُرَاسَانَ وَأَنَا وَاقِفٌ فَحَمَلْتُ مَعِي مَتَاعاً وَكَانَ مَعِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فِي بَعْضِ الرِّزَمِ وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ وَلَمْ أَعْرِفْ مَكَانَهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ مَرْوَ وَنَزَلْتُ فِي بَعْضِ مَنَازِلِهَا لَمْ أَشْعُرْ إِلا وَرَجُلٌ مَدَنِيٌّ مِنْ بَعْضِ مُوَلَّدِيهَا فَقَالَ لِي إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ لَكَ ابْعَثْ إِلَيَّ الثَّوْبَ الْوَشِيَّ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ فَقُلْتُ وَمَنْ أَخْبَرَ أَبَا الْحَسَنِ بِقُدُومِي وَأَنَا قَدِمْتُ آنِفاً وَمَا عِنْدِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَعَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ بَلَى هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا وَرِزْمَتُهُ كَذَا وَكَذَا فَطَلَبْتُهُ حَيْثُ قَالَ فَوَجَدْتُهُ فِي أَسْفَلِ الرِّزْمَةِ فَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ.
Isnādd'après al-Ḥusayn b. Muḥammad, d'après Muʿallā b. Muḥammad, d'après al-Washshāʾ
Il a dit : Je me rendis au Khurāsān alors que j'étais un waqif [c'est-à-dire un membre de la secte des Wāqifa / arrêtistes, qui s'arrêtent à un imam antérieur]. J'emportai avec moi des marchandises. Parmi les ballots, il y avait un vêtement en soie (washī), mais je ne m'en rendais pas compte et n'en connaissais pas l'emplacement. Quand j'arrivai à Marw et m'installai dans l'une de ses demeures, je ne m'aperçus de rien jusqu'à ce qu'un homme de Médine, issu de ses affranchis, vint à moi et me dit : « Abū l-Ḥasan ar-Riḍā (que la paix soit sur lui) te dit : Envoie-moi le vêtement en soie (washī) qui est chez toi. » Je répondis : « Qui donc a informé Abū l-Ḥasan de mon arrivée ? Je viens tout juste d'arriver, et je n'ai aucun vêtement en soie. » L'homme retourna auprès de lui, puis revint à moi et dit : « Il te dit : Mais si ; il se trouve à tel et tel endroit, dans tel et tel ballot. » Je cherchai à l'endroit qu'il avait indiqué et le trouvai tout en bas du ballot. Je le lui envoyai alors.
13ـ ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً وَحَجَجْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَلَمَّا صِرْتُ بِمَكَّةَ خَلَجَ فِي صَدْرِي شَيْءٌ فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ثُمَّ قُلْتُ اللهمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَإِرَادَتِي فَأَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الادْيَانِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ وَقُلْتُ لِلْغُلامِ قُلْ لِمَوْلاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ قَالَ فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ وَهُوَ يَقُولُ ادْخُلْ يَا عَبْدَ الله بْنَ الْمُغِيرَةِ ادْخُلْ يَا عَبْدَ الله بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ لِي قَدْ أَجَابَ الله دُعَاءَكَ وَهَدَاكَ لِدِينِهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ الله وَأَمِينُهُ عَلَى خَلْقِهِ.
IsnādD'après Ibn Faḍḍāl, d'après ʿAbd Allāh ibn al-Mughīra qui a dit :
J'étais wāqifī (adepte de la doctrine de la station [sur l'imamat d'al-Kāẓim]), et j'avais accompli le pèlerinage en cet état. Lorsque je fus à La Mecque, une chose troubla ma poitrine. Je m'accrochai au Multazam, puis je dis : « Ô Dieu, Tu sais ma requête et mon intention ; guide-moi vers la meilleure des religions. » Il se mit en mon cœur que j'aille voir ar-Riḍā (que la paix soit sur lui). Je vins donc à Médine, je me tins à sa porte et dis au serviteur : « Dis à ton maître : un homme d'Irak est à la porte. » Il dit : J'entendis son appel — il disait : « Entre, ô ʿAbd Allāh ibn al-Mughīra ! Entre, ô ʿAbd Allāh ibn al-Mughīra ! » J'entrai. Lorsqu'il me regarda, il me dit : « Dieu a exaucé ta prière et t'a guidé vers Sa religion. » Je dis : « J'atteste que tu es la Preuve de Dieu (ḥujjat Allāh) et Son dépositaire sur Sa création. »
14ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ كَانَ عَبْدُ الله بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِ الله فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ إِنِّي عَرَضْتُ لابِي الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَوَافَقَنِي فِي طَرِيقٍ ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِي حَتَّى إِذَا حَاذَانِي أَقْبَلَ نَحْوِي بِشَيْءٍ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ مَا كَانَ هُنَالِكَ وَلا كَذَلِكَ.
IsnādD'après al-Ḥusayn ibn Muḥammad, d'après Muʿallā ibn Muḥammad, d'après Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿAbd Allāh, qui a dit :
ʿAbd Allāh ibn Hulayl professait [la doctrine de] ʿAbd Allāh [al-Afṭaḥ], puis il se rendit à al-ʿAskar et revint sur cela. Je l'interrogeai donc sur la raison de son retour [à la vérité]. Il dit : « Je me proposai d'interroger Abū al-Ḥasan (ʿalayhi al-salām) à ce sujet. Il me rencontra dans une rue étroite ; il s'inclina vers moi jusqu'à ce qu'il fût en face de moi, puis il dirigea vers moi quelque chose [sorti] de sa bouche, qui tomba sur ma poitrine. Je le pris : c'était un parchemin sur lequel était écrit : “Il n'en était rien, et il n'en est pas ainsi.” »
15ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ اسْمَهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهم السَّلام) قَالُوا جَاءَتْ أُمُّ أَسْلَمَ يَوْماً إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَهُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَتْ خَرَجَ فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ وَالسَّاعَةَ يَجِيءُ فَانْتَظَرَتْهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتَّى جَاءَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَتْ أُمُّ أَسْلَمَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَعَلِمْتُ كُلَّ نَبِيٍّ وَوَصِيٍّ فَمُوسَى كَانَ لَهُ وَصِيٌّ فِي حَيَاتِهِ وَوَصِيٌّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَكَذَلِكَ عِيسَى فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَصِيِّي فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي وَاحِدٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ مِنَ الارْضِ فَفَرَكَهَا بِإِصْبَعِهِ فَجَعَلَهَا شِبْهَ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا ثُمَّ طَبَعَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَنْتَ وَصِيُّ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَفَرَكَهَا فَجَعَلَهَا كَهَيْئَةِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا وَخَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ غُلامٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ وَأَخَذَ حَصَاةً فَفَعَلَ بِهَا كَفِعْلِهِمَا فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلام) وَإِنِّي لَمُسْتَصْغِرَةٌ لِسِنِّهِ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَنْتَ وَصِيُّ أَخِيكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ائْتِينِي بِحَصَاةٍ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ فَعَمَرَتْ أُمُّ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) فِي مُنْصَرَفِهِ فَسَأَلَتْهُ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
IsnādʿAlī b. Muḥammad d'après l'un de nos compagnons dont il a mentionné le nom, a dit : Muḥammad b. Ibrāhīm nous a rapporté, a dit : Mūsā b. Muḥammad b. Ismāʿīl b. ʿUbayd Allāh b. al-ʿAbbās b. ʿAlī b. Abī Ṭālib nous a informés, a dit : Jaʿfar b. Zayd b. Mūsā m'a rapporté d'après son père, d'après ses pères (que la paix soit sur eux)
Ils dirent : Un jour, Umm Aslam vint auprès du Prophète (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille) alors qu'il était dans la demeure de Umm Salama. Elle interrogea cette dernière au sujet du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille). Elle répondit : « Il est sorti pour une affaire, et il va revenir d'un moment à l'autre. » Elle l'attendit donc chez Umm Salama jusqu'à son arrivée (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille). Umm Aslam dit alors : « Que mon père et ma mère te soient sacrifiés, ô Messager de Dieu ! J'ai lu les Écritures et j'ai connu chaque prophète et son légataire (waṣī). Moïse avait un légataire de son vivant et un légataire après sa mort ; de même pour Jésus. Qui est donc ton légataire, ô Messager de Dieu ? » Il lui dit : « Ô Umm Aslam, mon légataire de mon vivant et après ma mort est unique. » Puis il lui dit : « Ô Umm Aslam, celui qui accomplira cet acte que je vais faire, celui-là est mon légataire. » Ensuite il tendit la main vers un petit caillou du sol, le frotta avec son doigt jusqu'à le réduire en une sorte de farine, le pétrifia, puis y apposa son sceau. Il dit alors : « Celui qui accomplira cet acte que je viens de faire, celui-là est mon légataire de mon vivant et après ma mort. » Je sortis de chez lui et j'allai auprès du Commandeur des croyants (que la paix soit sur lui) et je dis : « Que mon père et ma mère te soient sacrifiés, tu es le légataire du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille). » Il dit : « Oui, ô Umm Aslam. » Puis il tendit la main vers un caillou, le frotta jusqu'à le réduire en farine, le pétrifia et y apposa son sceau. Il dit : « Ô Umm Aslam, celui qui accomplira cet acte que je viens de faire, celui-là est mon légataire. » J'allai ensuite auprès d'al-Ḥasan (que la paix soit sur lui) alors qu'il était encore un jeune garçon et je lui dis : « Ô mon maître, es-tu le légataire de ton père ? » Il dit : « Oui, ô Umm Aslam. » Il tendit la main, prit un caillou et fit avec lui comme les deux premiers. Je sortis de chez lui et j'allai auprès d'al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui) — pourtant je le jugeais encore trop jeune — et je lui dis : « Que mon père et ma mère te soient sacrifiés, es-tu le légataire de ton frère ? » Il dit : « Oui, ô Umm Aslam, apporte-moi un caillou. » Puis il fit comme eux. Umm Aslam vécut assez longtemps pour rejoindre ʿAlī b. al-Ḥusayn après le meurtre d'al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui), à son retour. Elle lui demanda : « Es-tu le légataire de ton père ? » Il dit : « Oui. » Puis il fit comme eux — que les bénédictions de Dieu soient sur eux tous.
16ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَمَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَيُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَيَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) هَذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ أَوْ جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَدَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وَبِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَلِمَا يَجِدُونَ فِي كِتَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وُجُوبِ مَوَدَّتِنَا وَفَرْضِ طَاعَتِنَا وَلِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَالضَّنْكِ وَالْبَلاءِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّ الطَّاعَةَ مَفْرُوضَةٌ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةٌ أَمْضَاهَا فِي الاوَّلِينَ وَكَذَلِكَ يُجْرِيهَا فِي الاخِرِينَ وَالطَّاعَةُ لِوَاحِدٍ مِنَّا وَالْمَوَدَّةُ لِلْجَمِيعِ وَأَمْرُ الله يَجْرِي لاوْلِيَائِهِ بِحُكْمٍ مَوْصُولٍ وَقَضَاءٍ مَفْصُولٍ وَحَتْمٍ مَقْضِيٍّ وَقَدَرٍ مَقْدُورٍ وَأَجَلٍ مُسَمًّى لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ فَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ الله شَيْئاً فَلا تَعْجَلْ فَإِنَّ الله لا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ وَلا تَسْبِقَنَّ الله فَتُعْجِزَكَ الْبَلِيَّةُ فَتَصْرَعَكَ قَالَ فَغَضِبَ زَيْدٌ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ الامَامُ مِنَّا مَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَأَرْخَى سِتْرَهُ وَثَبَّطَ عَنِ الْجِهَادِ وَلَكِنَّ الامَامَ مِنَّا مَنْ مَنَعَ حَوْزَتَهُ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله حَقَّ جِهَادِهِ وَدَفَعَ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَذَبَّ عَنْ حَرِيمِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) هَلْ تَعْرِفُ يَا أَخِي مِنْ نَفْسِكَ شَيْئاً مِمَّا نَسَبْتَهَا إِلَيْهِ فَتَجِيءَ عَلَيْهِ بِشَاهِدٍ مِنْ كِتَابِ الله أَوْ حُجَّةٍ مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَوْ تَضْرِبَ بِهِ مَثَلاً فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ حَلالاً وَحَرَّمَ حَرَاماً وَفَرَضَ فَرَائِضَ وَضَرَبَ أَمْثَالاً وَسَنَّ سُنَناً وَلَمْ يَجْعَلِ الامَامَ الْقَائِمَ بِأَمْرِهِ شُبْهَةً فِيمَا فَرَضَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ أَنْ يَسْبِقَهُ بِأَمْرٍ قَبْلَ مَحَلِّهِ أَوْ يُجَاهِدَ فِيهِ قَبْلَ حُلُولِهِ وَقَدْ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي الصَّيْدِ لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ أَ فَقَتْلُ الصَّيْدِ أَعْظَمُ أَمْ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مَحَلاً وَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ لا تُحِلُّوا شَعائِرَ الله وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ فَجَعَلَ الشُّهُورَ عِدَّةً مَعْلُومَةً فَجَعَلَ مِنْهَا أَرْبَعَةً حُرُماً وَقَالَ فَسِيحُوا فِي الارْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي الله ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِذَا انْسَلَخَ الاشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ فَجَعَلَ لِذَلِكَ مَحَلاً وَقَالَ وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلاً وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَإِنْ كُنْتَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَيَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ وَتِبْيَانٍ مِنْ شَأْنِكَ فَشَأْنَكَ وَإِلا فَلا تَرُومَنَّ أَمْراً أَنْتَ مِنْهُ فِي شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَلا تَتَعَاطَ زَوَالَ مُلْكٍ لَمْ تَنْقَضِ أُكُلُهُ وَلَمْ يَنْقَطِعْ مَدَاهُ وَلَمْ يَبْلُغِ الْكِتَابُ أَجَلَهُ فَلَوْ قَدْ بَلَغَ مَدَاهُ وَانْقَطَعَ أُكُلُهُ وَبَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ لانْقَطَعَ الْفَصْلُ وَتَتَابَعَ النِّظَامُ وَلاعْقَبَ الله فِي التَّابِعِ وَالْمَتْبُوعِ الذُّلَّ وَالصَّغَارَ أَعُوذُ بِالله مِنْ إِمَامٍ ضَلَّ عَنْ وَقْتِهِ فَكَانَ التَّابِعُ فِيهِ أَعْلَمَ مِنَ الْمَتْبُوعِ أَ تُرِيدُ يَا أَخِي أَنْ تُحْيِيَ مِلَّةَ قَوْمٍ قَدْ كَفَرُوا بِآيَاتِ الله وَعَصَوْا رَسُولَهُ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ الله وَادَّعَوُا الْخِلافَةَ بِلا بُرْهَانٍ مِنَ الله وَلا عَهْدٍ مِنْ رَسُولِهِ أُعِيذُكَ بِالله يَا أَخِي أَنْ تَكُونَ غَداً الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ ثُمَّ ارْفَضَّتْ عَيْنَاهُ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ قَالَ الله بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْ هَتَكَ سِتْرَنَا وَجَحَدَنَا حَقَّنَا وَأَفْشَى سِرَّنَا وَنَسَبَنَا إِلَى غَيْرِ جَدِّنَا وَقَالَ فِينَا مَا لَمْ نَقُلْهُ فِي أَنْفُسِنَا.
IsnādMuhammad ibn Yaḥyā, d'après Aḥmad ibn Muḥammad, d'après al-Ḥusayn ibn Saʿīd, d'après al-Ḥusayn ibn al-Jārūd, d'après Mūsā ibn Bakr ibn Dāb, d'après celui qui lui a rapporté, d'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Que Zayd ibn ʿAlī ibn al-Ḥusayn (que la paix soit sur eux deux) entra chez Abū Jaʿfar Muḥammad ibn ʿAlī, portant avec lui des lettres des gens de Kūfa, dans lesquelles ils l'appelaient vers eux, l'informaient de leur rassemblement et lui ordonnaient de se soulever. Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) lui dit : « Ces lettres sont-elles une initiative de leur part, ou la réponse à ce que tu leur as écrit et à quoi tu les as appelés ? » Il dit : « Plutôt une initiative du peuple, en raison de leur reconnaissance de notre droit et de notre parenté avec le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille), et de ce qu'ils trouvent dans le Livre de Dieu, Puissant et Majestueux, comme obligation de notre affection (mawadda) et prescription de notre obéissance (ṭāʿa), et à cause de l'étroitesse, de la gêne et de l'épreuve dans lesquels nous nous trouvons. » Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) lui dit : « L'obéissance est prescrite par Dieu, Puissant et Majestueux, et c'est une norme (sunna) qu'Il a fait s'appliquer aux premiers et qu'Il applique ainsi aux derniers. L'obéissance est due à un seul d'entre nous, et l'affection à tous. L'ordre de Dieu s'exécute pour Ses alliés selon un décret continu, un jugement distinct, un arrêt décisif, un décret fixé et un terme nommé pour un moment connu. Ne te laisse donc pas tromper par ceux qui n'ont pas la certitude. En vérité, ils ne te seront d'aucune utilité contre Dieu. Ne te hâte donc pas, car Dieu ne Se hâte pas à cause de la hâte des serviteurs. Ne devance pas Dieu, sinon l'épreuve te fera faiblir et te terrassera. » Il dit : Zayd se mit en colère à ce moment-là, puis dit : « L'imam n'est pas, parmi nous, celui qui reste assis dans sa maison, baisse son rideau et dissuade du combat (jihād). Mais l'imam, parmi nous, est celui qui protège son domaine, combat dans le chemin de Dieu comme il se doit, défend ses sujets et protège son sanctuaire. » Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : « Sais-tu, mon frère, trouver en toi-même quelque chose de ce que tu t'es attribué, et en apporter un témoin du Livre de Dieu ou une preuve du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sur sa Famille), ou en donner un exemple ? Car Dieu, Puissant et Majestueux, a rendu licite le licite, a rendu illicite l'illicite, a prescrit des obligations, a donné des exemples, a établi des normes. Il n'a pas laissé d'ambiguïté sur l'imam qui se lève par Son ordre dans ce qu'Il a prescrit de l'obéissance, que ce soit de Le devancer par une affaire avant son terme, ou de combattre en cela avant son échéance. Dieu, Puissant et Majestueux, a dit à propos du gibier : "Ne tuez pas le gibier tandis que vous êtes en état de sacralisation (ihrām)" (Coran 5:95). Le meurtre du gibier est-il plus grave que le meurtre de l'âme que Dieu a rendue sacrée ? Et Il a fixé pour chaque chose un terme. Dieu, Puissant et Majestueux, a dit : "Et quand vous serez désacralisés, chassez" (Coran 5:2). Et Il a dit : "Ne profanez pas les symboles de Dieu, ni le mois sacré" (Coran 5:2). Il a fait des mois un nombre déterminé, et en a fait quatre sacrés. Et Il a dit : "Parcourez la terre durant quatre mois" (Coran 9:2), et sachez que vous ne saurez réduire Dieu à l'impuissance. Puis Il a dit, Béni et Très-Haut : "Quand les mois sacrés seront écoulés, tuez les associateurs où que vous les trouviez" (Coran 9:5). Il a donc fixé pour cela un terme. Et Il a dit : "Ne vous décidez pas à conclure le mariage avant que le terme prescrit n'ait atteint son échéance" (Coran 2:235). Il a donc fixé pour chaque chose un terme, et pour chaque terme un Livre. Si tu es sur une preuve claire de ton Seigneur, une certitude de ton affaire et une clarification de ta situation, alors fais ce que tu veux. Sinon, ne brigue point une affaire dont tu es dans le doute et l'ambiguïté ; ne tente point de faire tomber une royauté dont le fruit n'a pas mûri, dont la durée n'a pas été interrompue et dont le Livre n'a pas atteint son terme. Si son terme était venu, son fruit coupé et le Livre parvenu à son échéance, alors la séparation surviendrait, l'ordre s'enchaînerait, et Dieu ferait suivre au suivant et au précédent l'humiliation et l'avilissement. Je cherche refuge auprès de Dieu contre un imam qui s'est égaré de son temps, au point que le suivant est plus savant que le précédent. Veux-tu, mon frère, ranimer la religion d'un peuple qui a mécru aux signes de Dieu, désobéi à Son Messager, suivi leurs passions sans guidance de Dieu, et revendiqué le califat sans preuve de Dieu ni pacte de Son Messager ? Je te préserve par Dieu, mon frère, d'être demain le crucifié sur le fumier. » Puis ses yeux débordèrent et ses larmes coulèrent. Ensuite il dit : « Que Dieu soit entre nous et celui qui a déchiré notre voile, nié notre droit, divulgué notre secret, nous a attribués à autre que notre grand-père, et a dit sur nous ce que nous n'avons pas dit de nous-mêmes. »
