Chapitre
1ـ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) بَيْنَا أَبِي (عَلَيْهِ السَّلام) يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ قَدْ قُيِّضَ لَهُ فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ إِلَى دَارٍ جَنْبَ الصَّفَا فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَكُنَّا ثَلاثَةً فَقَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ الله ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ بَارَكَ الله فِيكَ يَا أَمِينَ الله بَعْدَ آبَائِهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبِرْنِي وَإِنْ شِئْتَ فَأَخْبَرْتُكَ وَإِنْ شِئْتَ سَلْنِي وَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ وَإِنْ شِئْتَ فَاصْدُقْنِي وَإِنْ شِئْتَ صَدَقْتُكَ قَالَ كُلَّ ذَلِكَ أَشَاءُ قَالَ فَإِيَّاكَ أَنْ يَنْطِقَ لِسَانُكَ عِنْدَ مَسْأَلَتِي بِأَمْرٍ تُضْمِرُ لِي غَيْرَهُ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ فِي قَلْبِهِ عِلْمَانِ يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَبَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ فِيهِ اخْتِلافٌ قَالَ هَذِهِ مَسْأَلَتِي وَقَدْ فَسَّرْتَ طَرَفاً مِنْهَا أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَالَ أَمَّا جُمْلَةُ الْعِلْمِ فَعِنْدَ الله جَلَّ ذِكْرُهُ وَأَمَّا مَا لا بُدَّ لِلْعِبَادِ مِنْهُ فَعِنْدَ الاوْصِيَاءِ قَالَ فَفَتَحَ الرَّجُلُ عَجِيرَتَهُ وَاسْتَوَى جَالِساً وَتَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَقَالَ هَذِهِ أَرَدْتُ وَلَهَا أَتَيْتُ زَعَمْتَ أَنَّ عِلْمَ مَا لا اخْتِلافَ فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ عِنْدَ الاوْصِيَاءِ فَكَيْفَ يَعْلَمُونَهُ قَالَ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَعْلَمُهُ إِلا أَنَّهُمْ لا يَرَوْنَ مَا كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَرَى لانَّهُ كَانَ نَبِيّاً وَهُمْ مُحَدَّثُونَ وَأَنَّهُ كَانَ يَفِدُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْمَعُ الْوَحْيَ وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ الله سَآتِيكَ بِمَسْأَلَةٍ صَعْبَةٍ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ مَا لَهُ لا يَظْهَرُ كَمَا كَانَ يَظْهَرُ مَعَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ فَضَحِكَ أَبِي (عَلَيْهِ السَّلام) وَقَالَ أَبَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطْلِعَ عَلَى عِلْمِهِ إِلا مُمْتَحَناً لِلايمَانِ بِهِ كَمَا قَضَى عَلَى رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ يَصْبِرَ عَلَى أَذَى قَوْمِهِ وَلا يُجَاهِدَهُمْ إِلا بِأَمْرِهِ فَكَمْ مِنِ اكْتِتَامٍ قَدِ اكْتَتَمَ بِهِ حَتَّى قِيلَ لَهُ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَايْمُ الله أَنْ لَوْ صَدَعَ قَبْلَ ذَلِكَ لَكَانَ آمِناً وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا نَظَرَ فِي الطَّاعَةِ وَخَافَ الْخِلافَ فَلِذَلِكَ كَفَّ فَوَدِدْتُ أَنَّ عَيْنَكَ تَكُونُ مَعَ مَهْدِيِّ هَذِهِ الامَّةِ وَالْمَلائِكَةُ بِسُيُوفِ آلِ دَاوُدَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالارْضِ تُعَذِّبُ أَرْوَاحَ الْكَفَرَةِ مِنَ الامْوَاتِ وَتُلْحِقُ بِهِمْ أَرْوَاحَ أَشْبَاهِهِمْ مِنَ الاحْيَاءِ ثُمَّ أَخْرَجَ سَيْفاً ثُمَّ قَالَ هَا إِنَّ هَذَا مِنْهَا قَالَ فَقَالَ أَبِي إِي وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّداً عَلَى الْبَشَرِ قَالَ فَرَدَّ الرَّجُلُ اعْتِجَارَهُ وَقَالَ أَنَا إِلْيَاسُ مَا سَأَلْتُكَ عَنْ أَمْرِكَ وَبِي مِنْهُ جَهَالَةٌ غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ قُوَّةً لاصْحَابِكَ وَسَأُخْبِرُكَ بِآيَةٍ أَنْتَ تَعْرِفُهَا إِنْ خَاصَمُوا بِهَا فَلَجُوا. قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِهَا قَالَ قَدْ شِئْتُ قَالَ إِنَّ شِيعَتَنَا إِنْ قَالُوا لاهْلِ الْخِلافِ لَنَا إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِرَسُولِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى آخِرِهَا فَهَلْ كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَعْلَمُ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئاً لا يَعْلَمُهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ يَأْتِيهِ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ السَّلام) فِي غَيْرِهَا فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ لِمَا عَلِمَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُظْهِرَ فَيَقُولُونَ لا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ فِيمَا أَظْهَرَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مِنْ عِلْمِ الله عَزَّ ذِكْرُهُ اخْتِلافٌ فَإِنْ قَالُوا لا فَقُلْ لَهُمْ فَمَنْ حَكَمَ بِحُكْمِ الله فِيهِ اخْتِلافٌ فَهَلْ خَالَفَ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَإِنْ قَالُوا لا فَقَدْ نَقَضُوا أَوَّلَ كَلامِهِمْ فَقُلْ لَهُمْ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَإِنْ قَالُوا مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَقُلْ مَنْ لا يَخْتَلِفُ فِي عِلْمِهِ فَإِنْ قَالُوا فَمَنْ هُوَ ذَاكَ فَقُلْ كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) صَاحِبَ ذَلِكَ فَهَلْ بَلَّغَ أَوْ لا فَإِنْ قَالُوا قَدْ بَلَّغَ فَقُلْ فَهَلْ مَاتَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَالْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ فَإِنْ قَالُوا لا فَقُلْ إِنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مُؤَيَّدٌ وَلا يَسْتَخْلِفُ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِلا مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَإِلا مَنْ يَكُونُ مِثْلَهُ إِلا النُّبُوَّةَ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لَمْ يَسْتَخْلِفْ فِي عِلْمِهِ أَحَداً فَقَدْ ضَيَّعَ مَنْ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ مِمَّنْ يَكُونُ بَعْدَهُ فَإِنْ قَالُوا لَكَ فَإِنَّ عِلْمَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْ حم. وَالْكِتابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها إِلَى قَوْلِهِ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ فَإِنْ قَالُوا لَكَ لا يُرْسِلُ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلا إِلَى نَبِيٍّ فَقُلْ هَذَا الامْرُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُفْرَقُ فِيهِ هُوَ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ أَوْ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ أَحَدٌ يَرْجِعُ مِنْ طَاعَةٍ إِلَى مَعْصِيَةٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ وَأَهْلُ الارْضِ أَحْوَجُ الْخَلْقِ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ فَهَلْ لَهُمْ بُدٌّ مِنْ سَيِّدٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ قَالُوا فَإِنَّ الْخَلِيفَةَ هُوَ حَكَمُهُمْ فَقُلْ الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ إِلَى قَوْلِهِ خالِدُونَ لَعَمْرِي مَا فِي الارْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلِيٌّ لله عَزَّ ذِكْرُهُ إِلا وَهُوَ مُؤَيَّدٌ وَمَنْ أُيِّدَ لَمْ يُخْطِ وَمَا فِي الارْضِ عَدُوٌّ لله عَزَّ ذِكْرُهُ إِلا وَهُوَ مَخْذُولٌ وَمَنْ خُذِلَ لَمْ يُصِبْ كَمَا أَنَّ الامْرَ لا بُدَّ مِنْ تَنْزِيلِهِ مِنَ السَّمَاءِ يَحْكُمُ بِهِ أَهْلُ الارْضِ كَذَلِكَ لا بُدَّ مِنْ وَالٍ فَإِنْ قَالُوا لا نَعْرِفُ هَذَا فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا مَا أَحْبَبْتُمْ أَبَى الله عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ يَتْرُكَ الْعِبَادَ وَلا حُجَّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا ابْنَ رَسُولِ الله بَابٌ غَامِضٌ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَالُوا حُجَّةُ الله الْقُرْآنُ قَالَ إِذَنْ أَقُولَ لَهُمْ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِنَاطِقٍ يَأْمُرُ وَيَنْهَى وَلَكِنْ لِلْقُرْآنِ أَهْلٌ يَأْمُرُونَ وَيَنْهَوْنَ وَأَقُولَ قَدْ عَرَضَتْ لِبَعْضِ أَهْلِ الارْضِ مُصِيبَةٌ مَا هِيَ فِي السُّنَّةِ وَالْحُكْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ وَلَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ أَبَى الله لِعِلْمِهِ بِتِلْكَ الْفِتْنَةِ أَنْ تَظْهَرَ فِي الارْضِ وَلَيْسَ فِي حُكْمِهِ رَادٌّ لَهَا وَمُفَرِّجٌ عَنْ أَهْلِهَا فَقَالَ هَاهُنَا تَفْلُجُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ الله أَشْهَدُ أَنَّ الله عَزَّ ذِكْرُهُ قَدْ عَلِمَ بِمَا يُصِيبُ الْخَلْقَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الارْضِ أَوْ فِي أَنْفُسِهِمْ مِنَ الدِّينِ أَوْ غَيْرِهِ فَوَضَعَ الْقُرْآنَ دَلِيلاً قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ هَلْ تَدْرِي يَا ابْنَ رَسُولِ الله دَلِيلَ مَا هُوَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) نَعَمْ فِيهِ جُمَلُ الْحُدُودِ وَتَفْسِيرُهَا عِنْدَ الْحُكْمِ فَقَالَ أَبَى الله أَنْ يُصِيبَ عَبْداً بِمُصِيبَةٍ فِي دِينِهِ أَوْ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ مِنْ حُكْمِهِ قَاضٍ بِالصَّوَابِ فِي تِلْكَ الْمُصِيبَةِ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَمَّا فِي هَذَا الْبَابِ فَقَدْ فَلَجْتَهُمْ بِحُجَّةٍ إِلا أَنْ يَفْتَرِيَ خَصْمُكُمْ عَلَى الله فَيَقُولَ لَيْسَ لله جَلَّ ذِكْرُهُ حُجَّةٌ وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ تَفْسِيرِ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ علي (عَلَيْهِ السَّلام) وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ قَالَ فِي أَبِي فُلانٍ وَأَصْحَابِهِ وَاحِدَةٌ مُقَدِّمَةٌ وَوَاحِدَةٌ مُؤَخِّرَةٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ علي (عَلَيْهِ السَّلام) وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ الْحُكْمِ الَّذِي لا اخْتِلافَ فِيهِ ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ وَذَهَبَ فَلَمْ أَرَهُ.
