مر سلمان رضي الله عنه على الحدادين بالكوفة، فرأى شابا صعق والناس قد اجتمعوا حوله، فقالوا له: يا أبا عبد الله هذا الشاب قد صرع، فلو قرأت في أذنه . قال: فدنا منه سلمان، فلما رآه الشاب أفاق، وقال: يا أبا عبد الله ليس بي ما يقول هؤلاء القوم، ولكني مررت بهؤلاء الحدادين وهم يضربون بالمرزبات ، فذكرت قوله تعالى: " ولهم مقامع من حديد " فذهب عقلي خوفا من عقاب الله تعالى، فاتخذه سلمان أخا، ودخل قلبه حلاوة محبته في الله تعالى، فلم يزل معه حتى مرض الشاب، فجاءه سلمان فجلس عند رأسه وهو يجود بنفسه، فقال: يا ملك الموت ارفق بأخي، فقال: يا أبا عبد الله إني بكل مؤمن رفيق.
Abu Al-Qasim Ja'far ibn Muhammad, qu'Allah lui fasse miséricorde, a rapporté de Muhammad ibn Abdullah ibn Ja'far Al-Humayri, de son père, d'Ahmad ibn Muhammad ibn Isa, d'Ibn Abi 'Umayr, d'Umar ibn Yazid, d'Abu Abdullah (sur lui la paix) qui a dit :