17ـ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَنْجَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمِ الارْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ أَتَيْنَا خَدِيجَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) نُعَزِّيهَا بِابْنِ بِنْتِهَا فَوَجَدْنَا عِنْدَهَا مُوسَى بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ فَإِذَا هِيَ فِي نَاحِيَةٍ قَرِيباً مِنَ النِّسَاءِ فَعَزَّيْنَاهُمْ ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لابْنَةِ أَبِي يَشْكُرَ الرَّاثِيَةِ قُولِي فَقَالَتْ. اعْدُدْ رَسُولَ الله وَاعْدُدْ بَعْدَهُ***أَسَدَ الالَهِ وَثَالِثاً عَبَّاسَا وَاعْدُدْ عَلِيَّ الْخَيْرِ وَاعْدُدْ جَعْفَراً***وَاعْدُدْ عَقِيلاً بَعْدَهُ الرُّوَّاسَا فَقَالَ أَحْسَنْتِ وَأَطْرَبْتِنِي زِيدِينِي فَانْدَفَعَتْ تَقُولُ. وَمِنَّا إِمَامُ الْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٌ*** وَفَارِسُهُ ذَاكَ الامَامُ الْمُطَهَّرُ وَ مِنَّا عَلِيٌّ صِهْرُهُ وَابْنُ عَمِّهِ*** وَحَمْزَةُ مِنَّا وَالْمُهَذَّبُ جَعْفَرُ فَأَقَمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى كَادَ اللَّيْلُ أَنْ يَجِيءَ ثُمَّ قَالَتْ خَدِيجَةُ سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّمَا تَحْتَاجُ الْمَرْأَةُ فِي الْمَأْتَمِ إِلَى النَّوْحِ لِتَسِيلَ دَمْعَتُهَا وَلا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقُولَ هُجْراً فَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَلا تُؤْذِي الْمَلائِكَةَ بِالنَّوْحِ ثُمَّ خَرَجْنَا فَغَدَوْنَا إِلَيْهَا غُدْوَةً فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهَا اخْتِزَالَ مَنْزِلِهَا مِنْ دَارِ أَبِي عَبْدِ الله جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ هَذِهِ دَارٌ تُسَمَّى دَارَ السَّرِقَةِ فَقَالَتْ هَذَا مَا اصْطَفَى مَهْدِيُّنَا تَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ تُمَازِحُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله وَالله لاخْبِرَنَّكُمْ بِالْعَجَبِ رَأَيْتُ أَبِي رَحِمَهُ الله لَمَّا أَخَذَ فِي أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله وَأَجْمَعَ عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لا أَجِدُ هَذَا الامْرَ يَسْتَقِيمُ إِلا أَنْ أَلْقَى أَبَا عَبْدِ الله جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ وَهُوَ مُتَّكٍ عَلَيَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) فَلَقِينَاهُ خَارِجاً يُرِيدُ الْمَسْجِدَ فَاسْتَوْقَفَهُ أَبِي وَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذَلِكَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ الله فَرَجَعَ أَبِي مَسْرُوراً ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبِي وَأَنَا مَعَهُ فَابْتَدَأَ الْكَلامَ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِيمَا يَقُولُ قَدْ عَلِمْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ السِّنَّ لِي عَلَيْكَ وَأَنَّ فِي قَوْمِكَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ وَلَكِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَدَّمَ لَكَ فَضْلاً لَيْسَ هُوَ لاحَدٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ جِئْتُكَ مُعْتَمِداً لِمَا أَعْلَمُ مِنْ بِرِّكَ وَأَعْلَمُ فَدَيْتُكَ أَنَّكَ إِذَا أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيَّ اثْنَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَلا غَيْرِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّكَ تَجِدُ غَيْرِي أَطْوَعَ لَكَ مِنِّي وَلا حَاجَةَ لَكَ فِيَّ فَوَ الله إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ الْبَادِيَةَ أَوْ أَهُمُّ بِهَا فَأَثْقُلُ عَنْهَا وَأُرِيدُ الْحَجَّ فَمَا أُدْرِكُهُ إِلا بَعْدَ كَدٍّ وَتَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ عَلَى نَفْسِي فَاطْلُبْ غَيْرِي وَسَلْهُ ذَلِكَ وَلا تُعْلِمْهُمْ أَنَّكَ جِئْتَنِي فَقَالَ لَهُ النَّاسُ مَادُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْكَ وَإِنْ أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ وَلَكَ أَنْ لا تُكَلَّفَ قِتَالاً وَلا مَكْرُوهاً قَالَ وَهَجَمَ عَلَيْنَا نَاسٌ فَدَخَلُوا وَقَطَعُوا كَلامَنَا فَقَالَ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فَقَالَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ الله فَقَالَ أَ لَيْسَ عَلَى مَا أُحِبُّ فَقَالَ عَلَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ الله مِنْ إِصْلاحِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَى مُحَمَّدٍ فِي جَبَلٍ بِجُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ الاشْقَرُ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَشَّرَهُ وَأَعْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ لَهُ بِوَجْهِ حَاجَتِهِ وَمَا طَلَبَ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَوُقِّفْنَا بِالْبَابِ وَلَمْ نَكُنْ نُحْجَبُ إِذَا جِئْنَا فَأَبْطَأَ الرَّسُولُ ثُمَّ أَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ وَدَنَا أَبِي إِلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عُدْتُ إِلَيْكَ رَاجِياً مُؤَمِّلاً قَدِ انْبَسَطَ رَجَائِي وَأَمَلِي وَرَجَوْتُ الدَّرْكَ لِحَاجَتِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَا ابْنَ عَمِّ إِنِّي أُعِيذُكَ بِالله مِنَ التَّعَرُّضِ لِهَذَا الامْرِ الَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ وَإِنِّي لَخَائِفٌ عَلَيْكَ أَنْ يُكْسِبَكَ شَرّاً فَجَرَى الْكَلامُ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَفْضَى إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ وَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْحُسَيْنُ أَحَقَّ بِهَا مِنْ الْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) رَحِمَ الله الْحَسَنَ وَرَحِمَ الْحُسَيْنَ وَكَيْفَ ذَكَرْتَ هَذَا قَالَ لانَّ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلام) كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا عَدَلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي الاسَنِّ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَنْ أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَوْحَى إِلَيْهِ بِمَا شَاءَ وَلَمْ يُؤَامِرْ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَأَمَرَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلام) بِمَا شَاءَ فَفَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ وَلَسْنَا نَقُولُ فِيهِ إِلا مَا قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مِنْ تَبْجِيلِهِ وَتَصْدِيقِهِ فَلَوْ كَانَ أَمَرَ الْحُسَيْنَ أَنْ يُصَيِّرَهَا فِي الاسَنِّ أَوْ يَنْقُلَهَا فِي وُلْدِهِمَا يَعْنِي الْوَصِيَّةَ لَفَعَلَ ذَلِكَ الْحُسَيْنُ وَمَا هُوَ بِالْمُتَّهَمِ عِنْدَنَا فِي الذَّخِيرَةِ لِنَفْسِهِ وَلَقَدْ وَلَّى وَتَرَكَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ مَضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ وَهُوَ جَدُّكَ وَعَمُّكَ فَإِنْ قُلْتَ خَيْراً فَمَا أَوْلاكَ بِهِ وَإِنْ قُلْتَ هُجْراً فَيَغْفِرُ الله لَكَ أَطِعْنِي يَا ابْنَ. عَمِّ وَاسْمَعْ كَلامِي فَوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا آلُوكَ نُصْحاً وَحِرْصاً فَكَيْفَ وَلا أَرَاكَ تَفْعَلُ وَمَا لامْرِ الله مِنْ مَرَدٍّ فَسُرَّ أَبِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله وَالله إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ الاحْوَلُ الاكْشَفُ الاخْضَرُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَالَ أَبِي لَيْسَ هُوَ ذَلِكَ وَالله لَيُحَارِبَنَّ بِالْيَوْمِ يَوْماً وَبِالسَّاعَةِ سَاعَةً وَبِالسَّنَةِ سَنَةً وَلَيَقُومَنَّ بِثَأْرِ بَنِي أَبِي طَالِبٍ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَغْفِرُ الله لَكَ مَا أَخْوَفَنِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ يَلْحَقُ صَاحِبَنَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الْخَلاءِ ضَلالاً لا وَالله لا يَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَلا يَبْلُغُ عَمَلُهُ الطَّائِفَ إِذَا أَحْفَلَ يَعْنِي إِذَا أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَمَا لِلامْرِ مِنْ بُدٍّ أَنْ يَقَعَ فَاتَّقِ الله وَارْحَمْ نَفْسَكَ وَبَنِي أَبِيكَ فَوَ الله إِنِّي لارَاهُ أَشْأَمَ سَلْحَةٍ أَخْرَجَتْهَا أَصْلابُ الرِّجَالِ إِلَى أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَالله إِنَّهُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا وَالله لَكَأَنِّي بِهِ صَرِيعاً مَسْلُوباً بِزَّتُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ لَبِنَةٌ وَلا يَنْفَعُ هَذَا الْغُلامَ مَا يَسْمَعُ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله يَعْنِينِي وَلَيَخْرُجَنَّ مَعَهُ فَيُهْزَمُ وَيُقْتَلُ صَاحِبُهُ ثُمَّ يَمْضِي فَيَخْرُجُ مَعَهُ رَايَةٌ أُخْرَى فَيُقْتَلُ كَبْشُهَا وَيَتَفَرَّقُ جَيْشُهَا فَإِنْ أَطَاعَنِي فَلْيَطْلُبِ الامَانَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الله بِالْفَرَجِ وَلَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ هَذَا الامْرَ لا يَتِمُّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَكَ الاحْوَلُ الاخْضَرُ الاكْشَفُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَامَ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ بَلْ يُغْنِي الله عَنْكَ وَلَتَعُودَنَّ أَوْ لَيَقِي الله بِكَ وَبِغَيْرِكَ وَمَا أَرَدْتَ بِهَذَا إِلا امْتِنَاعَ غَيْرِكَ وَأَنْ تَكُونَ ذَرِيعَتَهُمْ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) الله يَعْلَمُ مَا أُرِيدُ إِلا نُصْحَكَ وَرُشْدَكَ وَمَا عَلَيَّ إِلا الْجُهْدُ فَقَامَ أَبِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُغْضَباً فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لَهُ أُخْبِرُكَ أَنِّي سَمِعْتُ عَمَّكَ وَهُوَ خَالُكَ يَذْكُرُ أَنَّكَ وَبَنِي. أَبِيكَ سَتُقْتَلُونَ فَإِنْ أَطَعْتَنِي وَرَأَيْتَ أَنْ تَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَافْعَلْ فَوَ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ عَلَى خَلْقِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي فَدَيْتُكَ بِوُلْدِي وَبِأَحَبِّهِمْ إِلَيَّ وَبِأَحَبِّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَمَا يَعْدِلُكَ عِنْدِي شَيْءٌ فَلا تَرَى أَنِّي غَشَشْتُكَ فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ مُغْضَباً أَسِفاً قَالَ فَمَا أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلا قَلِيلاً عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى قَدِمَتْ رُسُلُ أَبِي جَعْفَرٍ فَأَخَذُوا أَبِي وَعُمُومَتِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَسَنٍ وَحَسَنَ بْنَ حَسَنٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ حَسَنٍ وَدَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَعَلِيَّ بْنَ حَسَنٍ وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ حَسَنٍ وَعَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنٍ وَحَسَنَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنٍ وَطَبَاطَبَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَسَنٍ وَعَبْدَ الله بْنَ دَاوُدَ قَالَ فَصُفِّدُوا فِي الْحَدِيدِ ثُمَّ حُمِلُوا فِي مَحَامِلَ أَعْرَاءً لا وِطَاءَ فِيهَا وَوُقِّفُوا بِالْمُصَلَّى لِكَيْ يُشْمِتَهُمُ النَّاسُ قَالَ فَكَفَّ النَّاسُ عَنْهُمْ وَرَقُّوا لَهُمْ لِلْحَالِ الَّتِي هُمْ فِيهَا ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى وُقِّفُوا عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ فَحَدَّثَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُمْ لَمَّا أُوقِفُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ الْبَابِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ جَبْرَئِيلَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) وَعَامَّةُ رِدَائِهِ مَطْرُوحٌ بِالارْضِ ثُمَّ اطَّلَعَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَعَنَكُمُ الله يَا مَعَاشِرَ الانْصَارِ ثَلاثاً مَا عَلَى هَذَا عَاهَدْتُمْ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَلا بَايَعْتُمُوهُ أَمَا وَالله إِنْ كُنْتُ حَرِيصاً وَلَكِنِّي غُلِبْتُ وَلَيْسَ لِلْقَضَاءِ مَدْفَعٌ ثُمَّ قَامَ وَأَخَذَ إِحْدَى نَعْلَيْهِ فَأَدْخَلَهَا رِجْلَهُ وَالاخْرَى فِي يَدِهِ وَعَامَّةُ رِدَائِهِ يَجُرُّهُ فِي الارْضِ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَحُمَّ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَزَلْ يَبْكِي فِيهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ فَهَذَا حَدِيثُ خَدِيجَةَ قَالَ الْجَعْفَرِيُّ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا طُلِعَ بِالْقَوْمِ فِي الْمَحَامِلِ قَامَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَهْوَى إِلَى الْمَحْمِلِ الَّذِي فِيهِ عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ يُرِيدُ كَلامَهُ فَمُنِعَ أَشَدَّ الْمَنْعِ وَأَهْوَى إِلَيْهِ الْحَرَسِيُّ فَدَفَعَهُ وَقَالَ تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّ الله سَيَكْفِيكَ وَيَكْفِي غَيْرَكَ ثُمَّ دَخَلَ بِهِمُ الزُّقَاقَ وَرَجَعَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَبْلُغْ بِهِمُ الْبَقِيعَ حَتَّى ابْتُلِيَ الْحَرَسِيُّ بَلاءً شَدِيداً رَمَحَتْهُ نَاقَتُهُ فَدَقَّتْ وَرِكَهُ فَمَاتَ فِيهَا وَمَضَى بِالْقَوْمِ فَأَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حِيناً ثُمَّ أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حَسَنٍ فَأُخْبِرَ أَنَّ أَبَاهُ وَعُمُومَتَهُ قُتِلُوا قَتَلَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ إِلا حَسَنَ. بْنَ جَعْفَرٍ وَطَبَاطَبَا وَعَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَدَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَعَبْدَ الله بْنَ دَاوُدَ قَالَ فَظَهَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله عِنْدَ ذَلِكَ وَدَعَا النَّاسَ لِبَيْعَتِهِ قَالَ فَكُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ بَايَعُوهُ وَاسْتَوْسَقَ النَّاسَ لِبَيْعَتِهِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ قُرَشِيٌّ وَلا أَنْصَارِيٌّ وَلا عَرَبِيٌّ قَالَ وَشَاوَرَ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِهِ وَكَانَ عَلَى شُرَطِهِ فَشَاوَرَهُ فِي الْبِعْثَةِ إِلَى وُجُوهِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ إِنْ دَعَوْتَهُمْ دُعَاءً يَسِيراً لَمْ يُجِيبُوكَ أَوْ تَغْلُظَ عَلَيْهِمْ فَخَلِّنِي وَإِيَّاهُمْ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ امْضِ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ مِنْهُمْ فَقَالَ ابْعَثْ إِلَى رَئِيسِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ الله جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهما السَّلام) فَإِنَّكَ إِذَا أَغْلَظْتَ عَلَيْهِ عَلِمُوا جَمِيعاً أَنَّكَ سَتُمِرُّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الَّتِي أَمْرَرْتَ عَلَيْهَا أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ فَوَ الله مَا لَبِثْنَا أَنْ أُتِيَ بِأَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) حَتَّى أُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَ حَدَثَتْ نُبُوَّةٌ بَعْدَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لا وَلَكِنْ بَايِعْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ وَمَالِكَ وَوُلْدِكَ وَلا تُكَلَّفَنَّ حَرْباً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) مَا فِيَّ حَرْبٌ وَلا قِتَالٌ وَلَقَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَى أَبِيكَ وَحَذَّرْتُهُ الَّذِي حَاقَ بِهِ وَلَكِنْ لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ يَا ابْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالشَّبَابِ وَدَعْ عَنْكَ الشُّيُوخَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ مَإ؛ججّّ أَقْرَبَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي السِّنِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي لَمْ أُعَازَّكَ وَلَمْ أَجِئْ لاتَقَدَّمَ عَلَيْكَ فِي الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لا وَالله لا بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) مَا فِيَّ يَا ابْنَ أَخِي طَلَبٌ وَلا حَرْبٌ وَإِنِّي لارِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ فَيَصُدُّنِي ذَلِكَ وَيَثْقُلُ عَلَيَّ حَتَّى تُكَلِّمَنِي فِي ذَلِكَ الاهْلُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلا الضَّعْفُ وَالله وَالرَّحِمِ أَنْ تُدْبِرَ عَنَّا وَنَشْقَى بِكَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الله قَدْ وَالله مَاتَ أَبُو الدَّوَانِيقِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) وَمَا تَصْنَعُ بِي وَقَدْ مَاتَ قَالَ أُرِيدُ الْجَمَالَ بِكَ قَالَ مَا إِلَى مَا تُرِيدُ سَبِيلٌ لا وَالله مَا مَاتَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلا أَنْ يَكُونَ مَاتَ مَوْتَ النَّوْمِ قَالَ وَالله لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَلا تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ فَأَبَى عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي السِّجْنِ وَقَدْ خَرِبَ السِّجْنُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ قَالَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَ وَتُرَاكَ تُسْجِنُنِي قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بِالنُّبُوَّةِ لاسْجِنَنَّكَ وَلاشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ احْبِسُوهُ فِي الْمَخْبَإِ وَذَلِكَ دَارُ رَيْطَةَ الْيَوْمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَمَا وَالله إِنِّي سَأَقُولُ ثُمَّ أُصَدَّقُ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ لَوْ تَكَلَّمْتَ لَكَسَرْتُ فَمَكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَمَا وَالله يَا أَكْشَفُ يَا أَزْرَقُ لَكَأَنِّي بِكَ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ جُحْراً تَدْخُلُ فِيهِ وَمَا أَنْتَ فِي الْمَذْكُورِينَ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَإِنِّي لاظُنُّكَ إِذَا صُفِّقَ خَلْفَكَ طِرْتَ مِثْلَ الْهَيْقِ النَّافِرِ فَنَفَرَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ بِانْتِهَارٍ احْبِسْهُ وَشَدِّدْ عَلَيْهِ وَاغْلُظْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَمَا وَالله لَكَأَنِّي بِكَ خَارِجاً مِنْ سُدَّةِ أَشْجَعَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي وَقَدْ حَمَلَ عَلَيْكَ فَارِسٌ مُعْلَمٌ فِي يَدِهِ طِرَادَةٌ نِصْفُهَا أَبْيَضُ وَنِصْفُهَا أَسْوَدُ عَلَى فَرَسٍ كُمَيْتٍ أَقْرَحَ فَطَعَنَكَ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيكَ شَيْئاً وَضَرَبْتَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ فَطَرَحْتَهُ وَحَمَلَ عَلَيْكَ آخَرُ خَارِجٌ مِنْ زُقَاقِ آلِ أَبِي عَمَّارٍ الدُّؤَلِيِّينَ عَلَيْهِ غَدِيرَتَانِ مَضْفُورَتَانِ وَقَدْ خَرَجَتَا مِنْ تَحْتِ بَيْضَةٍ كَثِيرُ شَعْرِ الشَّارِبَيْنِ فَهُوَ وَالله صَاحِبُكَ فَلا رَحِمَ الله رِمَّتَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ يَا أَبَا عَبْدِ الله حَسِبْتَ فَأَخْطَأْتَ وَقَامَ إِلَيْهِ السُّرَاقِيُّ بْنُ سَلْخِ الْحُوتِ فَدَفَعَ فِي ظَهْرِهِ حَتَّى أُدْخِلَ السِّجْنَ وَاصْطُفِيَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَالٍ وَمَا كَانَ لِقَوْمِهِ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَطُلِعَ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَذَهَبَتْ رِجْلاهُ وَهُوَ. يُحْمَلُ حَمْلاً فَدَعَاهُ إِلَى الْبَيْعَةِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَأَنَا إِلَى بِرِّكَ وَعَوْنِكَ أَحْوَجُ فَقَالَ لَهُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ وَأَيَّ شَيْءٍ تَنْتَفِعُ بِبَيْعَتِي وَالله إِنِّي لاضَيِّقُ عَلَيْكَ مَكَانَ اسْمِ رَجُلٍ إِنْ كَتَبْتَهُ قَالَ لا بُدَّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ وَأَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ ادْعُ لِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَعَلَّنَا نُبَايِعُ جَمِيعاً قَالَ فَدَعَا جَعْفَراً (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُ فَافْعَلْ لَعَلَّ الله يَكُفُّهُ عَنَّا قَالَ قَدْ أَجْمَعْتُ أَلا أُكَلِّمَهُ أَ فَلْيَرَ فِيَّ بِرَأْيِهِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ لابِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) أَنْشُدُكَ الله هَلْ تَذْكُرُ يَوْماً أَتَيْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) وَعَلَيَّ حُلَّتَانِ صَفْرَاوَانِ فَدَامَ النَّظَرَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لِي يُبْكِينِي أَنَّكَ تُقْتَلُ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّكَ ضَيَاعاً لا يَنْتَطِحُ فِي دَمِكَ عَنْزَانِ قَالَ قُلْتُ فَمَتَى ذَاكَ قَالَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى الْبَاطِلِ فَأَبَيْتَهُ وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الاحْوَلِ مَشُومِ قَوْمِهِ يَنْتَمِي مِنْ آلِ الْحَسَنِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ قَدْ تَسَمَّى بِغَيْرِ اسْمِهِ فَأَحْدِثْ عَهْدَكَ وَاكْتُبْ وَصِيَّتَكَ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فِي يَوْمِكَ أَوْ مِنْ غَدٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) نَعَمْ وَهَذَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لا يَصُومُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلا أَقَلَّهُ فَأَسْتَوْدِعُكَ الله يَا أَبَا الْحَسَنِ وَأَعْظَمَ الله أَجْرَنَا فِيكَ وَأَحْسَنَ الْخِلافَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ وَإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قَالَ ثُمَّ احْتُمِلَ إِسْمَاعِيلُ وَرُدَّ جَعْفَرٌ إِلَى الْحَبْسِ قَالَ فَوَ الله مَا أَمْسَيْنَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ بَنُو أَخِيهِ بَنُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ فَتَوَطَّئُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ وَبَعَثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله إِلَى جَعْفَرٍ فَخَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ وَأَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَهْلَلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَبَلَغَنَا خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مُوسَى يُرِيدُ الْمَدِينَةَ قَالَ فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ وَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عِيسَى بْنِ مُوسَى وُلْدُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَقَاسِمٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَلِيٌّ وَإِبْرَاهِيمُ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ فَهُزِمَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَقَدِمَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْمَدِينَةَ وَصَارَ الْقِتَالُ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بِذُبَابٍ وَدَخَلَتْ عَلَيْنَا الْمُسَوِّدَةُ مِنْ خَلْفِنَا وَخَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ السُّوقَ. فَأَوْصَلَهُمْ وَمَضَى ثُمَّ تَبِعَهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ الْخَوَّامِينَ فَنَظَرَ إِلَى مَا هُنَاكَ فَضَاءٍ لَيْسَ فِيهِ مُسَوِّدٌ وَلا مُبَيِّضٌ فَاسْتَقْدَمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى شِعْبِ فَزَارَةَ ثُمَّ دَخَلَ هُذَيْلَ ثُمَّ مَضَى إِلَى أَشْجَعَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْفَارِسُ الَّذِي قَالَ أَبُو عَبْدِ الله مِنْ خَلْفِهِ مِنْ سِكَّةِ هُذَيْلَ فَطَعَنَهُ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيهِ شَيْئاً وَحَمَلَ عَلَى الْفَارِسِ فَضَرَبَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَطَعَنَهُ الْفَارِسُ فَأَنْفَذَهُ فِي الدِّرْعِ وَانْثَنَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ فَضَرَبَهُ فَأَثْخَنَهُ وَخَرَجَ عَلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ وَهُوَ مُدْبِرٌ عَلَى الْفَارِسِ يَضْرِبُهُ مِنْ زُقَاقِ الْعَمَّارِيِّينَ فَطَعَنَهُ طَعْنَةً أَنْفَذَ السِّنَانَ فِيهِ فَكُسِرَ الرُّمْحُ وَحَمَلَ عَلَى حُمَيْدٍ فَطَعَنَهُ حُمَيْدٌ بِزُجِّ الرُّمْحِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى أَثْخَنَهُ وَقَتَلَهُ وَأَخَذَ رَأْسَهُ وَدَخَلَ الْجُنْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَأُخِذَتِ الْمَدِينَةُ وَأُجْلِينَا هَرَباً فِي الْبِلادِ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله فَانْطَلَقْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الله فَوَجَدْتُ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ مُكْمَناً عِنْدَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أُصِيبَ رَحِمَهُ الله ثُمَّ مَضَيْتُ مَعَ ابْنِ أَخِي الاشْتَرِ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَسَنٍ حَتَّى أُصِيبَ بِالسِّنْدِ ثُمَّ رَجَعْتُ شَرِيداً طَرِيداً تُضَيَّقُ عَلَيَّ الْبِلادُ فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيَّ الارْضُ وَاشْتَدَّ بِيَ الْخَوْفُ ذَكَرْتُ مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) فَجِئْتُ إِلَى الْمَهْدِيِّ وَقَدْ حَجَّ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَمَا شَعَرَ إِلا وَأَنِّي قَدْ قُمْتُ مِنْ تَحْتِ الْمِنْبَرِ فَقُلْتُ لِيَ الامَانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَدُلُّكَ عَلَى نَصِيحَةٍ لَكَ عِنْدِي فَقَالَ نَعَمْ مَا هِيَ قُلْتُ أَدُلُّكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ لِي نَعَمْ لَكَ الامَانُ فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي مَا أَثِقُ بِهِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُهُوداً وَمَوَاثِيقَ وَوَثَّقْتُ لِنَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله فَقَالَ لِي إِذاً تُكْرَمَ وَتُحْبَى فَقُلْتُ لَهُ أَقْطِعْنِي إِلَى بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَقُومُ بِأَمْرِي عِنْدَكَ فَقَالَ لِيَ انْظُرْ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ فَقُلْتُ عَمَّكَ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لا حَاجَةَ لِي فِيكَ فَقُلْتُ وَلَكِنْ لِي فِيكَ الْحَاجَةُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلا قَبِلْتَنِي فَقَبِلَنِي شَاءَ أَوْ أَبَى وَقَالَ لِيَ الْمَهْدِيُّ مَنْ يَعْرِفُكَ وَحَوْلَهُ أَصْحَابُنَا أَوْ أَكْثَرُهُمْ فَقُلْتُ هَذَا الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ يَعْرِفُنِي وَهَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَعْرِفُنِي وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ يَعْرِفُنِي فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنَّا ثُمَّ قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْمَقَامِ أَبُو هَذَا الرَّجُلِ وَأَشَرْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله وَكَذَبْتُ عَلَى جَعْفَرٍ كَذِبَةً فَقُلْتُ لَهُ وَأَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلامَ وَقَالَ إِنَّهُ إِمَامُ عَدْلٍ وَسَخَاءٍ قَالَ فَأَمَرَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِخَمْسَةِ آلافِ دِينَارٍ فَأَمَرَ لِي مِنْهَا مُوسَى بِأَلْفَيْ دِينَارٍ وَوَصَلَ عَامَّةَ أَصْحَابِهِ وَوَصَلَنِي فَأَحْسَنَ صِلَتِي فَحَيْثُ مَا ذُكِرَ وُلْدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقُولُوا صَلَّى الله عَلَيْهِمْ وَمَلائِكَتُهُ وَحَمَلَةُ عَرْشِهِ وَالْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ وَخُصُّوا أَبَا عَبْدِ الله بِأَطْيَبِ ذَلِكَ وَجَزَى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنِّي خَيْراً فَأَنَا وَالله مَوْلاهُمْ بَعْدَ الله.
IsnādD'après certains de nos compagnons, d'après Muḥammad b. Ḥassān, d'après Muḥammad b. Ranjawayh, d'après ʿAbd Allāh b. al-Ḥakam al-Armanī, d'après ʿAbd Allāh b. Ibrāhīm b. Muḥammad al-Jaʿfarī :
Il a dit : Nous vînmes chez Khadīja bint ʿUmar b. ʿAlī b. al-Ḥusayn b. ʿAlī b. Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui) pour la présenter nos condoléances pour la mort du fils de sa fille. Nous trouvâmes chez elle Mūsā b. ʿAbd Allāh b. al-Ḥasan. Elle se trouvait dans un coin, près des femmes. Nous leur présentâmes nos condoléances, puis nous nous tournâmes vers lui. Il disait à la fille d’Abū Yashkur la pleureuse : « Récite ! » Elle dit : « Compte le Messager de Dieu, et compte après lui / Le lion de Dieu, et troisièmement ʿAbbās / Et compte ʿAlī le bon, et compte Jaʿfar / Et compte ʿAqīl après lui, les chefs. » Il dit : « Tu as bien fait et tu m’as ravi. Ajoutes-en ! » Elle se mit alors à dire : « Et parmi nous se trouve l’Imam des pieux, Muḥammad / Et son cavalier, cet imam purifié / Et parmi nous ʿAlī, son gendre et son cousin / Et Ḥamza parmi nous, et le purifié Jaʿfar. » Nous restâmes chez elle jusqu’à ce que la nuit fût sur le point de tomber. Puis Khadīja dit : « J’ai entendu mon oncle Muḥammad b. ʿAlī (les bénédictions de Dieu soient sur lui) dire : “La femme n’a besoin, lors des funérailles, que de la lamentation pour faire couler ses larmes ; et il ne lui convient pas de dire des paroles obscènes. Une fois la nuit venue, qu’elle ne nuise pas aux anges par ses lamentations.” » Puis nous sortîmes. Le lendemain matin, nous revînmes chez elle et nous évoquâmes la séparation de sa maison de celle d’Abū ʿAbd Allāh Jaʿfar b. Muḥammad. Il dit : « Cette maison s’appelle la maison du vol. » Elle dit : « C’est ce qu’a choisi notre Mahdī », désignant Muḥammad b. ʿAbd Allāh b. al-Ḥasan, plaisantant avec lui par ces mots. Alors Mūsā b. ʿAbd Allāh dit : « Par Dieu, je vais vous informer d’une chose étonnante ! J’ai vu mon père (que Dieu lui fasse miséricorde) lorsque, ayant entrepris l’affaire de Muḥammad b. ʿAbd Allāh et ayant décidé de rencontrer ses compagnons, il dit : “Je ne trouve pas cette affaire viable à moins que je ne rencontre Abū ʿAbd Allāh Jaʿfar b. Muḥammad.” Il partit, appuyé sur moi, et je partis avec lui jusqu’à ce que nous arrivions chez Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui). Nous le rencontrâmes alors qu’il sortait, se rendant à la mosquée. Mon père l’arrêta et lui parla. Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Ce n’est pas le lieu pour cela. Nous nous rencontrerons, si Dieu le veut.” Mon père revint, joyeux. Puis il attendit jusqu’au lendemain ou le surlendemain ; nous partîmes et vînmes le trouver. Mon père entra chez lui, et j’étais avec lui. Il commença la parole, puis dit, entre autres : “Tu sais, que je sois sacrifié pour toi, que je suis plus âgé que toi et que parmi ton peuple se trouvent des gens plus âgés que toi. Mais Dieu – Puissant et Majestueux – t’a accordé un mérite qu’aucun de ton peuple n’a. Je suis venu à toi, comptant sur ta bonté, et je sais – que je te sacrifie – que si tu me réponds favorablement, aucun de tes compagnons ne se dérobera, et il n’y aura pas deux hommes de Quraysh ou d’autres qui divergent de moi.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Tu trouveras un autre que moi qui t’obéira davantage ; tu n’as pas besoin de moi. Par Dieu, tu sais que je veux partir pour le désert, ou que j’en ai l’intention, mais j’en suis empêché ; je veux faire le pèlerinage, et je ne l’accomplis qu’après effort, fatigue et difficulté pour moi-même. Cherche un autre et demande-lui cela ; ne les informe pas que tu es venu me voir.” Il lui dit : “Les gens tendent les cous vers toi ; si tu me réponds, personne ne se dérobera. Et tu n’auras pas à être contraint au combat ni à quoi que ce soit de déplaisant.” Il dit : « Des gens survinrent, entrèrent et interrompirent notre conversation. Mon père dit : “Que je sois sacrifié pour toi ! Que dis-tu ?” Il dit : “Nous nous rencontrerons, si Dieu le veut.” Il dit : “N’est-ce pas selon ce que j’aime ?” Il dit : “Selon ce que tu aimes, si Dieu le veut, pour ton bien.” Puis il se retourna jusqu’à ce qu’il arrivât à la maison. Il envoya un messager à Muḥammad, dans une montagne de la tribu de Juhayna appelée al-Ashqar, à deux nuits de Médine. Il lui annonça la bonne nouvelle et l’informa qu’il avait obtenu pour lui ce qu’il voulait et ce qu’il cherchait. Puis, après trois jours, il revint. Nous fûmes arrêtés à la porte, alors qu’auparavant nous n’étions pas empêchés d’entrer. Le messager tarda, puis nous donna la permission. Nous entrâmes chez lui. Je m’assis dans un coin de la pièce, et mon père s’approcha de lui, lui baisa la tête, puis dit : “Que je sois sacrifié pour toi ! Je suis revenu à toi, espérant, plein d’espoir. Mon espoir et mon attente se sont étendus, et j’ai espéré obtenir satisfaction pour mon besoin.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Ô cousin ! Je te conjure, par Dieu, de te garder de t’engager dans cette affaire dans laquelle tu es passé. J’ai peur pour toi qu’elle ne t’apporte le mal.” La conversation se poursuivit entre eux jusqu’à ce qu’elle dérivât vers ce qu’il ne voulait pas. Parmi ses propos : “En quoi al-Ḥusayn eut-il plus droit à elle qu’al-Ḥasan ?” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit : “Que Dieu fasse miséricorde à al-Ḥasan et miséricorde à al-Ḥusayn ! Pourquoi évoques-tu cela ?” Il dit : “Parce qu’al-Ḥusayn (que la paix soit sur lui), s’il avait été juste, aurait dû la placer chez le plus âgé des descendants d’al-Ḥasan.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit : “Lorsque Dieu – Béni et Très-Haut – révéla à Muḥammad (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille), Il lui révéla ce qu’Il voulut, sans consulter aucune de Ses créatures. Et Muḥammad (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille) ordonna à ʿAlī (que la paix soit sur lui) ce qu’Il voulut, et il fit ce qui lui fut ordonné. Nous ne disons à son sujet que ce que le Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille) a dit, quant à sa glorification et sa confirmation. Si [Dieu] avait ordonné à al-Ḥusayn de la placer chez le plus âgé, ou de la transférer dans leur descendance – c’est-à-dire le testament –, al-Ḥusayn l’aurait fait. Il n’est pas suspect, chez nous, d’avoir gardé le trésor pour lui-même. Il a certes transmis et laissé cela, mais il a suivi ce qui lui fut ordonné. Lui est ton grand-père et ton oncle. Si tu dis une bonne parole, tu en es digne ; si tu dis une parole obscène, que Dieu te pardonne. Obéis-moi, ô cousin, et écoute ma parole ! Par Dieu, en dehors de qui il n’y a pas de divinité, je ne t’épargne ni conseil ni désir de ton bien ! Mais comment [te convaincre] ? Je ne te vois pas le faire. Et il n’est pas de refus au décret de Dieu.” Mon père fut alors réjoui. Abū ʿAbd Allāh lui dit : “Par Dieu, tu sais qu’il est le louche, au testicule découvert, au teint verdâtre, qui sera tué à la porte d’Ashjaʿ, au fond de son ravin.” Mon père dit : “Ce n’est pas cela. Par Dieu, il combattra jour après jour, heure après heure, année après année ; il vengera tous les Banū Abī Ṭālib.