IsnādMuhammad ibn Abī ʿAbd Allāh et Muhammad ibn al-Ḥasan d’après Sahl ibn Ziyād, et Muhammad ibn Yaḥyā d’après Aḥmad ibn Muḥammad, tous d’après al-Ḥasan ibn al-ʿAbbās ibn al-Ḥarīš, d’après Abū Jaʿfar le second (la paix soit sur lui) qui rapporte qu’Abū ʿAbd Allāh (la paix soit sur lui) a dit :
« Alors que mon père (la paix soit sur lui) tournait autour de la Kaʿba, voici qu’un homme enveloppé dans son turban (muʿtajir) s’approcha de lui, interrompit sa circumambulation et l’emmena jusqu’à une maison située près de Ṣafā. Il m’envoya chercher, et nous fûmes trois. Il dit : “Bienvenue, ô fils du Messager d’Allah !” Puis il posa la main sur ma tête et dit : “Qu’Allah te bénisse, ô dépositaire d’Allah (Amīn Allāh) après ses pères, ô Abū Jaʿfar ! Si tu veux, informe-moi ; si tu veux, je t’informerai ; si tu veux, interroge-moi ; si tu veux, je t’interrogerai ; si tu veux, dis-moi la vérité ; si tu veux, je te dirai la vérité.” Il répondit : “Je désire tout cela.” Il dit : “Prends garde que ta langue ne prononce dans ma question une chose que tu gardes en toi autre que celle-ci.” Il répondit : “Celui qui a dans le cœur deux sciences dont l’une contredit l’autre agit ainsi, mais Allah — Puissant et Majestueux — refuse qu’Il ait une science qui comporte de la contradiction.” Il dit : “Voici ma question, et tu en as expliqué un aspect. Informe-moi au sujet de cette science qui ne comporte pas de contradiction : qui la connaît ?” Il répondit : “La totalité de la science est auprès d’Allah — que Sa mention soit exaltée —, mais ce dont les serviteurs ont absolument besoin se trouve auprès des dépositaires (awṣiyāʾ).” L’homme ouvrit son turban, s’assit bien droit, son visage s’illumina, et il dit : “C’est cela que je voulais, et c’est pour cela que je suis venu. Tu prétends que la science de ce qui ne comporte nulle contradiction est auprès des dépositaires. Comment la connaissent-ils ?” Il répondit : “Comme le Messager d’Allah (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille) la connaissait, à ceci près qu’ils ne voient pas ce que le Messager d’Allah voyait, car lui était un prophète tandis qu’ils sont des *muḥaddathūn* (ceux à qui les anges parlent sans qu’ils soient prophètes), et que lui se rendait auprès d’Allah — Puissant et Majestueux — et entendait la révélation, tandis qu’eux ne l’entendent pas.” Il dit : “Tu as dit vrai, ô fils du Messager d’Allah ! Je vais te poser une question difficile. Informe-moi au sujet de cette science : pourquoi ne se manifeste-t-elle pas comme elle se manifestait du temps du Messager d’Allah (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille) ?” Mon père (la paix soit sur lui) sourit et répondit : “Allah — Puissant et Majestueux — a refusé de dévoiler Sa science à quiconque n’est pas éprouvé pour la foi, de même qu’Il a imposé au Messager d’Allah (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille) de patienter face aux torts de son peuple et de ne pas les combattre avant Son ordre. Combien de choses a-t-il dû cacher avant qu’on ne lui dise : “Proclame ce qu’on t’ordonne et détourne-toi des associateurs !” Par Allah, s’il avait proclamé avant cela, il eût été en sécurité, mais il considéra l’obéissance (à Allah) et craignit la division ; c’est pourquoi il se retint. J’aurais aimé que ton œil soit avec le Mahdi de cette communauté — les anges, avec les épées de la famille de David, entre le ciel et la terre, tourmentent les âmes des mécréants morts et y joignent les âmes de ceux qui leur ressemblent parmi les vivants.” Puis il sortit une épée et dit : “Voici ! Ceci en fait partie.” Mon père (la paix soit sur lui) dit : “Oui, par Celui qui a élu Muḥammad au-dessus des humains !” Alors l’homme remit son turban en place et dit : “Je suis Élie (Ilyās). Je ne t’ai pas interrogé sur ton affaire par ignorance, mais j’ai voulu que ce hadith soit une force pour tes compagnons. Je vais t’indiquer un signe que tu connais : s’ils argumentent par lui, ils l’emporteront.” Mon père lui dit : “Si tu veux, je t’en informe.” Il répondit : “Je le veux.” Il dit : “Nos partisans disent aux gens de l’opposition : “Allah — Puissant et Majestueux — dit à Son Messager (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille) : *Nous l’avons certes fait descendre durant la Nuit du Destin* jusqu’à la fin. Le Messager d’Allah connaissait-il une science qu’il n’aurait pas su cette nuit-là, ou bien Gabriel (la paix soit sur lui) lui apportait-elle en d’autres temps ?” Ils répondront : “Non.” Dis-leur : “Était-il obligé de manifester ce qu’il savait ?” Ils diront : “Non.” Dis-leur : “Y avait-il de la contradiction dans ce que le Messager d’Allah a manifesté de la science d’Allah — que Sa mention soit exaltée ?” S’ils disent “Non”, dis-leur : “Celui qui juge par le jugement d’Allah en y mettant de la contradiction, contredit-il le Messager d’Allah ?” Ils diront : “Oui.” S’ils disent “Non”, ils contredisent leur premier propos. Dis-leur : “*Nul n’en connaît l’interprétation si ce n’est Allah et ceux qui sont enracinés dans la science*.” S’ils disent : “Qui sont ceux qui sont enracinés dans la science ?” dis : “Celui dont la science ne comporte pas de contradiction.” S’ils disent : “Qui est-ce donc ?” dis : “Le Messager d’Allah était le maître de cela. A-t-il transmis ou non ?” S’ils disent : “Il a transmis”, dis : “Est-il mort (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui) alors que le calife après lui connaissait une science sans contradiction ?” S’ils disent “Non”, dis : “Le calife du Messager d’Allah est assisté (muʾayyad), et le Messager d’Allah ne nomme pour calife que celui qui juge par son jugement et qui est semblable à lui, à l’exception de la prophétie. Si le Messager d’Allah n’a nommé personne dans sa science, il aura alors négligé ceux qui sont dans les reins des hommes après lui.” S’ils disent : “La science du Messager d’Allah provenait du Coran”, dis : “*Ḥā-Mīm. Par le Livre explicite ! Nous l’avons fait descendre en une nuit bénie — Nous sommes Celui qui avertit —* jusqu’à Sa parole : *Nous sommes Celui qui envoie*.” S’ils disent : “Allah n’envoie qu’à un prophète”, dis : “Cet ordre décisif qui y est distingué concerne les anges et l’Esprit (Rūḥ) qui descend d’un ciel à un autre ciel ou d’un ciel à la terre.” S’ils disent “D’un ciel à un autre ciel”, dans le ciel il n’y a personne qui revienne de l’obéissance à la désobéissance. S’ils disent “D’un ciel à la terre — et les habitants de la terre sont les plus nécessiteux de cela”, dis : “Ont-ils besoin