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Que Dieu te pardonne ! Combien je crains que cette maison – notre compagnon – ne rejoigne ce que ton âme a conçu dans l’égarement ! Non, par Dieu, il ne possédera pas plus que les murs de Médine, et son action n’atteindra pas al-Ṭāʾif lorsqu’il se sera épuisé – c’est-à-dire lorsqu’il aura fourni un effort extrême. Et il est inévitable que l’affaire arrive. Crains Dieu ! Aie pitié de toi-même et des fils de ton père ! Par Dieu, je le vois comme la plus funeste crotte que les reins des hommes aient jamais transmise aux ventres des femmes. Par Dieu, il sera tué à la porte d’Ashjaʿ, entre ses habitations. Par Dieu, c’est comme si je le voyais, gisant, dépouillé, ses vêtements entre ses jambes, une brique [sous sa tête], et ce jeune garçon – il me désignait – ne tirera profit de rien de ce qu’il entend. Non, par Dieu, il sortira avec lui, sera vaincu, et son compagnon sera tué. Puis il partira, un autre étendard sortira avec lui, et son bélier sera tué, et son armée se dispersera. S’il m’obéit, qu’il cherche alors l’aman (sauvegarde) auprès des Banū al-ʿAbbās, jusqu’à ce que Dieu lui apporte le secours. Tu sais bien que cette affaire ne s’accomplira pas ; et tu sais, et nous savons, que ton fils, le louche, au teint verdâtre, au testicule découvert, sera tué à la porte d’Ashjaʿ, entre ses habitations, au fond de son ravin.” Mon père se leva en disant : “Plutôt Dieu te rendra suffisant ! Tu reviendras, ou Dieu [nous] préservera par toi et par d’autres ! Tu n’as voulu par là qu’empêcher les autres et être leur prétexte en cela !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) dit : “Dieu sait que je ne veux que ton bien et ta droiture ; je ne dois que l’effort.” Mon père se leva, traînant son vêtement, en colère. Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) le rattrapa et lui dit : “Je t’informe que j’ai entendu ton oncle – qui est aussi ton oncle maternel – mentionner que toi et les fils de ton père serez tués. Si tu m’obéis et si tu juges bon de repousser [le mal] par ce qui est meilleur, fais-le. Par Dieu, en dehors de qui il n’y a pas de divinité, le Connaisseur de l’invisible et du visible, le Tout-Miséricordieux, le Très-Haut au-dessus de Ses créatures, j’aurais aimé te racheter par mes fils, par le plus cher d’entre eux à mes yeux, par le plus cher des gens de ma maison à mes yeux. Rien n’égale ta valeur à mes yeux. Ne pense donc pas que je t’ai trompé.” Mon père sortit de chez lui, en colère et affligé. Il dit : “Nous ne demeurâmes ensuite que peu de temps – vingt nuits ou environ – jusqu’à ce que les messagers d’Abū Jaʿfar (al-Manṣūr) arrivassent. Ils emmenèrent mon père et mes oncles : Sulaymān b. Ḥasan, Ḥasan b. Ḥasan, Ibrāhīm b. Ḥasan, Dāwūd b. Ḥasan, ʿAlī b. Ḥasan, Sulaymān b. Dāwūd b. Ḥasan, ʿAlī b. Ibrāhīm b. Ḥasan, Ḥasan b. Jaʿfar b. Ḥasan, Ṭabāṭabā Ibrāhīm b. Ismāʿīl b. Ḥasan, et ʿAbd Allāh b. Dāwūd.” Il dit : “Ils furent enchaînés dans des fers, puis transportés dans des palanquins découverts, sans natte. Ils furent exposés au lieu de prière (al-muṣallā) pour que les gens se réjouissent de leur sort.” Il dit : “Les gens s’abstinrent [de les insulter] et eurent pitié d’eux, vu l’état où ils se trouvaient. Ensuite, on les emmena jusqu’à ce qu’ils fussent arrêtés à la porte de la Mosquée du Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille).” ʿAbd Allāh b. Ibrāhīm al-Jaʿfarī dit : « Khadīja bint ʿUmar b. ʿAlī nous raconta que, lorsqu’ils furent arrêtés à la porte de la Mosquée – la porte appelée Bāb Jibrāʾīl –, Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) les regarda ; la plus grande partie de son manteau était jetée à terre. Puis il regarda depuis la porte de la Mosquée et dit : “Que Dieu vous maudisse, ô assemblée des Anṣār !” – trois fois – “Ce n’est pas sur cela que vous avez fait alliance avec le Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille), ni que vous lui avez prêté serment ! Non, par Dieu, j’étais désireux [de votre bien], mais j’ai été vaincu. Et il n’y a pas de résistance au décret.” Puis il se leva, prit l’une de ses sandales et l’enfonça à son pied, et l’autre dans sa main ; la plus grande partie de son manteau traînait à terre. Puis il entra chez lui et eut la fièvre pendant vingt nuits, sans cesser de pleurer nuit et jour, au point que nous craignîmes pour lui. Tel est le récit de Khadīja. » Al-Jaʿfarī dit : « Mūsā b. ʿAbd Allāh b. al-Ḥasan nous raconta que, lorsque le groupe fut hissé dans les palanquins, Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) se leva de la Mosquée, puis se dirigea vers le palanquin où se trouvait ʿAbd Allāh b. al-Ḥasan, voulant lui parler, mais il en fut empêché avec la plus grande rigueur. Un garde s’approcha de lui, le repoussa et dit : “Éloigne-toi de celui-ci ! Dieu te suffira, ainsi qu’à d’autres !” Puis ils entrèrent avec eux dans la ruelle. Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) retourna chez lui. Ils n’étaient pas encore arrivés à al-Baqīʿ que le garde fut frappé d’un terrible malheur : sa chamelle ruya, lui brisa la hanche, et il en mourut. On emmena le groupe. Nous demeurâmes ensuite quelque temps. Puis Muḥammad b. ʿAbd Allāh b. Ḥasan vint ; on l’informa que son père et ses oncles avaient été tués – les avait tués Abū Jaʿfar (al-Manṣūr) –, sauf Ḥasan b. Jaʿfar, Ṭabāṭabā, ʿAlī b. Ibrāhīm, Sulaymān b. Dāwūd, Dāwūd b. Ḥasan et ʿAbd Allāh b. Dāwūd. » Il dit : « Alors Muḥammad b. ʿAbd Allāh apparut et appela les gens à lui prêter serment. » Il dit : « J’étais le troisième de trois personnes qui lui prêtèrent serment. Les gens se rassemblèrent pour lui prêter serment ; aucun Qarashite, aucun Anṣārī, aucun Arabe ne fit défection. » Il dit : « Il consulta ʿĪsā b. Zayd, qui était parmi ses hommes de confiance et qui était à la tête de ses gardes. Il le consulta au sujet de l’envoi [de messages] aux notables de son peuple. ʿĪsā b. Zayd lui dit : “Si tu les appelles d’un appel modéré, ils ne te répondront pas ; ou bien tu te montreras dur envers eux – alors laisse-moi faire avec eux.” Muḥammad lui dit : “Va à qui tu veux d’entre eux.” Il dit : “Envoie vers leur chef et leur grand – c’est-à-dire Abū ʿAbd Allāh Jaʿfar b. Muḥammad (que la paix soit sur eux deux). Si tu te montres dur envers lui, ils sauront tous que tu les feras passer par la voie par laquelle tu auras fait passer Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui).” » Il dit : « Par Dieu, nous n’eûmes pas à attendre longtemps avant qu’Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) ne fût amené et placé devant lui. ʿĪsā b. Zayd lui dit : “Soumets-toi, tu seras sain et sauf !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Y a-t-il eu une nouvelle prophétie après Muḥammad (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille) ?” Muḥammad lui dit : “Non, mais prête serment, tu seras en sécurité pour toi-même, tes biens et tes enfants ; et tu ne seras pas contraint à la guerre.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Je n’ai en moi ni guerre ni combat. J’avais déjà prévenu ton père et l’avais mis en garde contre ce qui l’a enveloppé. Mais un avertissement ne sert à rien contre le destin. Ô fils de mon frère ! Applique-toi aux jeunes et laisse les vieux !” Muḥammad lui dit : “Il n’y a pas une si grande différence d’âge entre toi et moi !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Je ne te dispute pas, et je ne suis pas venu pour prendre le pas sur toi dans ce en quoi tu es.” Muḥammad lui dit : “Non, par Dieu, il faut absolument que tu prêtes serment !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Il n’y a en moi, ô fils de mon frère, ni prétention ni guerre. Je veux partir pour le désert, mais cela m’en empêche et me pèse, au point que les gens de la maison ont dû m’en parler plus d’une fois ; rien ne m’en empêche si ce n’est la faiblesse. Par Dieu et par les liens du sang, ne te détourne pas de nous et ne nous rends pas malheureux par ta faute.” Il lui dit : “Ô Abū ʿAbd Allāh, par Dieu, Abū al-Dawānīq (c’est-à-dire Abū Jaʿfar al-Manṣūr) est mort !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Que feras-tu de moi, puisqu’il est mort ?” Il dit : “Je veux la beauté [de l’unité] par toi.” Il dit : “Il n’y a aucun moyen pour ce que tu veux. Non, par Dieu, Abū al-Dawānīq n’est pas mort, à moins qu’il ne soit mort de la mort du sommeil.” Il dit : “Par Dieu, tu me prêteras serment, volontairement ou de force ! Et tu ne sera pas loué dans ton serment.” Il refusa catégoriquement. [Muḥammad] ordonna qu’il fût emprisonné. ʿĪsā b. Zayd lui dit : “Nous le jetons en prison, mais la prison est délabrée et n’a pas de verrou aujourd’hui ; nous craignons qu’il ne s’en échappe.” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) rit, puis dit : “Il n’y a de force ni de puissance qu’en Dieu, le Très-Haut, l’Immense. Penses-tu vraiment que tu vas m’emprisonner ?” Il dit : “Oui, par Celui qui a honoré Muḥammad (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille) par la prophétie ! Je t’emprisonnerai et je serai dur envers toi !” ʿĪsā b. Zayd dit : “Emprisonnez-le dans al-Makhbaʾ” – qui est aujourd’hui la maison de Rayṭa. Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Non, par Dieu, je vais dire, puis je serai cru !” ʿĪsā b. Zayd lui dit : “Si tu parles, je te briserai la bouche !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Non, par Dieu, ô au testicule découvert, ô au regard bleu ! C’est comme si je te voyais cherchant un trou où te cacher, sans que tu sois parmi ceux dont on se souvient lors de la rencontre. Je pense que, quand on applaudira derrière toi, tu t’envoleras comme un outarde qui s’enfuit.” Muḥammad s’emporta contre lui et lui cria : “Emprisonnez-le ! Soyez durs envers lui ! Traitez-le rudement !” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Non, par Dieu, c’est comme si je te voyais sortant de la porte d’Ashjaʿ vers le fond de la vallée ; un cavalier bien connu charge contre toi, tenant dans sa main une pertuisane, moitié blanche et moitié noire, monté sur un cheval alezan à liste blanche ; il te frappe de sa lance, mais ne te fait rien ; et tu frappes le nez de son cheval et le renverses. Un autre cavalier charge contre toi, sortant de la ruelle des Banū ʿAmmār al-Duʾaliyyīn ; il a deux nattes tressées qui sortent de dessous un casque ; il a les moustaches fournies. C’est lui, par Dieu, ton adversaire ! Que Dieu ne fasse pas miséricorde à ses os !” Muḥammad lui dit : “Ô Abū ʿAbd Allāh, tu as calculé, mais tu t’es trompé !” Al-Surāqī b. Salakh al-Ḥūt se leva et le poussa dans le dos jusqu’à ce qu’il fût mis en prison. On confisqua tous les biens qu’il possédait, ainsi que ceux de son peuple qui n’étaient pas sortis avec Muḥammad. » Il dit : « On amena Ismāʿīl b. ʿAbd Allāh b. Jaʿfar b. Abī Ṭālib – un vieillard faible, ayant perdu un œil et les deux jambes, porté à dos d’homme. [Muḥammad] l’appela à prêter serment. Il lui dit : “Ô fils de mon frère, je suis un vieillard faible ; j’ai plus besoin de ta bonté et de ton aide.” Il lui dit : “Il faut absolument que tu prêtes serment.” Il lui dit : “Quel profit tires-tu de mon serment ? Par Dieu, je te rétrécirai l’espace du nom d’un homme, si tu l’écris.” Il dit : “Il faut que tu le fasses !” et il se montra dur en paroles. Ismāʿīl lui dit : “Fais venir Jaʿfar b. Muḥammad ; peut-être prêterons-nous serment ensemble.” Il fit venir Jaʿfar (que la paix soit sur lui). Ismāʿīl lui dit : “Que je sois sacrifié pour toi ! Si tu juges bon de lui expliquer, fais-le ; peut-être Dieu nous épargnera-t-il [son mal].” Il dit : “J’ai décidé de ne pas lui parler. Qu’il agisse donc à son gré envers moi.” Ismāʿīl dit à Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) : “Je t’adjure par Dieu : te souviens-tu d’un jour où je vins voir ton père Muḥammad b. ʿAlī (que la paix soit sur eux deux), vêtu de deux habits jaunes ? Il me regarda longuement, puis pleura. Je lui dis : ‘Qu’est-ce qui te fait pleurer ?’ Il me dit : ‘Ce qui me fait pleurer, c’est que tu seras tué, à un âge avancé, abandonné, sans que deux boucs ne s’entrechoquent pour ton sang.’ Je dis : ‘Et quand cela sera-t-il ?’ Il dit : ‘Lorsque tu seras appelé au faux et que tu le refuseras ; et lorsque tu verras le louche, le funeste de son peuple, se réclamer des Al-Ḥasan sur la chaire du Messager de Dieu (que la prière de Dieu soit sur lui et sur sa famille), s’appelant d’un autre nom que le sien : alors renouvelle ton pacte, écris ton testament, car tu seras tué le jour même ou le lendemain.’” Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui) lui dit : “Oui, et celui-ci – par le Seigneur de la Kaʿba – ne jeûnera du mois de Ramaḍān que le moins possible. Je te confie à Dieu, ô Abū al-Ḥasan ! Que Dieu élève notre récompense à ton sujet et accorde une belle succession à ceux que tu laisses ! Nous sommes à Dieu et à Lui nous retournons.” » Il dit : « Puis Ismāʿīl fut emporté, et Jaʿfar fut reconduit en prison. » Il dit : « Par Dieu, le soir n’était pas encore venu que les fils de son frère – les fils de Muʿāwiya b. ʿAbd Allāh b. Jaʿfar – entrèrent chez lui, le piétinèrent jusqu’à le tuer. Et Muḥammad b. ʿAbd Allāh envoya [quelqu’un] à Jaʿfar et le libéra. » Il dit : « Nous demeurâmes ensuite jusqu’à ce que le mois de Ramaḍān commençât. Nous apprîmes la sortie de ʿĪsā b. Mūsā, se dirigeant vers Médine. » Il dit : « Muḥammad b. ʿAbd Allāh plaça en avant-garde Yazīd b. Muʿāwiya b. ʿAbd Allāh b. Jaʿfar. L’avant-garde de ʿĪsā b. Mūsā était commandée par les descendants d’al-Ḥasan b. Zayd b. al-Ḥasan b. al-Ḥasan, ainsi que Qāsim, Muḥammad b. Zayd, ʿAlī et Ibrāhīm, fils d’al-Ḥasan b. Zayd. Yazīd b. Muʿāwiya fut mis en déroute. ʿĪsā b. Mūsā arriva à Médine. Le combat eut lieu à Médine. Il descendit à Dhubāb. Les troupes vêtues de noir (al-musawwada) entrèrent par derrière nous. Muḥammad sortit avec ses compagnons jusqu’à atteindre le marché, les fit passer, puis les suivit jusqu’à la mosquée des épiciers (Masjid al-Khawwāmīn). Il regarda ce qu’il y avait là : un espace vide, sans aucun soldat vêtu de noir ni de blanc. Il avança jusqu’au col de Fazāra, puis entra dans [le territoire de] Hudhayl, puis alla jusqu’à [celui d’]Ashjaʿ. Le cavalier – dont avait parlé Abū ʿAbd Allāh – sortit contre lui, venant de derrière lui, de la ruelle de Hudhayl. Il le frappa de sa lance, mais ne lui fit rien. [Muḥammad] chargea contre le cavalier et frappa le nez de son cheval avec son épée ; le cavalier le frappa de sa lance, le transperça à travers la cotte de mailles. Muḥammad se retourna et le frappa, le blessant grièvement. Ḥumayd b. Qaḥṭaba sortit contre lui, alors qu’il tournait le dos au cavalier qu’il frappait, venant de la ruelle des ʿAmmāriyyīn. Il le frappa d’un coup de lance qui le transperça, et la lance se brisa. [Muḥammad] chargea contre Ḥumayd ; Ḥumayd le frappa avec le fer de la lance et le renversa. Puis il descendit vers lui, le frappa jusqu’à le blesser grièvement et le tua. Il prit sa tête. Les soldats entrèrent de tous côtés ; la ville fut prise, et nous fûmes chassés, fuyant à travers les pays. » Mūsā b. ʿAbd Allāh dit : « Je partis jusqu’à rejoindre Ibrāhīm b. ʿAbd Allāh. Je trouvai chez lui ʿĪsā b. Zayd, caché. Je l’informai de la mauvaise gestion de [Muḥammad]. Nous sortîmes avec lui jusqu’à ce qu’il fût frappé (que Dieu lui fasse miséricorde). Puis je partis avec le fils de mon frère al-Ashtar – ʿAbd Allāh b. Muḥammad b. ʿAbd Allāh b. Ḥasan – jusqu’à ce qu’il fût frappé au Sind. Puis je revins, errant et fugitif ; le pays me rétrécissait. Lorsque la terre me fut étranglée et que la peur m’accabla, je me souvins de ce qu’avait dit Abū ʿAbd Allāh (que la paix soit sur lui). Je vins donc auprès d’al-Mahdī (le calife) alors qu’il avait fait le pèlerinage et prononçait un discours à l’ombre de la Kaʿba. Il ne m’avait pas encore vu que je m’étais déjà levé sous la chaire et j’avais dit : “Accorde-moi l’aman (sauvegarde), ô Commandeur des croyants ! Je vais te guider vers un conseil que j’ai pour toi.” Il dit : “Oui. Qu’est-ce ?” Je dis : “Je te guide vers Mūsā b. ʿAbd Allāh b. Ḥasan.” Il me dit : “Oui. Tu as l’aman (sauvegarde).” Je lui dis : “Donne-moi quelque chose en quoi j’aie confiance.” Je pris de lui des engagements et des serments, et j’obtins des garanties pour moi-même. Puis je dis : “Je suis Mūsā b. ʿAbd Allāh.” Il me dit : “Alors tu seras honoré et comblé.” Je lui dis : “Attribue-moi à l’un des gens de ta maison qui veillera à mes affaires auprès de toi.” Il me dit : “Regarde qui tu veux.” Je dis : “Ton oncle al-ʿAbbās b. Muḥammad.” Al-ʿAbbās dit : “Je n’ai pas besoin de toi.” Je dis : “Mais moi, j’ai besoin de toi. Je te le demande par le droit du Commandeur des croyants : accepte-moi !” Il m’accepta, bon gré mal gré. Al-Mahdī me dit : “Qui te connaît ?” – alors qu’autour de lui se trouvaient ses compagnons, pour la plupart. Je dis : “Voici al-Ḥasan b. Zayd me connaît ; voici Mūsā b. Jaʿfar me connaît ; voici al-Ḥasan b. ʿAbd Allāh b. al-ʿAbbās me connaît.” Ils dirent : “Oui, ô Commandeur des croyants” – comme s’il n’avait jamais été absent. Puis je dis à al-Mahdī : “Ô Commandeur des croyants, le père de cet homme – et je désignai Mūsā b. Jaʿfar – m’a informé de cette situation.” Mūsā b. ʿAbd Allāh dit : « Et je mentis sur Jaʿfar d’un mensonge ; je lui dis : “Il m’a ordonné de te transmettre le salut et a dit : ‘C’est un imam juste et généreux.’” » Il dit : « Il ordonna qu’on donnât à Mūsā b. Jaʿfar cinq mille dinars. Mūsā m’en donna deux mille dinars, et il gratifia la plupart de ses compagnons. Il me gratifia et fit bien. Chaque fois que les descendants de Muḥammad b. ʿAlī b. al-Ḥusayn sont mentionnés, dites : “Que Dieu, Ses anges, les porteurs de Son Trône et les nobles scribes prient sur eux !” Et distinguez Abū ʿAbd Allāh par ce qu’il y a de meilleur en cela. Que Dieu récompense Mūsā b. Jaʿfar pour moi ! Car, par Dieu, je suis leur allié après Dieu. »
18ـ وَبِهَذَا الاسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُفَضَّلِ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَقْتُولُ بِفَخٍّ وَاحْتَوَى عَلَى الْمَدِينَةِ دَعَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ إِلَى الْبَيْعَةِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمِّ لا تُكَلِّفْنِي مَا كَلَّفَ ابْنُ عَمِّكَ عَمَّكَ أَبَا عَبْدِ الله فَيَخْرُجَ مِنِّي مَا لا أُرِيدُ كَمَا خَرَجَ مِنْ أَبِي عَبْدِ الله مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ إِنَّمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ أَمْراً فَإِنْ أَرَدْتَهُ دَخَلْتَ فِيهِ وَإِنْ كَرِهْتَهُ لَمْ أَحْمِلْكَ عَلَيْهِ وَالله الْمُسْتَعَانُ ثُمَّ وَدَّعَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ حِينَ وَدَّعَهُ يَا ابْنَ عَمِّ إِنَّكَ مَقْتُولٌ فَأَجِدَّ الضِّرَابَ فَإِنَّ الْقَوْمَ فُسَّاقٌ يُظْهِرُونَ إِيمَاناً وَيَسْتُرُونَ شِرْكاً وَإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَحْتَسِبُكُمْ عِنْدَ الله مِنْ عُصْبَةٍ ثُمَّ خَرَجَ الْحُسَيْنُ وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قُتِلُوا كُلُّهُمْ كَمَا قَالَ (عَلَيْهِ السَّلام )
IsnādPar cette même chaîne de transmission, d'après ʿAbd Allāh ibn Jaʿfar ibn Ibrāhīm al-Jaʿfarī qui dit : nous a rapporté ʿAbd Allāh ibn al-Mufaḍḍal, affranchi (mawlā) de ʿAbd Allāh ibn Jaʿfar ibn Abī Ṭālib,
Il a dit : Lorsque al-Ḥusayn ibn ʿAlī, tué à Fakhkh, se souleva et prit le contrôle de Médine, il appela Mūsā ibn Jaʿfar à lui prêter allégeance (bayʿa). Mūsā vint à lui et lui dit : « Ô cousin, ne m'impose pas ce que ton cousin a imposé à ton oncle Abū ʿAbd Allāh (al-Ḥusayn ibn ʿAlī, le martyr de Karbalā'), de peur qu'il ne sorte de moi ce que je ne veux pas, comme il est sorti d'Abū ʿAbd Allāh ce qu'il ne voulait pas. » Al-Ḥusayn lui répondit : « Je t'ai seulement proposé une affaire : si tu la veux, tu y entres ; si tu la répugnes, je ne t'y contrains pas. Et Dieu est le Secours (al-Mustaʿān). » Puis il prit congé de lui. Abū al-Ḥasan Mūsā ibn Jaʿfar lui dit au moment des adieux : « Ô cousin, tu vas être tué ; alors frappe avec vigueur, car ces gens sont des pervers (fussāq) : ils manifestent la foi (īmān) et cachent l'associationnisme (shirk). Nous sommes à Dieu et à Lui nous retournons (Innā li-Llāhi wa innā ilayhi rājiʿūn). Je vous compte auprès de Dieu comme une troupe (de martyrs). » Puis al-Ḥusayn partit ; il en fut ce qu'il en fut : ils furent tous tués, comme il l'avait dit (que la paix soit sur lui).