d’un maître vers qui ils se tournent pour jugement ?” S’ils disent “Le calife est leur juge”, dis : “*Allah est le Patron (Walī) de ceux qui croient : Il les fait sortir des ténèbres à la lumière* jusqu’à Sa parole : *éternels*. Par ma vie, il n’y a sur terre ni dans le ciel un ami (walī) d’Allah sans qu’il ne soit assisté (muʾayyad), et celui qui est assisté ne commet pas d’erreur. Il n’y a sur terre aucun ennemi d’Allah sans qu’il ne soit abandonné (makhdhūl), et celui qui est abandonné n’atteint pas la vérité. De même que l’ordre doit nécessairement descendre du ciel pour que les habitants de la terre jugent par lui, de même il faut nécessairement un gouverneur (wālī).” S’ils disent “Nous ne connaissons pas cela”, dis-leur : “Dites ce que vous voulez. Allah — Puissant et Majestueux — a refusé, après Muḥammad (que la prière et la paix d’Allah soient sur lui et sur sa Famille), de laisser les serviteurs sans preuve (ḥujja) contre eux.” » Abū ʿAbd Allāh (la paix soit sur lui) dit : « Puis il s’arrêta et dit : “Ici, ô fils du Messager d’Allah, il y a une porte obscure. Que penses-tu s’ils disent : ‘La preuve d’Allah, c’est le Coran ?’ ” Il répondit : “Alors je leur dirais : ‘Le Coran n’est pas un parlant qui ordonne et interdit ; mais le Coran a des gens qui ordonnent et interdisent.’ Et je dirais : ‘Il est arrivé à certains habitants de la terre une calamité qui n’est ni dans la Sunna ni dans le jugement qui est sans contradiction, et qui n’est pas dans le Coran. Allah a refusé, en raison de Sa connaissance de cette épreuve, qu’elle se manifeste sur terre sans qu’il y ait dans Son jugement quelqu’un pour la repousser et pour en soulager les gens.’ ” Il dit : “C’est ici que vous triomphez, ô fils du Messager d’Allah ! J’atteste qu’Allah — que Sa mention soit exaltée — a su ce qui atteint les créatures comme calamité sur terre ou en eux-mêmes, dans la religion ou autre, et Il a établi le Coran comme guide.” L’homme dit : “Sais-tu, ô fils du Messager d’Allah, quel est ce guide ?” Abū Jaʿfar (la paix soit sur lui) répondit : “Oui. Il contient les limites (ḥudūd) dans leur ensemble, et leur interprétation détaillée se trouve lors du jugement.” Il dit : “Allah a refusé qu’un serviteur soit frappé par une calamité dans sa religion, dans sa personne ou dans ses biens, sans qu’il y ait sur terre, de par Son jugement, un juge qui statue avec justesse sur cette calamité.” L’homme dit : “En cette matière, tu les as convaincus par l’argument, à moins que votre adversaire ne forge un mensonge contre Allah en disant : ‘Allah — que Sa mention soit exaltée — n’a pas de preuve.’ Mais informe-moi au sujet de l’interprétation de *afin que vous ne vous affligiez pas de ce qui vous a échappé* de ce dont ʿAlī (la paix soit sur lui) a été particulièrement favorisé, *et que vous ne vous réjouissiez pas de ce qu’Il vous a donné*.” Il répondit : “Il s’agit d’Untel et de ses compagnons : une partie est avancée et une autre est reculée, afin que vous ne vous affligiez pas de ce qui vous a échappé de ce dont ʿAlī (la paix soit sur lui) a été particulièrement favorisé, et que vous ne vous réjouissiez pas de ce qu’Il vous a donné de l’épreuve qui vous est survenue après le Messager d’Allah.” L’homme dit : “J’atteste que vous êtes les détenteurs du jugement qui n’a pas de contradiction.” Puis l’homme se leva, partit, et je ne le revis plus. »
2ـ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ بَيْنَا أَبِي جَالِسٌ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذَا اسْتَضْحَكَ حَتَّى اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ دُمُوعاً ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَضْحَكَنِي قَالَ فَقَالُوا لا قَالَ زَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ مِنَ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقامُوا فَقُلْتُ لَهُ هَلْ رَأَيْتَ الْمَلائِكَةَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تُخْبِرُكَ بِوَلايَتِهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ مَعَ الامْنِ مِنَ الْخَوْفِ وَالْحُزْنِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ وَقَدْ دَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ الامَّةِ فَاسْتَضْحَكْتُ ثُمَّ قُلْتُ صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْشُدُكَ الله هَلْ فِي حُكْمِ الله جَلَّ ذِكْرُهُ اخْتِلافٌ قَالَ فَقَالَ لا فَقُلْتُ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً أَصَابِعَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى سَقَطَتْ ثُمَّ ذَهَبَ وَأَتَى رَجُلٌ آخَرُ فَأَطَارَ كَفَّهُ فَأُتِيَ بِهِ إِلَيْكَ وَأَنْتَ قَاضٍ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ قَالَ أَقُولُ لِهَذَا الْقَاطِعِ أَعْطِهِ دِيَةَ كَفِّهِ وَأَقُولُ لِهَذَا الْمَقْطُوعِ صَالِحْهُ عَلَى مَا شِئْتَ وَابْعَثْ بِهِ إِلَى ذَوِي عَدْلٍ قُلْتُ جَاءَ الاخْتِلافُ فِي حُكْمِ الله عَزَّ ذِكْرُهُ وَنَقَضْتَ الْقَوْلَ الاوَّلَ أَبَى الله عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي خَلْقِهِ شَيْئاً مِنَ الْحُدُودِ وَلَيْسَ تَفْسِيرُهُ فِي الارْضِ اقْطَعْ قَاطِعَ الْكَفِّ أَصْلاً ثُمَّ أَعْطِهِ دِيَةَ الاصَابِعِ هَكَذَا حُكْمُ الله لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا أَمْرُهُ إِنْ جَحَدْتَهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَأَدْخَلَكَ الله النَّارَ كَمَا أَعْمَى بَصَرَكَ يَوْمَ جَحَدْتَهَا عَلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَلِذَلِكَ عَمِيَ بَصَرِي قَالَ وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ فَوَ الله إِنْ عَمِيَ بَصَرِي إِلا مِنْ صَفْقَةِ جَنَاحِ الْمَلَكِ قَالَ فَاسْتَضْحَكْتُ ثُمَّ تَرَكْتُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ لِسَخَافَةِ عَقْلِهِ ثُمَّ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا تَكَلَّمْتَ بِصِدْقٍ مِثْلِ أَمْسِ قَالَ لَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَإِنَّهُ يَنْزِلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَمْرُ السَّنَةِ وَإِنَّ لِذَلِكَ الامْرِ وُلاةً بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقُلْتَ مَنْ هُمْ فَقَالَ أَنَا وَأَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِي أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُونَ فَقُلْتَ لا أَرَاهَا كَانَتْ إِلا مَعَ رَسُولِ الله فَتَبَدَّى لَكَ الْمَلَكُ الَّذِي يُحَدِّثُهُ فَقَالَ كَذَبْتَ يَا عَبْدَ الله رَأَتْ عَيْنَايَ الَّذِي حَدَّثَكَ بِهِ عَلِيٌّ وَلَمْ تَرَهُ عَيْنَاهُ وَلَكِنْ وَعَى قَلْبُهُ وَوُقِرَ فِي سَمْعِهِ ثُمَّ صَفَقَكَ بِجَنَاحِهِ فَعَمِيتَ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله فَقُلْتُ لَهُ فَهَلْ حَكَمَ الله فِي حُكْمٍ مِنْ حُكْمِهِ بِأَمْرَيْنِ قَالَ لا فَقُلْتُ هَاهُنَا هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ.
IsnādD'après Abū ʿAbd Allāh (Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix)
Il a dit : « Alors que mon père (Muḥammad al-Bāqir) était assis avec un groupe de personnes, soudain il se mit à rire au point que ses yeux se remplirent de larmes. Puis il dit : “Savez-vous ce qui m'a fait rire ?” Ils répondirent : “Non.” Il dit : “Ibn ʿAbbās prétend qu'il fait partie de ceux qui ont dit : 'Notre Seigneur est Dieu', puis se sont tenus droits (Coran 41:30). Je lui ai dit : 'Ô Ibn ʿAbbās, as-tu vu les anges qui t'annoncent leur walāya (autorité spirituelle) en ce monde et dans l'au-delà, avec la sécurité contre la crainte et la tristesse ?' Il répondit : 'Dieu – béni et exalté soit-Il – dit : « Les croyants ne sont que des frères » (Coran 49:10) ; et toute la communauté est incluse dans cela.' Alors je me suis mis à rire, puis j'ai dit : 'Tu as dit vrai, ô Ibn ʿAbbās. Je te conjure par Dieu : y a-t-il divergence dans le jugement de Dieu – que Sa mention soit exaltée ?' Il dit : 'Non.' Je dis : 'Que penses-tu d'un homme qui frappe les doigts d'un autre homme avec une épée jusqu'à ce qu'ils tombent, puis s'en va, et un autre homme arrive et fait voler sa main (d'un coup) ; on les amène devant toi alors que tu es juge : comment agis-tu ?' Il dit : 'Je dirais à celui qui a coupé : donne-lui le prix du sang de sa main ; et je dirais à celui dont la main a été coupée : transige avec lui comme tu veux, puis envoie-le à des gens justes.' Je dis : 'Voici qu'est apparue une divergence dans le jugement de Dieu – puissant et exalté soit-Il – et tu as contredit ta première parole. Dieu – puissant et exalté soit-Il – refuse d'instaurer dans Sa création quoi que ce soit des peines légales sans que son interprétation (existante) sur terre soit : coupe entièrement la main du coupable puis donne-lui le prix du sang des doigts. Ainsi est le jugement de Dieu concernant la nuit où descend Son ordre. Si tu la nies après avoir entendu (cela) du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille), Dieu te fera entrer dans le Feu comme Il a aveuglé ta vue le jour où tu l'as niée au sujet du fils d'Abū Ṭālib.' Il dit : 'C'est pour cela que ma vue a été aveuglée.' Il dit : 'Et qu'en sais-tu ? Par Dieu, ma vue n'a été aveuglée que par le coup de l'aile de l'ange.' Alors je me mis à rire, puis je le laissai ce jour-là à cause de la faiblesse de son intellect. Puis je le rencontrai (plus tard) et dis : 'Ô Ibn ʿAbbās, tu n'as jamais parlé aussi sincèrement qu'hier.' Il dit : 'ʿAlī ibn Abī Ṭālib (sur lui la paix) t'a dit : La nuit du destin (laylat al-qadr) a lieu chaque année, et durant cette nuit descend l'ordre de l'année, et cet ordre a des gouverneurs après le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille). Tu as dit : “Qui sont-ils ?” Il a dit : “Moi et onze (autres) de ma descendance, des imams inspirés (muḥaddathūn).” Tu as dit : “Je ne pense pas qu'elle (cette nuit) ait eu lieu autrement qu'avec le Messager de Dieu.” Alors l'ange qui lui parle t'est apparu et a dit : “Tu as menti, ô serviteur de Dieu ! Mes yeux ont vu ce que ʿAlī t'a rapporté, alors que ses yeux à lui ne l'ont pas vu ; mais son cœur l'a saisi et il est entré dans son oreille. Puis il t'a frappé de son aile et tu es devenu aveugle.”' Alors Ibn ʿAbbās dit : 'Sur toute chose sur laquelle nous différons, son jugement appartient à Dieu.' Je lui dis : 'Dieu a-t-Il jamais prononcé sur un jugement de Ses jugements deux commandements ?' Il dit : 'Non.' Je dis : 'C'est ici que tu es perdu et que tu as perdu (les autres).' »
3ـ وَبِهَذَا الاسْنَادِ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَقُولُ يَنْزِلُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَالْمُحْكَمُ لَيْسَ بِشَيْئَيْنِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَمَنْ حَكَمَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ فَحُكْمُهُ مِنْ حُكْمِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ حَكَمَ بِأَمْرٍ فِيهِ اخْتِلافٌ فَرَأَى أَنَّهُ مُصِيبٌ فَقَدْ حَكَمَ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى وَلِيِّ الامْرِ تَفْسِيرُ الامُورِ سَنَةً سَنَةً يُؤْمَرُ فِيهَا فِي أَمْرِ نَفْسِهِ بِكَذَا وَكَذَا وَفِي أَمْرِ النَّاسِ بِكَذَا وَكَذَا وَإِنَّهُ لَيَحْدُثُ لِوَلِيِّ الامْرِ سِوَى ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ عِلْمُ الله عَزَّ وَجَلَّ الْخَاصُّ وَالْمَكْنُونُ الْعَجِيبُ الْمَخْزُونُ مِثْلُ مَا يَنْزِلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنَ الامْرِ ثُمَّ قَرَأَ وَلَوْ أَنَّ ما فِي الارْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ الله إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
Isnādd'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Il a dit : Allah — Puissant et Majestueux — a dit à propos de la nuit du Destin (laylat al-qadr) : « Dans laquelle est distinguée toute affaire décisive. » Il dit : « Durant cette nuit descend toute affaire décisive. Or ce qui est décisif (al-muḥkam) ne consiste pas en deux choses ; c'est une chose unique. Quiconque juge selon ce qui ne comporte aucun dissentiment, son jugement relève du jugement d'Allah — Puissant et Majestueux. Et quiconque juge selon une affaire qui comporte un dissentiment, croyant ainsi atteindre la vérité, celui-là a jugé selon le jugement du ṭāghūt (le pouvoir tyrannique et satanique). » Il est certain que, durant la nuit du Destin, descend vers le Possesseur de l'Autorité (walī al-amr) l'interprétation (tafsīr) des affaires année après année. Il y est ordonné, concernant sa propre affaire, telle et telle chose, et concernant l'affaire des gens, telle et telle chose. Et il advient pour le Possesseur de l'Autorité, en dehors de cela, chaque jour, la science exclusive d'Allah — Puissant et Majestueux —, cette science cachée, étonnante et confidentielle, semblable à ce qui descend durant cette nuit comme ordre. Puis il récita : « Et si tout ce qui est sur terre comme arbres était des calames, et la mer — renforcée par sept mers après elle — [était de l'encre], les paroles d'Allah ne s'épuiseraient pas. Certes, Allah est Puissant et Sage. »
4ـ وَبِهَذَا الاسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ صَدَقَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الله الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لا أَدْرِي قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ لِرَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَهَلْ تَدْرِي لِمَ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قَالَ لا قَالَ لانَّهَا تَنَزَّلُ فِيهَا الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ وَإِذَا أَذِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَقَدْ رَضِيَهُ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَقُولُ تُسَلِّمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ مَلائِكَتِي وَرُوحِي بِسَلامِي مِنْ أَوَّلِ مَا يَهْبِطُونَ إِلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ثُمَّ قَالَ فِي بَعْضِ كِتَابِهِ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فِي إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقَالَ فِي بَعْضِ كِتَابِهِ وَما مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ الله شَيْئاً وَسَيَجْزِي الله الشَّاكِرِينَ يَقُولُ فِي الايَةِ الاولَى إِنَّ مُحَمَّداً حِينَ يَمُوتُ يَقُولُ أَهْلُ الْخِلافِ لامْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ مَضَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَعَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَهَذِهِ فِتْنَةٌ أَصَابَتْهُمْ خَاصَّةً وَبِهَا ارْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ لانَّهُمْ إِنْ قَالُوا لَمْ تَذْهَبْ فَلا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لله عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا أَمْرٌ وَإِذَا أَقَرُّوا بِالامْرِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ صَاحِبٍ بُدٌّ.
IsnādEt par cette chaîne de transmission, d'après Abū ʿAbd Allāh (al-Imām al-Ṣādiq, sur lui la paix)
Il a dit : ʿAlī ibn al-Ḥusayn (les bénédictions de Dieu soient sur lui) disait : « “Nous l’avons fait descendre pendant la Nuit du Destin” (Coran 97:1) – Dieu, Puissant et Majestueux, a dit vrai : Dieu a fait descendre le Coran pendant la Nuit du Destin. “Et qui te fera savoir ce qu’est la Nuit du Destin ?” (Coran 97:2) – Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) dit : “Je ne sais pas.” Dieu, Puissant et Majestueux, dit : “La Nuit du Destin est meilleure que mille mois” (Coran 97:3) dans lesquels il n’y a pas la Nuit du Destin. Il dit au Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) : “Et sais-tu pourquoi elle est meilleure que mille mois ?” Il dit : “Non.” Il dit : “Parce qu’en elle descendent les Anges et l’Esprit, avec la permission de leur Seigneur, pour tout ordre” (Coran 97:4). Et lorsque Dieu, Puissant et Majestueux, permet une chose, Il l’a agréée. “Elle est paix jusqu’au lever de l’aube” (Coran 97:5) – il dit : “Mes Anges et Mon Esprit te saluent, ô Muhammad, par Ma paix, depuis le début de leur descente jusqu’au lever de l’aube.” Puis il dit dans une partie de son Livre : “Et craignez une épreuve qui n’atteindra pas seulement ceux d’entre vous qui ont été injustes” (Coran 8:25) à propos de “Nous l’avons fait descendre pendant la Nuit du Destin”. Et il dit dans une autre partie de son Livre : “Et Muhammad n’est qu’un Messager ; des messagers ont passé avant lui. S’il mourait ou était tué, tourneriez-vous les talons ? Quiconque tourne les talons ne nuira en rien à Dieu, et Dieu récompensera les reconnaissants” (Coran 3:144). Il dit à propos du premier verset : En vérité, Muhammad, lorsqu’il mourra, les gens de la dissension (ahl al-khilāf) diront, par rapport à l’ordre de Dieu, Puissant et Majestueux : “La Nuit du Destin est passée avec le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille)”. Telle est l’épreuve qui les a spécialement atteints, et par laquelle ils ont tourné les talons, car s’ils disent qu’elle n’est pas passée, alors il faut absolument que Dieu, Puissant et Majestueux, ait en elle un ordre ; et s’ils reconnaissent l’ordre, il leur faut absolument quelqu’un qui en soit le détenteur (ṣāḥib). »
5ـ وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ كَانَ علي (عَلَيْهِ السَّلام) كَثِيراً مَا يَقُولُ مَا اجْتَمَعَ التَّيْمِيُّ وَالْعَدَوِيُّ عِنْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَهُوَ يَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ بِتَخَشُّعٍ وَبُكَاءٍ فَيَقُولانِ مَا أَشَدَّ رِقَّتَكَ لِهَذِهِ السُّورَةِ فَيَقُولُ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لِمَا رَأَتْ عَيْنِي وَوَعَى قَلْبِي وَلِمَا يَرَى قَلْبُ هَذَا مِنْ بَعْدِي فَيَقُولانِ وَمَا الَّذِي رَأَيْتَ وَمَا الَّذِي يَرَى قَالَ فَيَكْتُبُ لَهُمَا فِي التُّرَابِ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلِّ أَمْرٍ فَيَقُولانِ لا فَيَقُولُ هَلْ تَعْلَمَانِ مَنِ الْمُنْزَلُ إِلَيْهِ بِذَلِكَ فَيَقُولانِ أَنْتَ يَا رَسُولَ الله فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ هَلْ تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولانِ نَعَمْ قَالَ فَيَقُولُ فَهَلْ يَنْزِلُ ذَلِكَ الامْرُ فِيهَا فَيَقُولانِ نَعَمْ قَالَ فَيَقُولُ إِلَى مَنْ فَيَقُولانِ لا نَدْرِي فَيَأْخُذُ بِرَأْسِي وَيَقُولُ إِنْ لَمْ تَدْرِيَا فَادْرِيَا هُوَ هَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ فَإِنْ كَانَا لَيَعْرِفَانِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مِنْ شِدَّةِ مَا يُدَاخِلُهُمَا مِنَ الرُّعْبِ.
Isnād5. D'après Abū ʿAbd Allāh (l'imam Jaʿfar al-Ṣādiq, sur lui la paix), il a dit :
ʿAlī (sur lui la paix) disait souvent : « Jamais il n'est arrivé que le Tīmī (Abū Bakr) et le ʿAdawī (ʿUmar) se trouvent réunis auprès du Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) tandis qu'il récitait _Nous l'avons certes fait descendre_ (sourate al-Qadr) avec humilité et pleurs, sans qu'ils disent : “Comme ta tendresse est intense pour cette sourate !”. Alors le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) répondait : “À cause de ce que mon œil a vu et que mon cœur a retenu, et à cause de ce que le cœur de celui-ci (ʿAlī) verra après moi.” Ils disaient : “Et qu'est-ce que tu as vu, et qu'est-ce qu'il verra ?” Il (ʿAlī) dit : “Alors il leur écrivit dans la poussière : _Descendent les Anges et l'Esprit, durant elle, avec la permission de leur Seigneur, pour tout ordre._” Il dit : “Puis il disait : “Reste-t-il quelque chose après la parole de Dieu, Puissant et Majestueux — 'tout ordre' ?” Ils répondirent : “Non.” Il dit : “Savez-vous vers qui cela descend ?” Ils dirent : “Vers toi, ô Messager de Dieu.” Il dit : “Oui.” Il dit : “La nuit du Destin (laylat al-qadr) existera-t-elle après moi ?” Ils répondirent : “Oui.” Il dit : “Alors cet ordre descend-il durant elle ?” Ils dirent : “Oui.” Il dit : “Vers qui ?” Ils dirent : “Nous ne savons pas.” Alors il me prit par la tête et dit : “Si vous ne savez pas, sachez donc : c'est celui-ci, après moi.” » Il (ʿAlī) dit : « Et ils connaissaient désormais cette nuit après le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille), à cause de l'intensité de l'effroi qui les envahissait. »
6ـ وَعَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ خَاصِمُوا بِسُورَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ تَفْلُجُوا فَوَ الله إِنَّهَا لَحُجَّةُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَإِنَّهَا لَسَيِّدَةُ دِينِكُمْ وَإِنَّهَا لَغَايَةُ عِلْمِنَا يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ خَاصِمُوا بِ حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فَإِنَّهَا لِوُلاةِ الامْرِ خَاصَّةً بَعْدَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيها نَذِيرٌ قِيلَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ نَذِيرُهَا مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ صَدَقْتَ فَهَلْ كَانَ نَذِيرٌ وَهُوَ حَيٌّ مِنَ الْبِعْثَةِ فِي أَقْطَارِ الارْضِ فَقَالَ السَّائِلُ لا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) أَ رَأَيْتَ بَعِيثَهُ أَ لَيْسَ نَذِيرَهُ كَمَا أَنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فِي بِعْثَتِهِ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ نَذِيرٌ فَقَالَ بَلَى قَالَ فَكَذَلِكَ لَمْ يَمُتْ مُحَمَّدٌ إِلا وَلَهُ بَعِيثٌ نَذِيرٌ قَالَ فَإِنْ قُلْتُ لا فَقَدْ ضَيَّعَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَنْ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ مِنْ أُمَّتِهِ قَالَ وَمَا يَكْفِيهِمُ الْقُرْآنُ قَالَ بَلَى إِنْ وَجَدُوا لَهُ مُفَسِّراً قَالَ وَمَا فَسَّرَهُ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ بَلَى قَدْ فَسَّرَهُ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ وَفَسَّرَ لِلامَّةِ شَأْنَ ذَلِكَ الرَّجُلِ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ السَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ كَانَ هَذَا أَمْرٌ خَاصٌّ لا يَحْتَمِلُهُ الْعَامَّةُ قَالَ أَبَى الله أَنْ يُعْبَدَ إِلا سِرّاً حَتَّى يَأْتِيَ إِبَّانُ أَجَلِهِ الَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ دِينُهُ كَمَا أَنَّهُ كَانَ رَسُولُ الله مَعَ خَدِيجَةَ مُسْتَتِراً حَتَّى أُمِرَ بِالاعْلانِ قَالَ السَّائِلُ يَنْبَغِي لِصَاحِبِ هَذَا الدِّينِ أَنْ يَكْتُمَ قَالَ أَ وَمَا كَتَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَوْمَ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَكَذَلِكَ أَمْرُنَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ.
IsnādD'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Ô communauté shīʿite ! Argumentez par la sourate “Nous l’avons fait descendre” (sourate 97, al-Qadr) et vous triompherez. Par Dieu, elle est certes la preuve de Dieu — béni et exalté soit-Il — sur les créatures après le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) ; elle est la maîtresse de votre religion et elle est le terme ultime de notre science. Ô communauté shīʿite ! Argumentez par Ḥā Mīm et par le Livre explicite : “Nous l’avons fait descendre en une nuit bénie, Nous sommes certes celui qui avertit” (sourate 44, al-Dukhān, v. 2-3) ; elle concerne exclusivement les détenteurs de l’autorité (wuḷāt al-amr) après le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille). Ô communauté shīʿite ! Dieu — béni et exalté soit-Il — dit : “Il n’est aucune communauté sans qu’un avertisseur n’y soit passé” (sourate 35, Fāṭir, v. 24). » On demanda : « Ô Abā Jaʿfar, leur avertisseur est Muḥammad (que Dieu prie sur lui et sa famille) ? » Il répondit : « Tu as dit vrai. Mais un avertisseur, de son vivant, était-il par sa mission dans les contrées de la terre ? » Le questionneur dit : « Non. » Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : « Considères-tu que son envoyé (baʿīth) n’est-il pas son avertisseur, de même que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) est un avertisseur par la mission qui lui vient de Dieu — Puissant et Majestueux ? » Il répondit : « Oui. » Il dit : « Ainsi donc, Muḥammad n’est pas mort sans avoir un envoyé avertisseur. » Il dit : « Si je dis non, alors le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) aurait négligé ceux qui sont dans les reins des hommes parmi sa communauté. » Il dit : « Le Coran ne leur suffit-il donc pas ? » Il répondit : « Si, à condition qu’ils trouvent pour lui un interprète (mufassir). » Il dit : « Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) l’a-t-il interprété ? » Il répondit : « Oui, il l’a interprété pour un seul homme, et il a expliqué à la communauté la condition de cet homme : c’est ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui). » Le questionneur dit : « Ô Abā Jaʿfar, cette affaire était-elle donc particulière, que le commun ne peut supporter ? » Abū Jaʿfar dit : « Dieu refuse d’être adoré autrement que dans le secret, jusqu’à ce que vienne le moment fixé pour que Sa religion se manifeste, tout comme le Messager de Dieu agissait caché avec Khadīja jusqu’à ce qu’il reçoive l’ordre de proclamer ouvertement. » Le questionneur dit : « Il convient donc au détenteur de cette religion de dissimuler. » Il dit : « Et ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui), n’a-t-il pas dissimulé le jour où il embrassa l’islam avec le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille), jusqu’à ce que sa situation se manifeste ? » Il répondit : « Oui. » Il dit : « Ainsi en va-t-il de notre affaire, jusqu’à ce que le Livre atteigne son terme. »
7ـ وَعَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ لَقَدْ خَلَقَ الله جَلَّ ذِكْرُهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الدُّنْيَا وَلَقَدْ خَلَقَ فِيهَا أَوَّلَ نَبِيٍّ يَكُونُ وَأَوَّلَ وَصِيٍّ يَكُونُ وَلَقَدْ قَضَى أَنْ يَكُونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ لَيْلَةٌ يَهْبِطُ فِيهَا بِتَفْسِيرِ الامُورِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ مَنْ جَحَدَ ذَلِكَ فَقَدْ رَدَّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ عِلْمَهُ لانَّهُ لا يَقُومُ الانْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ وَالْمُحَدَّثُونَ إِلا أَنْ تَكُونَ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ بِمَا يَأْتِيهِمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَعَ الْحُجَّةِ الَّتِي يَأْتِيهِمْ بِهَا جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ السَّلام) قُلْتُ وَالْمُحَدَّثُونَ أَيْضاً يَأْتِيهِمْ جَبْرَئِيلُ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ (عَلَيْهم السَّلام) قَالَ أَمَّا الانْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ صَلَّى الله عَلَيْهِمْ فَلا شَكَّ وَلا بُدَّ لِمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ خُلِقَتْ فِيهِ الارْضُ إِلَى آخِرِ فَنَاءِ الدُّنْيَا أَنْ تَكُونَ عَلَى أَهْلِ الارْضِ حُجَّةٌ يَنْزِلُ ذَلِكَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِلَى مَنْ أَحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ وَايْمُ الله لَقَدْ نَزَلَ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ بِالامْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى آدَمَ وَايْمُ الله مَا مَاتَ آدَمُ إِلا وَلَهُ وَصِيٌّ وَكُلُّ مَنْ بَعْدَ آدَمَ مِنَ الانْبِيَاءِ قَدْ أَتَاهُ الامْرُ فِيهَا وَوَضَعَ لِوَصِيِّهِ مِنْ بَعْدِهِ وَايْمُ الله إِنْ كَانَ النَّبِيُّ لَيُؤْمَرُ فِيمَا يَأْتِيهِ مِنَ الامْرِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ أَوْصِ إِلَى فُلانٍ وَلَقَدْ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ لِوُلاةِ الامْرِ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) خَاصَّةً وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الارْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ يَقُولُ أَسْتَخْلِفُكُمْ لِعِلْمِي وَدِينِي وَعِبَادَتِي بَعْدَ نَبِيِّكُمْ كَمَا اسْتَخْلَفَ وُصَاةَ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ حَتَّى يَبْعَثَ النَّبِيَّ الَّذِي يَلِيهِ يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً يَقُولُ يَعْبُدُونَنِي بِإِيمَانٍ لا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ فَقَدْ مَكَّنَ وُلاةَ الامْرِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ بِالْعِلْمِ وَنَحْنُ هُمْ فَاسْأَلُونَا فَإِنْ صَدَقْنَاكُمْ فَأَقِرُّوا وَمَا أَنْتُمْ بِفَاعِلِينَ أَمَّا عِلْمُنَا فَظَاهِرٌ وَأَمَّا إِبَّانُ أَجَلِنَا الَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ الدِّينُ مِنَّا حَتَّى لا يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ اخْتِلافٌ فَإِنَّ لَهُ أَجَلاً مِنْ مَمَرِّ اللَّيَالِي وَالايَّامِ إِذَا أَتَى ظَهَرَ وَكَانَ الامْرُ وَاحِداً وَايْمُ الله لَقَدْ قُضِيَ الامْرُ أَنْ لا يَكُونَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ اخْتِلافٌ وَلِذَلِكَ جَعَلَهُمْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ لِيَشْهَدَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلَيْنَا وَلِنَشْهَدَ عَلَى شِيعَتِنَا وَلِتَشْهَدَ شِيعَتُنَا عَلَى النَّاسِ أَبَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي حُكْمِهِ اخْتِلافٌ أَوْ بَيْنَ أَهْلِ عِلْمِهِ تَنَاقُضٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) فَضْلُ إِيمَانِ الْمُؤْمِنِ بِجُمْلَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَبِتَفْسِيرِهَا عَلَى مَنْ لَيْسَ مِثْلَهُ فِي الايمَانِ بِهَا كَفَضْلِ الانْسَانِ عَلَى الْبَهَائِمِ وَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِينَ بِهَا عَنِ الْجَاحِدِينَ لَهَا فِي الدُّنْيَا لِكَمَالِ عَذَابِ الاخِرَةِ لِمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ لا يَتُوبُ مِنْهُمْ مَا يَدْفَعُ بِالْمُجَاهِدِينَ عَنِ الْقَاعِدِينَ وَلا أَعْلَمُ أَنَّ فِي هَذَا الزَّمَانِ جِهَاداً إِلا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالْجِوَارَ.
Isnād7. D'après Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
Il a dit : « Allah, dont la mention est exaltée, a créé la Nuit du Décret (laylat al-qadr) comme première chose de la création du monde. Il y a créé le premier prophète à venir et le premier exécuteur testamentaire (waṣī) à venir. Il a décrété qu'il y aura chaque année une nuit dans laquelle descend l'interprétation des affaires jusqu'à la même nuit de l'année suivante. Quiconque nie cela a rejeté la science d'Allah — Puissant et Majestueux — car les prophètes, les messagers et les initiés (muḥaddathūn, litt. ceux qui reçoivent la parole divine) ne peuvent subsister sans qu'ils aient une preuve (ḥujja) par ce qui leur parvient durant cette nuit, en plus de la preuve que leur apporte Gabriel (que la paix soit sur lui). » Je dis : « Les initiés aussi reçoivent-ils Gabriel ou un autre des anges (que la paix soit sur eux) ? » Il dit : « Quant aux prophètes et aux messagers — que la prière d'Allah soit sur eux — il n'y a aucun doute. Pour ceux qui sont autres qu'eux, depuis le premier jour où la terre fut créée jusqu'à la fin de l'anéantissement de ce monde, il faut qu'il y ait sur les habitants de la terre une preuve. Cela descend durant cette nuit sur celui qu'Il aime parmi Ses serviteurs. Par Allah ! L'Esprit (al-rūḥ, l'Ange Esprit) et les anges sont descendus avec l'Ordre (al-amr) durant la Nuit du Décret sur Adam. Par Allah ! Adam n'est mort qu'ayant un exécuteur testamentaire (waṣī). Chacun des prophètes après Adam a reçu l'Ordre durant cette nuit et l'a établi pour son exécuteur testamentaire après lui. Par Allah ! Le prophète — depuis Adam jusqu'à Muḥammad (que la prière d'Allah soit sur lui et sur sa Famille) — recevait l'ordre, dans ce qui lui parvenait comme Ordre durant cette nuit, de transmettre son héritage spirituel à untel. » « Et Allah — Puissant et Majestueux — a dit dans Son Livre, spécialement aux détenteurs de l'Autorité (wulāt al-amr) après Muḥammad (que la prière d'Allah soit sur lui et sur sa Famille) : "Allah a promis à ceux d'entre vous qui ont cru et accompli les bonnes œuvres qu'Il les fera succéder (yastakhlifannahum) sur la terre comme Il a fait succéder ceux qui étaient avant eux" (Coran 24:55), jusqu'à Sa parole : "Ceux-là sont les pervers" (al-fāsiqūn). Il dit : "Je vous établis successeurs (astakhlifukum) pour Ma science, Ma religion et Mon adoration après votre prophète, comme J'ai établi les exécuteurs testamentaires d'Adam après lui, jusqu'à ce que vienne le prophète qui le suit. Vous M'adorerez sans rien M'associer." Il dit : "Vous M'adorerez avec une foi telle qu'il n'y a pas de prophète après Muḥammad (que la prière d'Allah soit sur lui et sur sa Famille). Ceux qui disent autrement, ceux-là sont les pervers." » « Il a donc établi les détenteurs de l'Autorité après Muḥammad avec la science. Nous sommes ceux-là. Interrogez-nous donc. Si nous vous disons la vérité, alors reconnaissez-la — mais vous ne le ferez pas. Quant à notre science, elle est manifeste. Quant au temps fixé (ibbān ajalinā) où la religion se manifestera de notre part, sans qu'il y ait de divergence entre les gens, il a un terme parmi la succession des nuits et des jours. Lorsqu'il viendra, il apparaîtra et l'Ordre sera unique. Par Allah ! L'Ordre a été décrété : il n'y aura pas de divergence entre les croyants. C'est pourquoi Il les a faits témoins sur les gens, afin que Muḥammad (que la prière d'Allah soit sur lui et sur sa Famille) témoigne de nous, que nous témoignions de notre communauté (shīʿatinā), et que notre communauté témoigne des gens. Allah — Puissant et Majestueux — a refusé qu'il y ait de divergence dans Son jugement ou de contradiction entre les gens de Sa science. » Puis Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : « Le mérite de la foi du croyant en la sourate "Nous l'avons fait descendre" (Sūrat al-Qadr) dans son ensemble et en son exégèse, par rapport à celui qui n'est pas son pareil dans la foi en elle, est comme le mérite de l'homme sur les bêtes. Et Allah — Puissant et Majestueux — repousse par ceux qui croient en elle les négateurs de celle-ci dans ce monde, afin de parachever le châtiment de l'au-delà pour ceux dont Il sait qu'ils ne se repentiront pas, comme Il repousse par les combattants les sédentaires. Et je ne sais pas qu'il y ait en ce temps-ci de combat (jihād) en dehors du pèlerinage (ḥajj), de la visite pieuse (ʿumra) et du voisinage. »
8ـ قَالَ وَقَالَ رَجُلٌ لابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) يَا ابْنَ رَسُولِ الله لا تَغْضَبْ عَلَيَّ قَالَ لِمَا ذَا قَالَ لِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ قَالَ قُلْ قَالَ وَلا تَغْضَبُ قَالَ وَلا أَغْضَبُ قَالَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَتَنَزُّلِ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا إِلَى الاوْصِيَاءِ يَأْتُونَهُمْ بِأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَدْ عَلِمَهُ أَوْ يَأْتُونَهُمْ بِأَمْرٍ كَانَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) يَعْلَمُهُ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَاتَ وَلَيْسَ مِنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ إِلا وَعلي (عَلَيْهِ السَّلام) لَهُ وَاعٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) مَا لِي وَلَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ وَمَنْ أَدْخَلَكَ عَلَيَّ قَالَ أَدْخَلَنِي عَلَيْكَ الْقَضَاءُ لِطَلَبِ الدِّينِ قَالَ فَافْهَمْ مَا أَقُولُ لَكَ إِنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ لَمْ يَهْبِطْ حَتَّى أَعْلَمَهُ الله جَلَّ ذِكْرُهُ عِلْمَ مَا قَدْ كَانَ وَمَا سَيَكُونُ وَكَانَ كَثِيرٌ مِنْ عِلْمِهِ ذَلِكَ جُمَلاً يَأْتِي تَفْسِيرُهَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَكَذَلِكَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَدْ عَلِمَ جُمَلَ الْعِلْمِ وَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ كَمَا كَانَ مَعَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ السَّائِلُ أَ وَمَا كَانَ فِي الْجُمَّلِ تَفْسِيرٌ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يَأْتِي بِالامْرِ مِنَ الله تَعَالَى فِي لَيَالِي الْقَدْرِ إِلَى النَّبِيِّ وَإِلَى الاوْصِيَاءِ افْعَلْ كَذَا وَكَذَا لامْرٍ قَدْ كَانُوا عَلِمُوهُ أُمِرُوا كَيْفَ يَعْمَلُونَ فِيهِ قُلْتُ فَسِّرْ لِي هَذَا قَالَ لَمْ يَمُتْ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِلا حَافِظاً لِجُمْلَةِ الْعِلْمِ وَتَفْسِيرِهِ قُلْتُ فَالَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ عِلْمُ مَا هُوَ قَالَ الامْرُ وَالْيُسْرُ فِيمَا كَانَ قَدْ عَلِمَ قَالَ السَّائِلُ فَمَا يَحْدُثُ لَهُمْ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ عِلْمٌ سِوَى مَا عَلِمُوا قَالَ هَذَا مِمَّا أُمِرُوا بِكِتْمَانِهِ وَلا يَعْلَمُ تَفْسِيرَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ إِلا الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ السَّائِلُ فَهَلْ يَعْلَمُ الاوْصِيَاءُ مَا لا يَعْلَمُ الانْبِيَاءُ قَالَ لا وَكَيْفَ يَعْلَمُ وَصِيٌّ غَيْرَ عِلْمِ مَا أُوصِيَ إِلَيْهِ قَالَ السَّائِلُ فَهَلْ يَسَعُنَا أَنْ نَقُولَ إِنَّ أَحَداً مِنَ الْوُصَاةِ يَعْلَمُ مَا لا يَعْلَمُ الاخَرُ قَالَ لا لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ إِلا وَعِلْمُهُ فِي جَوْفِ وَصِيِّهِ وَإِنَّمَا تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِالْحُكْمِ الَّذِي يَحْكُمُ بِهِ بَيْنَ الْعِبَادِ قَالَ السَّائِلُ وَمَا كَانُوا عَلِمُوا ذَلِكَ الْحُكْمَ قَالَ بَلَى قَدْ عَلِمُوهُ وَلَكِنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ إِمْضَاءَ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمَرُوا فِي لَيَالِي الْقَدْرِ كَيْفَ يَصْنَعُونَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ قَالَ السَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ لا أَسْتَطِيعُ إِنْكَارَ هَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) مَنْ أَنْكَرَهُ فَلَيْسَ مِنَّا قَالَ السَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) هَلْ كَانَ يَأْتِيهِ فِي لَيَالِي الْقَدْرِ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ قَالَ لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ هَذَا أَمَّا عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا سَيَكُونُ فَلَيْسَ يَمُوتُ نَبِيٌّ وَلا وَصِيٌّ إِلا وَالْوَصِيُّ الَّذِي بَعْدَهُ يَعْلَمُهُ أَمَّا هَذَا الْعِلْمُ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَبَى أَنْ يُطْلِعَ الاوْصِيَاءَ عَلَيْهِ إِلا أَنْفُسَهُمْ قَالَ السَّائِلُ يَا ابْنَ رَسُولِ الله كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ قَالَ إِذَا أَتَى شَهْرُ رَمَضَانَ فَاقْرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّكَ نَاظِرٌ إِلَى تَصْدِيقِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ.