19ـ وَبِهَذَا الاسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كَتَبَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهما السَّلام) أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِي نَفْسِي بِتَقْوَى الله وَبِهَا أُوصِيكَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ الله فِي الاوَّلِينَ وَوَصِيَّتُهُ فِي الاخِرِينَ خَبَّرَنِي مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنْ أَعْوَانِ الله عَلَى دِينِهِ وَنَشْرِ طَاعَتِهِ بِمَا كَانَ مِنْ تَحَنُّنِكَ مَعَ خِذْلانِكَ وَقَدْ شَاوَرْتُ فِي الدَّعْوَةِ لِلرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَقَدِ احْتَجَبْتَهَا وَاحْتَجَبَهَا أَبُوكَ مِنْ قَبْلِكَ وَقَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ وَبَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إِلَى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ الله فَاسْتَهْوَيْتُمْ وَأَضْلَلْتُمْ وَأَنَا مُحَذِّرُكَ مَا حَذَّرَكَ الله مِنْ نَفْسِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) مِنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَبْدِ الله جَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ مُشْتَرِكَيْنِ فِي التَّذَلُّلِ لله وَطَاعَتِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَسَنٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ الله وَنَفْسِي وَأُعْلِمُكَ أَلِيمَ عَذَابِهِ وَشَدِيدَ عِقَابِهِ وَتَكَامُلَ نَقِمَاتِهِ وَأُوصِيكَ وَنَفْسِي بِتَقْوَى الله فَإِنَّهَا زَيْنُ الْكَلامِ وَتَثْبِيتُ النِّعَمِ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ أَنِّي مُدَّعٍ وَأَبِي مِنْ قَبْلُ وَمَا سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنِّي وَسَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ وَلَمْ يَدَعْ حِرْصُ الدُّنْيَا وَمَطَالِبُهَا لاهْلِهَا مَطْلَباً لآِخِرَتِهِمْ حَتَّى يُفْسِدَ عَلَيْهِمْ مَطْلَبَ آخِرَتِهِمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَذَكَرْتَ أَنِّي ثَبَّطْتُ النَّاسَ عَنْكَ لِرَغْبَتِي فِيمَا فِي يَدَيْكَ وَمَا مَنَعَنِي مِنْ مَدْخَلِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ لَوْ كُنْتُ رَاغِباً ضَعْفٌ عَنْ سُنَّةٍ وَلا قِلَّةُ بَصِيرَةٍ بِحُجَّةٍ وَلَكِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ النَّاسَ أَمْشَاجاً وَغَرَائِبَ وَغَرَائِزَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ حَرْفَيْنِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا الْعَتْرَفُ فِي بَدَنِكَ وَمَا الصَّهْلَجُ فِي الانْسَانِ ثُمَّ اكْتُبْ إِلَيَّ بِخَبَرِ ذَلِكَ وَأَنَا مُتَقَدِّمٌ إِلَيْكَ أُحَذِّرُكَ مَعْصِيَةَ الْخَلِيفَةِ وَأَحُثُّكَ عَلَى بِرِّهِ وَطَاعَتِهِ وَأَنْ تَطْلُبَ لِنَفْسِكَ أَمَاناً قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَكَ الاظْفَارُ وَيَلْزَمَكَ الْخِنَاقُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَتَرَوَّحَ إِلَى النَّفَسِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَلا تَجِدُهُ حَتَّى يَمُنَّ الله عَلَيْكَ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ وَرِقَّةِ الْخَلِيفَةِ أَبْقَاهُ الله فَيُؤْمِنَكَ وَيَرْحَمَكَ وَيَحْفَظَ فِيكَ أَرْحَامَ رَسُولِ الله وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى قَالَ الْجَعْفَرِيُّ فَبَلَغَنِي أَنَّ كِتَابَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهما السَّلام) وَقَعَ فِي يَدَيْ هَارُونَ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ النَّاسُ يَحْمِلُونِّي عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يُرْمَى بِهِ.
IsnādPar cette même chaîne de transmission, d'après ʿAbd Allāh ibn Ibrāhīm al-Jaʿfarī
Il dit : Yaḥyā ibn ʿAbd Allāh ibn al-Ḥasan écrivit à Mūsā ibn Jaʿfar (que la paix soit sur eux deux) : « Ceci étant, je recommande à mon âme la crainte révérencielle de Dieu (taqwā), et par elle je te recommande, car elle est le testament de Dieu pour les premiers et Son testament pour les derniers. M’a informé celui qui est venu auprès de moi parmi les auxiliaires de Dieu pour Sa religion et pour la propagation de Son obéissance, de ta compassion jointe à ton abandon. Or j’ai consulté au sujet de l’appel à l’agrément de la famille de Muḥammad (que Dieu prie sur lui et sa famille). Tu t’es pourtant caché derrière elle, et ton père s’est caché derrière elle avant toi. Jadis vous avez revendiqué ce qui ne vous appartient pas, vous avez étendu vos espoirs vers ce que Dieu ne vous a pas donné, et vous avez égaré et perdu les gens. Je te mets en garde contre ce dont Dieu t’a mis en garde venant de Lui-même. » Alors Abū al-Ḥasan Mūsā ibn Jaʿfar (que la paix soit sur lui) lui répondit : « De Mūsā ibn Abī ʿAbd Allāh Jaʿfar et de ʿAlī, tous deux associés dans l’humilité devant Dieu et dans Son obéissance, à Yaḥyā ibn ʿAbd Allāh ibn Ḥasan : Ceci étant, je te mets en garde contre Dieu et contre moi-même, et je t’informe du châtiment douloureux, du châtiment sévère et de la plénitude de Ses représailles. Je te recommande, ainsi qu’à moi-même, la crainte révérencielle de Dieu (taqwā), car elle est la parure de la parole et l’affermissement des bienfaits. Ta lettre m’est parvenue : tu y mentionnes que je suis un prétendant, et mon père avant moi, et que tu n’as pas entendu cela de ma part. Or leur témoignage sera enregistré et ils seront interrogés. L’avidité pour ce bas monde et ses exigences n’a laissé à leurs adeptes aucune quête pour leur au-delà, jusqu’à ce qu’elle corrompe pour eux la quête de leur au-delà dans leur bas monde. Tu as mentionné que j’ai détourné les gens de toi par convoitise pour ce qui est entre tes mains. Ce qui m’a empêché de venir à ton lieu où tu te trouves, si j’avais été convoiteux, n’est ni faiblesse face à une pratique (sunna) ni manque de clairvoyance quant à un argument ; mais Dieu — béni et élevé soit-Il — a créé les êtres humains comme des mixtures, des choses étranges et des instincts. Informe-moi donc de deux lettres à propos desquelles je t’interroge : qu’est-ce que le ʿatraf (vaisseau) dans ton corps, et qu’est-ce que le ṣahlaj (larynx) chez l’humain ? Puis écris-moi la réponse à cela. Et je te préviens d’avance : je te mets en garde contre la désobéissance au calife, je t’exhorte à être bienfaisant envers lui et à lui obéir, et à rechercher pour toi-même une amnistie avant que les griffes ne te saisissent et que le garrot ne t’enserre de tous côtés ; alors tu aspirerais au souffle de tous côtés sans le trouver, jusqu’à ce que Dieu te favorise par Sa grâce et Sa faveur, et par la clémence du calife — que Dieu le préserve — afin qu’il te mette en sécurité et te fasse miséricorde, et qu’il préserve en toi les liens de parenté du Messager de Dieu. Et que la paix soit sur celui qui suit la guidée. En vérité, il nous a été révélé que le châtiment est pour celui qui a démenti (le Prophète) et s’est détourné. » Al-Jaʿfarī dit : Il m’est parvenu que la lettre de Mūsā ibn Jaʿfar (que la paix soit sur eux deux) tomba entre les mains de Hārūn. Lorsqu’il la lut, il dit : « Les gens veulent me charger contre Mūsā ibn Jaʿfar, alors qu’il est innocent de ce dont on l’accuse. »