IsnādIl (le narrateur) dit : Un homme dit à Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui)
— Ô fils du Messager de Dieu, ne te fâche pas contre moi. — Pourquoi ? — À cause de ce que je veux te demander. — Dis ! — Et ne te fâcheras-tu pas ? — Et je ne me fâcherai pas. — Que dis-tu de la nuit du Destin (laylat al-qadr) et de la descente des anges et de l’Esprit (ar-rūḥ) vers les légataires (al-awṣiyā’) : viennent-ils à eux avec un ordre que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) n’aurait pas connu, ou viennent-ils à eux avec un ordre que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) connaissait ? Or je sais que le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) est mort sans qu’aucune parcelle de sa science ne fût autre que ʿAlī (que la paix soit sur lui) n’en fût le dépositaire. Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : Qu’ai-je à faire avec toi, ô homme ? Qui t’a introduit auprès de moi ? — C’est le destin (al-qaḍā’) qui m’a introduit auprès de toi pour chercher la religion. — Comprends donc ce que je vais te dire. Lorsque le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) fut transporté de nuit (al-isrā’), il ne redescendit pas avant que Dieu — gloire à Sa mention — ne lui eût enseigné la science de ce qui avait été et de ce qui sera. Or une grande partie de cette science était sous forme de synthèses (jumal) dont l’exégèse (tafsīr) vient durant la nuit du Destin. De même, ʿAlī ibn Abī Ṭālib (que la paix soit sur lui) connut les synthèses de la science, et leur exégèse lui vient durant les nuits du Destin, comme cela avait lieu avec le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille). Le questionneur dit : Les synthèses ne contenaient-elles donc pas l’exégèse ? — Si, mais c’est que, durant les nuits du Destin, l’ordre vient de Dieu — qu’Il soit exalté — au Prophète et aux légataires : « Fais ceci et cela », pour une affaire qu’ils connaissaient déjà ; on leur ordonne comment agir à son sujet. — Explique-moi cela. — Le Messager de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa famille) ne mourut qu’en conservant la synthèse de la science et son exégèse. — La science qui lui venait durant les nuits du Destin, qu’est-ce donc ? — C’est l’ordre et la facilité (al-amr wa l-yusr) concernant ce qu’il savait déjà. Le questionneur dit : Quelle science nouvelle leur advient-il donc durant les nuits du Destin, en dehors de ce qu’ils savaient déjà ? — Ceci fait partie de ce qu’il leur a été ordonné de taire, et nul ne connaît l’exégèse de ce que tu demandes si ce n’est Dieu — Puissant et Majestueux. Le questionneur dit : Les légataires connaissent-ils donc ce que les prophètes ne connaissent pas ? — Non. Comment un légataire connaîtrait-il autre chose que la science de ce dont il a reçu la charge (awṣiya ilayhi) ? Le questionneur dit : Nous est-il permis de dire qu’un des légataires connaît ce qu’un autre ne connaît pas ? — Non. Aucun prophète n’est mort sans que sa science ne fût dans le cœur de son légataire. Et les anges et l’Esprit ne descendent durant la nuit du Destin qu’avec le jugement (al-ḥukm) par lequel Il juge entre les serviteurs. Le questionneur dit : Ne connaissaient-ils donc pas déjà ce jugement ? — Si, ils le connaissaient, mais ils ne peuvent exécuter quoi que ce soit de ce jugement avant d’avoir reçu l’ordre, durant les nuits du Destin, de la manière d’agir jusqu’à l’année suivante. Le questionneur dit : Ô Abā Jaʿfar, je ne peux renier cela. Abū Jaʿfar (que la paix soit sur lui) dit : Quiconque le nie n’est pas des nôtres. Le questionneur dit : Ô Abā Jaʿfar, que penses-tu du Prophète (que Dieu prie sur lui et sa famille) : lui venait-il, durant les nuits du Destin, quelque chose qu’il ne connaissait pas ? — Il ne t’est pas permis de poser cette question. Quant à la science de ce qui a été et de ce qui sera, aucun prophète ni aucun légataire ne meurt sans que le légataire qui vient après lui ne la connaisse. Quant à cette science que tu interroges, Dieu — Puissant et Majestueux — a refusé d’en informer les légataires, sauf d’eux-mêmes. Le questionneur dit : Ô fils du Messager de Dieu, comment puis-je savoir que la nuit du Destin a lieu chaque année ? — Lorsque arrive le mois de Ramaḍān, récite la sourate ad-Dukhān (La Fumée) cent fois chaque nuit. Lorsque survient la nuit du vingt-troisième (jour), tu verras alors la confirmation de ce que tu as demandé.
9ـ وَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) لَمَا تَرَوْنَ مَنْ بَعَثَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ لِلشَّقَاءِ عَلَى أَهْلِ الضَّلالَةِ مِنْ أَجْنَادِ الشَّيَاطِينِ وَأَزْوَاجِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا تَرَوْنَ خَلِيفَةَ الله الَّذِي بَعَثَهُ لِلْعَدْلِ وَالصَّوَابِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قِيلَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَكَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ كَمَا شَاءَ الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ السَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنِّي لَوْ حَدَّثْتُ بَعْضَ الشِّيعَةِ بِهَذَا الْحَدِيثِ لانْكَرُوهُ قَالَ كَيْفَ يُنْكِرُونَهُ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ (عَلَيْهم السَّلام) أَكْثَرُ مِنَ الشَّيَاطِينِ قَالَ صَدَقْتَ افْهَمْ عَنِّي مَا أَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ وَلا لَيْلَةٍ إِلا وَجَمِيعُ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ تَزُورُ أَئِمَّةَ الضَّلالَةِ وَيَزُورُ إِمَامَ الْهُدَى عَدَدُهُمْ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى إِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَيَهْبِطُ فِيهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلَى وَلِيِّ الامْرِ خَلَقَ الله أَوْ قَالَ قَيَّضَ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الشَّيَاطِينِ بِعَدَدِهِمْ ثُمَّ زَارُوا وَلِيَّ الضَّلالَةِ فَأَتَوْهُ بِالافْكِ وَالْكَذِبِ حَتَّى لَعَلَّهُ يُصْبِحُ فَيَقُولُ رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ سَأَلَ وَلِيَّ الامْرِ عَنْ ذَلِكَ لَقَالَ رَأَيْتَ شَيْطَاناً أَخْبَرَكَ بِكَذَا وَكَذَا حَتَّى يُفَسِّرَ لَهُ تَفْسِيراً وَيُعْلِمَهُ الضَّلالَةَ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا وَايْمُ الله إِنَّ مَنْ صَدَّقَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيَعْلَمُ أَنَّهَا لَنَا خَاصَّةً لِقَوْلِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) لِعلي (عَلَيْهِ السَّلام) حِينَ دَنَا مَوْتُهُ هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ رَشَدْتُمْ وَلَكِنْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِمَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مُنْكِرٌ وَمَنْ آمَنَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ مِمَّنْ عَلَى غَيْرِ رَأْيِنَا فَإِنَّهُ لا يَسَعُهُ فِي الصِّدْقِ إِلا أَنْ يَقُولَ إِنَّهَا لَنَا وَمَنْ لَمْ يَقُلْ فَإِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُنَزِّلَ الامْرَ مَعَ الرُّوحِ وَالْمَلائِكَةِ إِلَى كَافِرٍ فَاسِقٍ فَإِنْ قَالَ إِنَّهُ يُنَزِّلُ إِلَى الْخَلِيفَةِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهَا فَلَيْسَ قَوْلُهُمْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ وَإِنْ قَالُوا إِنَّهُ لَيْسَ يُنَزِّلُ إِلَى أَحَدٍ فَلا يَكُونُ أَنْ يُنَزَّلَ شَيْءٌ إِلَى غَيْرِ شَيْءٍ وَإِنْ قَالُوا وَسَيَقُولُونَ لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ فَقَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً.
IsnādIl a dit : Abū Jaʿfar (sur lui la paix) a dit
« Ce que vous voyez de ceux que Dieu, Puissant et Grand, a envoyés pour la perdition des gens de l’égarement, parmi les armées des démons et leurs conjoints, est plus nombreux que ce que vous voyez du calife de Dieu (khalīfat Allāh), qu’Il a envoyé pour la justice et la droiture, parmi les anges. » On lui dit : « Ô Abū Jaʿfar ! Comment une chose peut-elle être plus nombreuse que les anges ? » Il dit : « Comme Dieu, Puissant et Grand, l’a voulu. » Le questionneur dit : « Ô Abū Jaʿfar ! Si je rapportais ce hadith à certains de nos partisans (al-Shīʿa), ils le contesteraient. » Il dit : « Comment le contesteraient-ils ? » Il dit : « Ils disent que les anges (sur eux la paix) sont plus nombreux que les démons. » Il dit : « Tu dis vrai. Comprends bien ce que je dis. Il n’est pas un jour ni une nuit sans que tous les djinns et les démons ne visitent les imams de l’égarement, et que ne visite l’imam de la guidée (Imām al-Hudā) un nombre d’anges égal à eux. Jusqu’à ce que vienne la nuit du Destin (Laylat al-Qadr) : alors descendent en elle, vers le détenteur de l’autorité (Walī al-Amr), des anges que Dieu a créés – ou il dit : que Dieu a assignés –, et parmi les démons, un nombre égal, puis ils visitent le détenteur de l’égarement (Walī al-Ḍalāla), ils lui apportent calomnie et mensonge, au point qu’il se réveille peut-être en disant : “J’ai vu telle et telle chose.” Si l’on interrogeait le détenteur de l’autorité à ce sujet, il dirait : “Tu as vu un démon qui t’a informé de telle et telle chose”, jusqu’à ce qu’il lui en donne une interprétation et lui fasse connaître l’égarement dans lequel il est. Par Dieu ! Celui qui croit en la nuit du Destin sait qu’elle nous appartient exclusivement, à cause de la parole du Prophète de Dieu (que Dieu prie sur lui et sa Famille) à ʿAlī (sur lui la paix), au moment où sa mort approcha : “Celui-ci est votre guide après moi ; si vous lui obéissez, vous serez bien guidés.” Mais quiconque ne croit pas à ce qui advient dans la nuit du Destin est un négateur ; et quiconque croit en la nuit du Destin sans être de notre avis, la vérité ne lui laisse d’autre choix que de dire qu’elle nous appartient. S’il ne le dit pas, c’est un menteur. Dieu, Puissant et Grand, est plus auguste que de faire descendre l’Ordre (al-amr) avec l’Esprit (al-rūḥ) et les anges vers un mécréant pervers. S’ils disent qu’Il le fait descendre vers le calife qui en est investi, leur parole n’est rien. S’ils disent qu’Il ne le fait descendre vers personne, il ne se peut qu’une chose soit descendue vers rien. Et s’ils disent – et ils diront – que ceci n’est rien, ils se sont égarés d’un égarement profond. »